"الأردنية الاسترالية" تبحث وهنري تعزيز العلاقات الثنائية
2018/09/09 | 18:41:10
عمان 9 أيلول (بترا)- بحثت جمعية الصداقة البرلمانية الاردنية – الاسترالية، خلال لقائها اليوم الأحد نائب السفير الاسترالي لدى المملكة ماركوس هنري، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها ولاسيما البرلمانية منها.
واكد رئيسها النائب رمضان الحنيطي اهمية تعزيز العلاقات وتوطيدها في المجالات كافة، وتعزيز والتبادل التجاري السياحي والاكاديمي، مشيرا الى اهمية التقارب بين سياسة البلدين في مكافحة الإرهاب والتطرف.
ودعا اعضاء الجمعية لدعم الأردن والقضايا العربية خصوصاً القضية الفلسطينية واللاجئين في المحافل الدولية، لافتين إلى أن الأردن يعاني من موجات اللجوء التي باتت تشكل ضغطا على البنية التحتية والاقتصاد.
وأكدوا ضرورة تعزيز التنسيق وتوحيد المواقف حيال القضايا الدولية، وأهمها موضوع اللاجئين ومكافحة الإرهاب، معربين عن أملهم أن تنقل استراليا إلى العالم ما يعانيه الأردن من تحديات وهموم أثرت على اقتصاده الوطني بشكل مباشر.
وقال هنري إن بلاده والأردن تربطهما علاقات تاريخية، وتحرص استراليا على تعميقها وتطويرها على مختلف الصعد، مؤكدا أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الأخيرة إلى استراليا ساهمت بتوطيد هذه العلاقات بما يحقق المصالح المشتركة لكلا البلدين والشعبين الصديقين.
وعرض هنري لأوجه التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات كافة، وخصوصا البرلمانية والاقتصادية والتعليمية والسياحية، مبدياً استعداد بلاده لمساعدة الأردن ودعمه ليتمكن من مواجهة التحديات التي يمر بها.
وحول تقديم الدعم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا"، قال هنري ان بلاده ملتزمة بتقديم الدعم حتى نهاية عام 2022 والبالغ قيمته 82 مليون دولار، مؤكدا اهمية استمرارية هذه الوكالة بما تقوم به من جهود انسانية للاجئين.
وحول القضية الفلسطينية، قال هنري إن بلاده تؤمن ايماناً تاماً بأن حل الدولتين هو السبيل الوحيد والأمثل لإنهاء الصراع الدائر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، أوضح أن استراليا تنظر للمملكة كحليف وشريك استراتيجي لما لها من مكانة في المنطقة الأمر الذي يتطلب توحيد الجهود الدولية بهذا الشأن.
--(بترا)
م خ/م ق/ف ج09/09/2018 15:41:10
واكد رئيسها النائب رمضان الحنيطي اهمية تعزيز العلاقات وتوطيدها في المجالات كافة، وتعزيز والتبادل التجاري السياحي والاكاديمي، مشيرا الى اهمية التقارب بين سياسة البلدين في مكافحة الإرهاب والتطرف.
ودعا اعضاء الجمعية لدعم الأردن والقضايا العربية خصوصاً القضية الفلسطينية واللاجئين في المحافل الدولية، لافتين إلى أن الأردن يعاني من موجات اللجوء التي باتت تشكل ضغطا على البنية التحتية والاقتصاد.
وأكدوا ضرورة تعزيز التنسيق وتوحيد المواقف حيال القضايا الدولية، وأهمها موضوع اللاجئين ومكافحة الإرهاب، معربين عن أملهم أن تنقل استراليا إلى العالم ما يعانيه الأردن من تحديات وهموم أثرت على اقتصاده الوطني بشكل مباشر.
وقال هنري إن بلاده والأردن تربطهما علاقات تاريخية، وتحرص استراليا على تعميقها وتطويرها على مختلف الصعد، مؤكدا أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الأخيرة إلى استراليا ساهمت بتوطيد هذه العلاقات بما يحقق المصالح المشتركة لكلا البلدين والشعبين الصديقين.
وعرض هنري لأوجه التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات كافة، وخصوصا البرلمانية والاقتصادية والتعليمية والسياحية، مبدياً استعداد بلاده لمساعدة الأردن ودعمه ليتمكن من مواجهة التحديات التي يمر بها.
وحول تقديم الدعم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا"، قال هنري ان بلاده ملتزمة بتقديم الدعم حتى نهاية عام 2022 والبالغ قيمته 82 مليون دولار، مؤكدا اهمية استمرارية هذه الوكالة بما تقوم به من جهود انسانية للاجئين.
وحول القضية الفلسطينية، قال هنري إن بلاده تؤمن ايماناً تاماً بأن حل الدولتين هو السبيل الوحيد والأمثل لإنهاء الصراع الدائر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، أوضح أن استراليا تنظر للمملكة كحليف وشريك استراتيجي لما لها من مكانة في المنطقة الأمر الذي يتطلب توحيد الجهود الدولية بهذا الشأن.
--(بترا)
م خ/م ق/ف ج09/09/2018 15:41:10
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29