الأزهر الشريف يطالب بإنقاذ سكان بلدة مضايا السورية من الموت
2016/01/08 | 19:37:47
القاهرة 8 كانون الثاني (بترا)- أكد الأزهر الشريف، في بيان اليوم الجمعة، أن ما تتعرض له بلدة (مضايا)السورية في ريف دمشق الغربي، هو أبشع أنواع قتل النفس ويتنافى مع كافة القيم الدينية والأعراف الإنسانية والمواثيق والمعاهدات الدولية، مشيراً إلي أن هؤلاء الأبرياء ليس لهم ذنب سوى وقوعهم فريسة الصراعات المسلحة التي تكاد تفتك بالشعب السوري الشقيق.
كما أعرب الأزهر الشريف عن قلقه الشديد إزاء تردي الأوضاع الإنسانية في بلدة مضايا ، والتي تتعرض للحصار منذ فترة طويلة؛ الأمر الذي تعذر معه إيصال المساعدات الإنسانية ونفاذ الطعام والشراب والدواء وجميع مصادر الحياة؛ ما أسفر عن مقتل وتشريد العديد من سكان المدينة نتيجة الجوع والحصار وتدهور الوضع الإنساني.
وخاطب الأزهر الشريف، الضمير الإنساني العالمي والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والإغاثة وجميع الدول العربية والإسلامية، بسرعة التدخل وتقديم المساعدات الإنسانية والطبية؛ لإنقاذ سكان هذه البلدة من كارثة الموت جوعا وعطشا إذا استمر الوضع على ما هو عليه من حصار وفقر ومجاعة وفقدان لمقومات الحياة.
--(بترا)
ن ا/رع/ار
8/1/2016 - 05:33 م
8/1/2016 - 05:33 م