الأردنيون يتطلعون إلى العيد السابع عشر لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على العرش بمزيد من الاعتزاز والهمة والعزيمة اضافة ثانية
2016/06/08 | 22:52:47
ويولي جلالته القطاع الصحي اهتماما فائقا حيث يشهد النظام الصحي في المملكة -الذي يتسم بتعدد الجهات المقدمة للخدمات الصحية - توسعا أفقيا وعموديا وتطورا في خدماته كما ونوعا.
ويولي جلالته القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية جل الاهتمام والرعاية، وفي عهده تأسست مجموعة كادبي الاستثمارية لتعمل كذراع تجاري واستثماري لمركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير والشركات التابعة له، وتسعى المجموعة إلى تأسيس شراكات في المجالات الدفاعية والأمنية والصناعات المختلفة المكملة لها، ويشمل نطاق العمل الذي تغطيه عدد من القطاعات تتمثل في الآليات والصناعات الثقيلة ومعدات القوات والأسلحة والذخيرة، بالإضافة الى الخدمات المساندة.
ويؤكد جلالته على الدوام أهمية الارتقاء بالخدمات المقدمة للمتقاعدين العسكريين، فقد أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أهمية مواصلة المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، لدورها في متابعة شؤون المتقاعدين، والتواصل معهم والارتقاء بالخدمات المقدمة لهم، مشددا على الدور الكبير للمتقاعدين في المساهمة في بناء الوطن وتعظيم إنجازاته.
وبرز الأردن، بفضل جهود جلالته ورؤيته الحكيمة، حاملا للواء السلام وداعما لتحقيقه، وداعيا للانتصار لحقوق الشعوب في العيش بسلام وأمن.
ويحمل جلالته رؤية واقعية واستشرافية لقضايا الشرق الأوسط، قاد على أساسها جهود الدبلوماسية الأردنية في المحافل الدولية، ليكون ميزان التعامل معها وفق حلول سياسية شاملة، بعيدا عن الحروب، التي لم تجلب لشعوب هذه المنطقة سوى الدمار والخراب.
كما عمل جلالته على تعزيز دور الأردن الإيجابي والمعتدل في العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي، عبر المبادرة والمساهمة وقيادة ودعم الجهود الكفيلة بالتوصل إلى حلول عادلة وشاملة للقضايا والملفات الملحة.
ويؤمن جلالته بأن الأردن هو وارث رسالة الثورة العربية الكبرى، ولذلك يجب أن يظل الأكثر انتماء لأمته العربية والأكثر حرصاً على القيام بواجبه تجاه قضايا هذه الأمة، وتطلعات أبنائها المستقبلية. وعلى رأس هذه القضايا القضية الفلسطينية، التي هي قضية الأمة العربية الأولى في الدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، والوقوف إلى جانبهم بكل ما يمتلكه الأردن من إمكانيات وعلاقات مع العالم، فضلا عن رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والحفاظ على هوية المدينة وعروبتها.
فالقضية الفلسطينية هي في صلب اهتمامات جلالة الملك وأولوياته، باعتبارها القضية المركزية في الشرق الأوسط. ولم يألوا جلالته جهدا لحشد التأييد والدعم للقضية الفلسطينية، حيث عمل على توظيف واستثمار علاقات الأردن مع القوى المؤثرة في المجتمع الدولي، من أجل إيجاد حل عادل وشامل يكفل للفسطينيين إقامة دولتهم المستقلة القابلة للحياة على ترابهم الوطني، ونيل حقوقهم المشروعة.
وبقيت القدس والمسجد الأقصى في قلب الملك الهاشمي، حيث تبرع جلالته وعلى نفقته الخاصة، بترميم مسجد منبر صلاح الدين وإعادته إلى المسجد الأقصى، الذي امتدت إليه اليد الآثمة يوم الحادي عشر من آب عام 1969. وفي شباط 2007 أزيح الستار عن هذا المنبر، الذي أعيد تصنيعه بمكرمة ملكية هاشمية سامية عكست حرص الهاشميين على المحافظة على المقدسات والآثار الإسلامية في مدينة القدس.
وترسيخا لهذا النهج الذي اختطه الهاشميون على مر التاريخ، أعلن جلالة الملك عبدالله الثاني، عن بناء مئذنة خامسة للمسجد الأقصى المبارك، وتنفيذ احتياجات المسجد من الصيانة اللازمة، وتجديد فرش مسجد قبة الصخرة المشرفة بالسجاد، لما لهذا المكان المقدس من مكانة كبيرة لدى الهاشميين والمسلمين في كل مكان. كما أعلن جلالته عن إنشاء صندوق خاص ووقف يعنى بالمقدسات، ويساعد على تلبية هذه الاحتياجات، ويضمن استمرارية صيانة وحماية وإعمار المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة.
وشكلت الأزمة السورية وتداعياتها أولوية في أجندة جلالته، ويؤكد جلالته، في هذا السياق، ضرورة إيجاد حل سياسي وشامل لهذ الأزمة ينهي دوامة القتل والعنف ويضمن وقف الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها الشعب السوري، ويحفظ وحدة الأراضي السورية.
ويقدم الأردن الخدمات الإنسانية والإغاثية للاجئين السوريين على أراضيه، ما يفرض أعباء إضافية على موازنة الدولة وضغطا على بنيتها التحتية وقطاعات التعليم والصحة والمياه فيها.
ويتصدى الأردن، بقيادة جلالة الملك، للحملات التي تسعى إلى تشويه صورة الإسلام السمح، وإلصاق تهم التطرف والإرهاب بالمسلمين، عبر تبني جهود فكرية وحوارات دولية ومبادرات تبرز حقيقة الإسلام بوصفه دينا للتسامح والسلام وقبول الآخر، وقد عبر جلالته عن ذلك في خطابات أمام المجتمع الدولي مرات عديدة.
وضمن جهد دولي لمحاربة الإرهاب والفكر المتطرف، يشارك الأردن في الحرب على الإرهاب بهدف القضاء على عصاباته الإجرامية التي انتهجت التطرف وقتل الأبرياء وانتهاك الحرمات لتقويض جهود احلال السلام والتنمية والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم أجمع .
وإلى جانب جلالة الملك عبدالله الثاني، تعمل جلالة الملكة رانيا العبدالله ضمن ايمانهما بضرورة توفير التعليم النوعي وتشجيع التميز والابداع من أجل تمكين الأفراد والمجتمعات.
وتعمل جلالتها ضمن المبادرات والمؤسسات التي أطلقتها في مجالات التعليم والتنمية، حيث تعمل مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية على بناء الأفكار التعليمية وتعتبر حاضنة للبرامج التعليمية الجديدة.
وإحدى أهم هذه البرامج وأكثرها قدرة على إحداث التغيير هي مبادرة (إدراك) التي أطلقتها جلالتها في أيار عام 2014، كأول منصة غير ربحية باللغة العربية للمساقات الجماعية الإلكترونية المفتوحة المصادر، بالشراكة مع "إدكس"، وجاءت هذه المنصة انسجاما مع إيمان جلالة الملكة بأهمية التعليم في تطوير المجتمع وتنميته، والرغبة في الاستفادة من التكنولوجيا المتطورة وكانت جلالتها أول من سجل في مساقاتها.
ويتم تطوير المساقات بالتعاون مع عدد من أفضل الأكاديميين العرب، وبالشراكة مع أفضل الجامعات. وتتيح هذه المنصة فرصاً لإبراز نماذج عربية جديدة من خلال تطوير مساقات قصيرة يقوم عليها محترفون وخبراء عرب في مجالات مختلفة. وأطلقت "إدراك" مؤخراً خاصية الترجمة للغة الإشارة لضمان دمج فئة الصم لرواد المنصة وذلك تطبيقا لشعارها "العلم لمن يريد".
ويقام برعاية جلالة الملكة رانيا العبدلله وبحضورها فعاليات ملتقى مهارات المعلمين. والذي تنظمه أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين سنويا منذ عام 2014، ويشارك فيه تربويون من الأردن والدول العربية، ويهدف إلى تبادل الخبرة والمعرفة وإتاحتها للجميع من أجل تمكين المعلمين من تحقيق أعلى درجات المعرفة داخل الغرفة الصفية وخارجها.
وتهدف أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين التي أنشأتها جلالتها في حزيران عام 2009 إلى تطوير التعليم في الأردن والشرق الأوسط عن طريق توفير البرامج التدريبية وبرامج التنمية المهنية.
وحرصت جلالتها على متابعة مبادرة التعليم الأردنية، التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني في العام 2003 كمنظمة غير ربحية تبني شراكات بين القطاعين العام والخاص لتحفيز الاصلاح التعليمي حيث جهزت هذه المبادرة العديد من المدارس الحكومية بتكنولوجيا المعلومات، وزودتها بمناهج متقدمة وتم تبني نموذج المبادرة في عدد من الدول.
وبهدف وضع معايير وطنية للتميز في التعليم والاحتفال بالمتميزين وتشجيعهم، أطلق جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله بشراكة مع وزارة التربية والتعليم، في العام 2005، جائزة سنوية للمعلم، باسم جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي وانبثق عنها جائزة المدير المتميز، وجائزة المرشد التربويّ المتميز.
وفي عام 2006 تم انشاء صندوق الأمان لمستقبل الأيتام بمبادرة من جلالة الملكة رانيا العبدالله، وترأس جلالتها مجلس أمناء الصندوق الذي يهدف إلى توجيه الأيتام فوق سن 18 عاماً، ومد يد العون لهم بعد مغادرتهم دور رعاية الأيتام حتى يتمكنوا من الاعتماد على أنفسهم والمساهمة في المجتمع.
يتبع ... يتبع
--(بترا)
م ح/أس
8/6/2016 - 06:59 م
8/6/2016 - 06:59 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29