الأردن يشارك العالمين العربي والإسلامي الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.. إضافة 1 وأخيرة
2020/10/28 | 23:45:36
بدوره، قال عميد كلية الشريعة السابق وأستاذ العقيدة والأديان في الجامعة الأردنية الدكتور محمد الخطيب: إن احتفالنا بذكرى المولد النبي الشريف يتخطى الشعارات بل هو التزام ديني ينبع من أصل العقيدة الإسلامية وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، هي ذكرى تعزز في سلوكياتنا السير على نهج الرسول صلى الله عليه وسلم، وتزيد من حبنا لسيرته.
ويشدد في سياق لا ينفصل عما يجري من إساءة "مرفوضة شكلاً وموضوعاً" للرسول صلى الله عليه وسلم، على أهمية التصدي لكل ما من شأنه المس برسول الله وبالدين الإسلامي وذلك عبر الوسائل الحضارية والحجة والمنطق والدعوة إلى الموعظة الحسنة.
أستاذ الحديث النبوي في كلية الشريعة في جامعة آل البيت الدكتور محمد مصلح الزعبي، قال: "اعتدنا في أردن الحشد والرباط أن يكون الاحتفال على هدي النبي الكريم بالاجتماع على كتاب الله وسنة رسوله تلاوة ومدارسة، والإكثار من الصلاة عليه؛ لنيل الثّواب الجزيل من رب العالمين، فالاحتفال الحقيقي باتباع هديه والتمسك بسنته والسير على منهاجه الذي رسمه لنا، فهو القدوة المطلقة لنا في كل أمور الحياة".
وأشار الزعبي وهو عضو مؤسس في اتحاد الأكاديميين والعلماء العرب، إلى أن مولد النبي صلى الله عليه وسلم بمثابة طوق النّجاة من ظلمات الكفر إلى نور الإسلام، ومدرسة للصابرين، يستلهمون منها قيمة الصبر وبرد اليقين ولذة الابتلاء في سبيل الله تعالى، منوهاً إلى أن أهم سلاح يتسلح به المؤمن في مواجهة الصعاب هو الدعاء واللجوء إلى الله وتفويض الأمر إليه فهو القادر والقاهر فوق عباده.
وأضاف الزعبي أنه وفي هذه الأيام الصعبة التي تمر بها الأمة الإسلامية وما تعانيه من المصائب والمحن والابتلاءات فإنها أحوج ما تكون لاستذكار قيم الصبر وأخلاق الرسول التي تعين على تجاوز الأزمات، فحياته صلى الله عليه وسلم خير مثال على الصبر منذ ولادته وحتى وفاته.
وتابع: إن النبي الكريم ولد يتيم الأب وما أن بلغ السادسة حتى ماتت أمه ثم تبعه جده، فمن يتم إلى يتم لكنه لم ييأس ولم يستسلم فرعى الغنم وهو السيد ابن السيد ليضرب أروع الأمثلة في الصبر والتحدي، لينتقل إلى رعاية الأمم، ومنذ اللحظة الأولى لبعثته، وطّن نفسه على الصبر وتحمل الإيذاء والكيد والعداوة، حتى من أقرب الناس إليه.
وأوضح الدكتور الزعبي في إطار الإساءة للرسول الأعظم، أنه بلغ قمة الأذى في الحصار الظالم الذي فرضته عليه قريش لمدة ثلاث سنوات في شعب أبي طالب، وتتوالى عليه الأحزان، فيفقد زوجته خديجة ثم يموت عمه، رغم أنهما من خير أنصاره بعد الله، ثم يهاجر إلى المدينة بعد عدة محاولات لقتله، فيصبر على الظلم، ويعالج ما واجهه من صعوبات معتمداً على الله سبحانه وتعالى، ومتيقنا من رحمته وأن النصر مع الصبر، كما صبر على فراق ستة من أبنائه في حياته، فيما غزواته كانت صفحات مضيئة من صبره وجهاده.
أستاذ الفقه وأصوله بكلية الشريعة في جامعة اليرموك الدكتور محمد محمود طلافحة، قال: "إن ميلاد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من أيام الله تعالى، يقول الله تعالى: "وذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّه"، فالواجب على المسلم أن يتذكر نعم الله تعالى عليه بيوم ميلاد سيد الخلق، فهو الرحمة المهداة والنعمة المسداة للعالمين".
وبين أن "ميلاد المصطفى صلى الله عليه وسلم - كان وما زال – الفرج بعد الكرب، واليسر بعد العسر؛ ففي العام الذي ولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم كانت حادثة الفيل حين حاول أبرهة الأشرم هدم الكعبة، فأرسل الله تعالى على جيش أبرهة طيرا من أبابيل، ترميهم بحجارة من سجيل، كما أنه ببعثته بدّد ظلمات الجاهلية بنور الإسلام ويسره".
أستاذ الحديث النبوي وعلومه في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية الدكتور شرف القضاة، قال: "إنه ومن واجبنا في هذه المناسبة الاقتداء برسول الله الاعظم، وأن نرسخ القيم التي جاء بها في مجتمعاتنا حتى نفوز بكل خير في الدنيا والآخرة، فقد قال تعالى {لَّقَد كَانَ لَكُم فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسوة حَسَنَة}، فهو الشخصية الإنسانية الكاملة، إذ جمع الله فيه كل صفات الأنبياء والمرسلين في أوضح صورها".
وأضاف القضاة أن الله أخرج عبر نبينا الأمين الأمة من الجاهلية والتخلف إلى الإيمان والتقدم، ومن الذل والتبعية إلى النصر والعزة، فهو الداعية الحريص على هداية الناس إلى الخير، الصابر على ما يلاقيه من الأذى، والمعلم الرفيق والسياسي البارع والقاضي المنصف الذي لا يحابي أحداً، والقائد العسكري المحنك، والمقاتل الشجاع الذي يجاهد في سبيل الله.
--(بترا)
ب ن/إق/أز/س أ28/10/2020 20:45:36
ويشدد في سياق لا ينفصل عما يجري من إساءة "مرفوضة شكلاً وموضوعاً" للرسول صلى الله عليه وسلم، على أهمية التصدي لكل ما من شأنه المس برسول الله وبالدين الإسلامي وذلك عبر الوسائل الحضارية والحجة والمنطق والدعوة إلى الموعظة الحسنة.
أستاذ الحديث النبوي في كلية الشريعة في جامعة آل البيت الدكتور محمد مصلح الزعبي، قال: "اعتدنا في أردن الحشد والرباط أن يكون الاحتفال على هدي النبي الكريم بالاجتماع على كتاب الله وسنة رسوله تلاوة ومدارسة، والإكثار من الصلاة عليه؛ لنيل الثّواب الجزيل من رب العالمين، فالاحتفال الحقيقي باتباع هديه والتمسك بسنته والسير على منهاجه الذي رسمه لنا، فهو القدوة المطلقة لنا في كل أمور الحياة".
وأشار الزعبي وهو عضو مؤسس في اتحاد الأكاديميين والعلماء العرب، إلى أن مولد النبي صلى الله عليه وسلم بمثابة طوق النّجاة من ظلمات الكفر إلى نور الإسلام، ومدرسة للصابرين، يستلهمون منها قيمة الصبر وبرد اليقين ولذة الابتلاء في سبيل الله تعالى، منوهاً إلى أن أهم سلاح يتسلح به المؤمن في مواجهة الصعاب هو الدعاء واللجوء إلى الله وتفويض الأمر إليه فهو القادر والقاهر فوق عباده.
وأضاف الزعبي أنه وفي هذه الأيام الصعبة التي تمر بها الأمة الإسلامية وما تعانيه من المصائب والمحن والابتلاءات فإنها أحوج ما تكون لاستذكار قيم الصبر وأخلاق الرسول التي تعين على تجاوز الأزمات، فحياته صلى الله عليه وسلم خير مثال على الصبر منذ ولادته وحتى وفاته.
وتابع: إن النبي الكريم ولد يتيم الأب وما أن بلغ السادسة حتى ماتت أمه ثم تبعه جده، فمن يتم إلى يتم لكنه لم ييأس ولم يستسلم فرعى الغنم وهو السيد ابن السيد ليضرب أروع الأمثلة في الصبر والتحدي، لينتقل إلى رعاية الأمم، ومنذ اللحظة الأولى لبعثته، وطّن نفسه على الصبر وتحمل الإيذاء والكيد والعداوة، حتى من أقرب الناس إليه.
وأوضح الدكتور الزعبي في إطار الإساءة للرسول الأعظم، أنه بلغ قمة الأذى في الحصار الظالم الذي فرضته عليه قريش لمدة ثلاث سنوات في شعب أبي طالب، وتتوالى عليه الأحزان، فيفقد زوجته خديجة ثم يموت عمه، رغم أنهما من خير أنصاره بعد الله، ثم يهاجر إلى المدينة بعد عدة محاولات لقتله، فيصبر على الظلم، ويعالج ما واجهه من صعوبات معتمداً على الله سبحانه وتعالى، ومتيقنا من رحمته وأن النصر مع الصبر، كما صبر على فراق ستة من أبنائه في حياته، فيما غزواته كانت صفحات مضيئة من صبره وجهاده.
أستاذ الفقه وأصوله بكلية الشريعة في جامعة اليرموك الدكتور محمد محمود طلافحة، قال: "إن ميلاد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من أيام الله تعالى، يقول الله تعالى: "وذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّه"، فالواجب على المسلم أن يتذكر نعم الله تعالى عليه بيوم ميلاد سيد الخلق، فهو الرحمة المهداة والنعمة المسداة للعالمين".
وبين أن "ميلاد المصطفى صلى الله عليه وسلم - كان وما زال – الفرج بعد الكرب، واليسر بعد العسر؛ ففي العام الذي ولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم كانت حادثة الفيل حين حاول أبرهة الأشرم هدم الكعبة، فأرسل الله تعالى على جيش أبرهة طيرا من أبابيل، ترميهم بحجارة من سجيل، كما أنه ببعثته بدّد ظلمات الجاهلية بنور الإسلام ويسره".
أستاذ الحديث النبوي وعلومه في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية الدكتور شرف القضاة، قال: "إنه ومن واجبنا في هذه المناسبة الاقتداء برسول الله الاعظم، وأن نرسخ القيم التي جاء بها في مجتمعاتنا حتى نفوز بكل خير في الدنيا والآخرة، فقد قال تعالى {لَّقَد كَانَ لَكُم فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسوة حَسَنَة}، فهو الشخصية الإنسانية الكاملة، إذ جمع الله فيه كل صفات الأنبياء والمرسلين في أوضح صورها".
وأضاف القضاة أن الله أخرج عبر نبينا الأمين الأمة من الجاهلية والتخلف إلى الإيمان والتقدم، ومن الذل والتبعية إلى النصر والعزة، فهو الداعية الحريص على هداية الناس إلى الخير، الصابر على ما يلاقيه من الأذى، والمعلم الرفيق والسياسي البارع والقاضي المنصف الذي لا يحابي أحداً، والقائد العسكري المحنك، والمقاتل الشجاع الذي يجاهد في سبيل الله.
--(بترا)
ب ن/إق/أز/س أ28/10/2020 20:45:36