الأردنيون يُحيون غداً الذكرى الـ 86 لميلاد الملك الحسين بن طلال (إضافة أولى)
2021/11/13 | 18:43:54
لقد آمن المغفور له بإذن الله، أن الجندية شرف وواجب وانضباط، وتمثّل إيمانه عبر حرصه على تشجيع نجله الأكبر جلالة الملك عبدالله الثاني على الانخراط في الحياة العسكرية، فيصحبه في جولاته إلى الألوية والوحدات العسكرية منذ كان طفلاً، فأنشأه جندياً عربياً هاشمياً، وتدرّج في الخدمة العسكرية التي نال خلالها عدة أوسمة وشارات ملكية، تقديراً من المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين، لجلالته على جهوده المخلصة وتفانيه في العمل العسكري.
ومنذ أن تسلّم الملك الحسين سلطاته الدستورية، وهو يتطلع إلى خدمة الشعب الأردني ورفع مكانة الوطن وإعلاء شأنه، جاهداً في بناء الدولة الأردنية في ظل العديد من الظروف والتحديات الصعبة بسبب الأوضاع والأحداث المحيطة، إضافة إلى قيود المعاهدة الأردنية البريطانية ووجود القيادة الأجنبية في أجهزة الدولة، فبدأ بخطوات جريئة وشجاعة استهلها بتعريب قيادة الجيش العربي الأردني في الأول من آذار العام 1956 وتسليم قيادته للضباط الأردنيين الأكفياء، ومن ثم إلغاء المعاهدة الأردنية البريطانية في آذار 1957.
كما أولى جلالته القوات المسلحة الاهتمام الخاص لتطويرها وتحديثها منذ البدء، لتكون قوات تتميز بالاحتراف والانضباطية حتى غدت قوات عالمية تُطلب للاشتراك بمهام حفظ السلام الدولية في مناطق النزاع في العالم.
وكان بناء الأردن الحديث وإرساء دعائم نهضته الشاملة في جميع المناحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعمرانية هاجس الملك الحسين، لذلك أولى جلالته جل اهتمامه لتحديث التشريعات وترسيخ الديمقراطية.
وشهدت المملكة في عهد الملك الحسين بن طلال، رحمه الله، حياة برلمانية مستمرة باستثناء سنوات قليلة أعقبت حرب حزيران العام 1967، واستمرت خلالها ممارسة الديمقراطية عن طريق إنشاء المجلس الوطني الاستشاري، حتى تهيأت الظروف العام 1989 لاستئناف الحياة البرلمانية بانتخابات أسفرت عن تشكيل مجلس النواب الحادي عشر بمشاركة شعبية واسعة من مختلف القطاعات وألوان الطيف السياسي.
وباستئناف الحياة البرلمانية كانت العودة إلى الحياة الحزبية وزيادة تفعيل مؤسسات المجتمع المدني كالنقابات المهنية والعمالية التي تسهم بشكل فاعل في تطوير المجتمع وتنشيط فعالياته.
وفي مجال حقوق الإنسان، عمل الراحل الكبير على صيانة هذه الحقوق، حيث غدا الأردن نموذجاً يحتذى به على هذا الصعيد، كما حرص على إنشاء مركز دراسات الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان للمزاوجة بين النظرية والتطبيق في مجال رعاية حقوق الإنسان.
وتوسعت قاعدة التعليم الإلزامي في عهد جلالة الملك الحسين، رحمه الله، إذ انتشرت المدارس في جميع مدن المملكة وقراها وبواديها وأريافها، وأصبح الأردن في طليعة الدول العربية على صعيد ارتفاع نسبة المتعلمين ومكافحة الأمية، وتزامن ذلك مع إنشاء الجامعات وكليات المجتمع الحكومية والخاصة، حتى أضحى الأردن مقصداً لطلبة العلم والمعرفة، وشملت نهضة الأردن في عهد الراحل الكبير جميع المجالات الصحية والخدمات العامة والبنية التحتية والطرق والاتصالات والزراعة والصناعة.
وفي الشأن القومي، كان حضور جلالته في مختلف القمم العربية والعالمية حضوراً متميزاً، ويسجل لجلالته أنه أول قائد لبى أول نداء لعقد أول قمة عربية العام 1964، ويسجّل للأردن عدم تخلّفه عن حضور أي مؤتمر قمة عربي منذ ذلك الحين، ومشاركته في اجتماعات جامعة الدول العربية بالكامل، وفي اللقاءات والاجتماعات والمؤتمرات العربية على مختلف المستويات.
وواجه الأردن، بقيادة جلالة المغفور له، التحديات التي أفرزتها نكبة العام 1948 ولجوء مئات الآلاف من الأشقاء الفلسطينيين إلى الأردن وحماية حدوده ضد أي اعتداءات إسرائيلية، فكان تعزيز الجيش وتسليحه بالأسلحة الحديثة وتدريبه ورفده بالشباب المؤهل وتنويع مصادر السلاح أولى الأولويات.
وناضل الحسين، طيب الله ثراه، من أجل القضية الفلسطينية في زمن الحرب وفي زمن السلام، السلام العادل والشامل الذي ظل يدعو إليه طوال سني عمره وكان يراه السبيل الأوحد لفضّ النزاع في الشرق الأوسط.
وكان لجلالة الراحل الكبير بعد حرب عام 1967 الدور الأساسي في صياغة قرار مجلس الأمن رقم 242 الذي دعا إسرائيل إلى الانسحاب من جميع الأراضي العربية التي احتلت عام 1967 مقابل السلام والأمن والاعتراف، وظل هذا القرار منطلق جميع مفاوضات السلام التي تلته.
يتبع ... يتبع ...
--(بترا)
م ن/ن ح/س أ13/11/2021 16:43:54
ومنذ أن تسلّم الملك الحسين سلطاته الدستورية، وهو يتطلع إلى خدمة الشعب الأردني ورفع مكانة الوطن وإعلاء شأنه، جاهداً في بناء الدولة الأردنية في ظل العديد من الظروف والتحديات الصعبة بسبب الأوضاع والأحداث المحيطة، إضافة إلى قيود المعاهدة الأردنية البريطانية ووجود القيادة الأجنبية في أجهزة الدولة، فبدأ بخطوات جريئة وشجاعة استهلها بتعريب قيادة الجيش العربي الأردني في الأول من آذار العام 1956 وتسليم قيادته للضباط الأردنيين الأكفياء، ومن ثم إلغاء المعاهدة الأردنية البريطانية في آذار 1957.
كما أولى جلالته القوات المسلحة الاهتمام الخاص لتطويرها وتحديثها منذ البدء، لتكون قوات تتميز بالاحتراف والانضباطية حتى غدت قوات عالمية تُطلب للاشتراك بمهام حفظ السلام الدولية في مناطق النزاع في العالم.
وكان بناء الأردن الحديث وإرساء دعائم نهضته الشاملة في جميع المناحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعمرانية هاجس الملك الحسين، لذلك أولى جلالته جل اهتمامه لتحديث التشريعات وترسيخ الديمقراطية.
وشهدت المملكة في عهد الملك الحسين بن طلال، رحمه الله، حياة برلمانية مستمرة باستثناء سنوات قليلة أعقبت حرب حزيران العام 1967، واستمرت خلالها ممارسة الديمقراطية عن طريق إنشاء المجلس الوطني الاستشاري، حتى تهيأت الظروف العام 1989 لاستئناف الحياة البرلمانية بانتخابات أسفرت عن تشكيل مجلس النواب الحادي عشر بمشاركة شعبية واسعة من مختلف القطاعات وألوان الطيف السياسي.
وباستئناف الحياة البرلمانية كانت العودة إلى الحياة الحزبية وزيادة تفعيل مؤسسات المجتمع المدني كالنقابات المهنية والعمالية التي تسهم بشكل فاعل في تطوير المجتمع وتنشيط فعالياته.
وفي مجال حقوق الإنسان، عمل الراحل الكبير على صيانة هذه الحقوق، حيث غدا الأردن نموذجاً يحتذى به على هذا الصعيد، كما حرص على إنشاء مركز دراسات الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان للمزاوجة بين النظرية والتطبيق في مجال رعاية حقوق الإنسان.
وتوسعت قاعدة التعليم الإلزامي في عهد جلالة الملك الحسين، رحمه الله، إذ انتشرت المدارس في جميع مدن المملكة وقراها وبواديها وأريافها، وأصبح الأردن في طليعة الدول العربية على صعيد ارتفاع نسبة المتعلمين ومكافحة الأمية، وتزامن ذلك مع إنشاء الجامعات وكليات المجتمع الحكومية والخاصة، حتى أضحى الأردن مقصداً لطلبة العلم والمعرفة، وشملت نهضة الأردن في عهد الراحل الكبير جميع المجالات الصحية والخدمات العامة والبنية التحتية والطرق والاتصالات والزراعة والصناعة.
وفي الشأن القومي، كان حضور جلالته في مختلف القمم العربية والعالمية حضوراً متميزاً، ويسجل لجلالته أنه أول قائد لبى أول نداء لعقد أول قمة عربية العام 1964، ويسجّل للأردن عدم تخلّفه عن حضور أي مؤتمر قمة عربي منذ ذلك الحين، ومشاركته في اجتماعات جامعة الدول العربية بالكامل، وفي اللقاءات والاجتماعات والمؤتمرات العربية على مختلف المستويات.
وواجه الأردن، بقيادة جلالة المغفور له، التحديات التي أفرزتها نكبة العام 1948 ولجوء مئات الآلاف من الأشقاء الفلسطينيين إلى الأردن وحماية حدوده ضد أي اعتداءات إسرائيلية، فكان تعزيز الجيش وتسليحه بالأسلحة الحديثة وتدريبه ورفده بالشباب المؤهل وتنويع مصادر السلاح أولى الأولويات.
وناضل الحسين، طيب الله ثراه، من أجل القضية الفلسطينية في زمن الحرب وفي زمن السلام، السلام العادل والشامل الذي ظل يدعو إليه طوال سني عمره وكان يراه السبيل الأوحد لفضّ النزاع في الشرق الأوسط.
وكان لجلالة الراحل الكبير بعد حرب عام 1967 الدور الأساسي في صياغة قرار مجلس الأمن رقم 242 الذي دعا إسرائيل إلى الانسحاب من جميع الأراضي العربية التي احتلت عام 1967 مقابل السلام والأمن والاعتراف، وظل هذا القرار منطلق جميع مفاوضات السلام التي تلته.
يتبع ... يتبع ...
--(بترا)
م ن/ن ح/س أ13/11/2021 16:43:54
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29