الأردنية والتعايش الديني يحتفلان بالأسبوع العالمي للوئام بين الأديان
2013/02/13 | 20:25:47
عمان 13 شباط (بترا)- نظم المركز الاردني لبحوث التعايش الديني بالتعاون مع الجامعة الأردنية وهيئة شباب كلنا الاردن اليوم الأربعاء يوماً وئامياً في اطار الأسبوع العالمي للوئام بين اتباع الاديان.
وحضر الاحتفال الكبير الذي اقيم في الجامعة برعاية رئيس الجامعة الدكتور اخليف الطراونة وغبطة رئيس مجلس كنائس الاردن غبطة بطريرك المدينة المقدسة ثيوفيلوس الثالث عدد من علماء الدين الاسلامي، ورجال الدين المسيحي ونواب رئيس الجامعة وجمع من طلبتها وطلبة كلية الأميرة رحمة في جامعة البلقاء التطبيقية وهيئة شباب كلنا الأردن.
وأشاد الطراونة بالمبادرة الملكية السامية التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني والتي تبنتها الجمعية العامة للأمم المتحدة العام 2010 وخصصت الاسبوع الأول من شهر شباط من كل عام لنشر ثقافة الوئام بين اتباع الأديان.
وقال اننا في هذا الحمى الهاشمي الطيب نتجاوز ما يسعى له الاخرون من نشر ثقافة التعايش والتسامح لاننا نعيشها واقعاً لا يفرق بين مسيحي ومسلم، مؤكدا أن هذا النموذج المصغر ينسحب على كل مدن وقرى وبوادي هذا الوطن الطيب الطهور.
وأشار الطراونة الى أن الجامعة الأردنية تسعى الى رؤية جامعة تمكننا من الاستثمار في الشباب لحمل ثقافة الوعي والتسامح والاحترام ونبذ العنف والتطرف.
وأشاد غبطة البطريرك ثيوفيلوس بالمبادرات التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني وما يقوم به جلالته من جهود المستمرة على الصعيد الدولي من أجل الوحدة بين ابناء الانسانية وتعزيز ثقافة الوئام العالمي بين اتباع الديانات.
واكد ضرورة ان يقوم الشباب بدورهم , داعيا الشباب الجامعي على استلهام رؤية جلالته في تعميق مناخات الوئام واحترام الانسان وكرامته وحريته مؤكداً أن الأردن بقيادته الهاشمية والذي يحمل ارثا قد رسخ مفاهيم منفتحة في الثقافات والحضارات.
وقال اننا من موقعنا المستند الى ارث القدس وتاريخها نجدد كل يوم ما جاء في لقاء سلفنا القديس صفرونيوس مع الخليفة عمر بن الخطاب كما حيا غبطته جهود جلالة الملك في اشاعة السلم العالمي مشيراً الى الدور الهاشمي في حمل رسالة السلام ونشرها ورعاية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس والأراضي المقدسة.
وأكد مدير المركز الاردني لبحوث التعايش الديني الأب نبيل حداد ان تنظيم هذا اليوم في الجامعة الأردنية بعنوان "الوئام .. الأردن نموذجاً" يؤكد روح التآخي في وطننا الأردن والأنموذج الأمثل في التعايش والوئام.
وخاطب الشباب الأردني قائلاً:" اننا اليوم نحتاج الى جهود مضاعفة لنشر ثقافة التسامح والسلام والوسطية والاعتدال". ونشر الوئام المجتمعي بين جميع ابناء الوطن الذي نلتقي فيه في وحدة وطنية تباركها السماء وتقودها قيادة هاشمية فذة .
وأكد الأب حدادأهمية مضامين التوجهات الملكية السامية الرامية الى الاصلاح وتعزيز مبادئ الديمقراطية والمشاركة في صنع القرار ودور الشباب في الوئام في مجتمعنا لاستكمال بناء الاردن الحديث والمزدهر مشيراً الى أهمية المبادرات الشبابية في وضع المصلحة الوطنية في سلم أولوياتهم.
واستعرض عضو هيئة المركز الدكتور حمدي مراد أهداف وغايات المركز الرامية إلى حمل رسالة نشر المحبة بين أتباع الديانات من أجل مزيد من الأمن والسلام العالمي.
وبين فضيلة الشيخ هاني العابد من دائرة الافتاء أهمية هذا اللقاء الذي يؤكد على خلق الاسلام الذي يدعو إلى الرحمة والتسامح وبناء الأوطان لتعميق الوحدة التي هي طريق النهضة، داعيا الشباب الجامعي إلى الفاعلية الإيجابية وحسن الجوار والجدال بالتي هي أحسن.
ووصف عميد كلية الأميرة رحمة في جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور حسين الخزاعي اللقاء بأنه مثمر وناجح حيث أبرز أهمية الديانات السماوية التي ركزت جميعها على سعادة أفراد المجتمع وتعزيز أواصر التعاون والتلاقي والتكاثف بين بعضهم بعضا.
وتضمنت فعاليات الاحتفال عقد ورشة عمل شارك فيها عدد من طلبة الجامعة وكلية الأميرة رحمة في جامعة البلقاء التطبيقية.
وأشار الطلبة المشاركون في الورشة الى أهمية هذا اللقاء الذي يجسد أبهى صور التعاون بين أفراد الأسرة الأردنية الواحدة.
وقدم المشاركون في الورشة مداخلات حول الدور الذي يمكن أن يقوم به الشباب الأردني في توسيع مفهوم التسامح والتعايش بين اتباع الديانات بهدف معالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تعانيها المجتمعات الانسانية.
--(بترا)
م ب
13/2/2013 - 05:14 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57