"الأردنية" تعقد مؤتمرا عن تداعيات اللاجئين بالمنطقة
2016/04/24 | 20:45:47
عمان 24 نيسان (بترا) – تنظم كلية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني للدراسات الدولية في الجامعة الأردنية اليوم الأحد، ومركز دراسات الشرق الأوسط المعاصرة في جامعة جنوب الدنمارك مؤتمرا بعنوان" التحديات والتداعيات الإقليمية والدولية الأخيرة لقضايا الهجرة واللاجئين في الشرق الأوسط" ، بمشاركة خبراء بالعلوم السياسية والسكانية والدراسات الدولية من دول عربية واجنبية.
وقال عميد الكلية الدكتور فيصل الرفوع، إن أوراق عمل المؤتمر الذي يستمر يومين تسعى إلى تحليل ومناقشة أشكال الهجرات التي تعرض لها الشرق الأوسط وتتبع جذورها وأثرها على الحياة السياسية والاقتصادية وعلى جانبي البحر الأبيض المتوسط، خصوصا من الجانب الأوروبي الذي بات الأمر فيه معقدا .
وشدد مدير مركز دراسات الشرق الأوسط المعاصرة في جامعة جنوب الدنمارك الدكتور بيتر سيبرغ، على دراسة انعكاسات وجود الحركات السياسية والعسكرية والإرهابية كداعش في العراق وسوريا وبروز أنماط جديدة من التحركات السكانية التي تؤدي دورا مهما في التأثير على العلاقات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بين الدول في المنطقة.
وناقش تاميرس فاخوري، في أولى جلسات المؤتمر، الموقف اللبناني من أزمة اللجوء السوري، كيفية استجابة الدولة اللبنانية للتشريد القسري من سوريا، مشيرا إلى أن استضافتهم تشي بما هو أبعد من العلاقات التاريخية بين لبنان وسوريا والموقف الجيوسياسي، إلى متغيرات خارجية تتصل بالاستعانة بالمجتمع الدولي.
وعرض الدكتور مارتن بك، ثلاث طروحات في مسألة إدارة الأزمة في لبنان إزاء تدفق اللاجئين المتزايد، يتمثل الطرح الأول في النظام السياسي اللبناني مع المفهوم غير المحدد للسيادة حول ضعفه من حيث القدرات الإدارية إلى قوة من خلال ترك إدارة تدفق اللاجئين إلى المنظمات الدولية وعلى رأسها المفوضية العليا للاجئين، أما الطرح الثاني فوضع أجزاء كبيرة من المجتمع اللبناني تتميز بعدم وضوح الهوية الوطنية وتتمتع بثقافة ودية تجاه اللاجئين السوريين، بينما عرض الطرح الثالث والاخيراستفادة الاقتصاد من تدفق العمل، خصوصا في القطاعات ذات الأجور المنخفضة للاقتصاد.
وطالب إبراهيم عوض، بإيجاد معايير ملموسة وملزمة لتقاسم أعباء استضافة اللاجئين مع بلدان اللجوء الأولى، مشددا على أنه لا غنى عن مواجهة وضع اللاجئين بالطريقة التي يمكن أن تضمن حقوقهم في الحماية وسبل العيش الكريم.
وبين أستاذ العلاقات الدولية والدبلوماسية حسن المومني، انعكاس مشكلة اللجوء السوري على تعميق مشكلة المياه في الأردن، مشيرا إلى تقرير المخاطر العالمية في المنتدى الاقتصادي العالمي في مسألة "الفشل في التكيف مع تغير المناخ" و"الهجرة القسرية"، كأبرز القضايا التي تواجه المجتمع الدولي.
وفي آخر جلسات اليوم الأول، ناقش الدكتور تسوراباس جيراسيموس، الهجرة والتنقل عبر الأنظمة المتعاقبة (مصر مثالا) مسلطا الضوء على الآثار السياسية المترتبة على قضايا هجرة الأدمغة والتحولات الاقتصادية.
وأشار إلى أن النموذج المصري أثر تاريخيا على عمليات المنافسة بين مصر وليبيا والعراق، واستغلت الدول المضيفة، بالمقابل، وجود جالية مصرية كبيرة داخل حدودها من أجل حمل تنازلات سياسية واقتصادية، معرجا على التداعيات السياسية للهجرات البينية لاستنساخ أنظمة الدول فضلا عن هجرة أدمغتها وعقولها البانية.
وتناقش في جلسات الغد الدكتورة كارولينا بوب: تقرير النتائج 2015 بشأن الهجرة الدولية للمنظمة الدولية للهجرة (الإسكوا) فيما يعقد المشاركون جلسة عصف ذهني للخروج بتوصيات لمواجهة مشكلة الهجرة واللاجئين في الشرق الأوسط.
--(بترا)
م ك/ م خ/م ب
24/4/2016 - 05:41 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29