الأردن يرفع خطة الاستجابة الاردنية للازمة السورية الى الأمم المتحدة..إضافة ثانية وأخيرة
2017/01/25 | 20:45:55
وأكد وزير التخطيط والتعاون الدولي ان الأردن وصل حد الإشباع فيما يخص قدرته على الاستمرار في تحمل اعباء استضافة اللاجئين السوريين، نيابة عن العالم، مشددا على أن استمرار المجتمع الدولي في تنفيذ التزاماته بتقديم الدعم الكافي للمملكة يمكن الأردن من تعزيز منعته وبالتالي الاستمرار بتقديم الخدمات.
واشار الى أن الازمة لم تعد تعني التعامل مع حل سريع وإنقاذ للأرواح فقط بل انها تتحول الى مسألة منعة حيث على الحكومات ان تقود وعلى السياسات والإجراءات الوطنية ان تطبق.
وبهذا الخصوص أشار الى إقرار خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية 2017-2019 وقال انها تشكل نقلة نوعية تضع المنعة في مركز الاستجابة للازمة وان الخطة هي إطار الاستجابة الوحيدة الشاملة للأردن التي تربط بشكل فعال التدخلات الإنسانية مع المبادرات طويلة الأمد التي تهدف الى تقوية قدرات المنعة المحلية والوطنية.
وكان وزير التخطيط والتعاون الدولي قد شارك في جلسة رفيعة المستوى بعنوان (الهشاشة والعمل والفرص الاقتصادية)،حث خلالها المجتمع الدولي على استدامة زخم العمل المنجز للإيفاء بالالتزامات المتعهد بها في مؤتمر لندن.
وقال ان العقد مع الأردن له عدة ركائز مترابطة لابد من تنفيذها بالتوازي لضمان تعظيم النتائج، مشيراً إلى أهمية دور القطاع الخاص الأردني بتعزيز قدرته التصديرية، واستقطاب الاستثمارات الخارجية، والتشبيك مع مستثمرين دوليين بما يضمن خلق فرص عمل جديدة ويدفع بعجلة النمو إلى الأمام.
وعقد وزير التخطيط والتعاون الدولي اجتماعات ثنائية على هامش المؤتمر لحشد الدعم لخطة الاستجابة الأردنية 2017-2019 ، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ "العقد مع الاردن"، بالإضافة الى بحث عدد من الخيارات تتعلق بعقد مؤتمر لمتابعة مؤتمر لندن خلال الاشهر القادمة.
والتقى الفاخوري بالوفد الاميركي المشارك كما عقد لقاء ثنائيا مع وزير التجارة الخارجية والتنمية الفنلندي وقدم له دعوة رسمية للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي المقرر عقدة في منطقة البحر الميت في 19 ايار المقبل، كما بحث مع نائب الامين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والاجتماعي اوجه العلاقات الثنائية.
وكان المؤتمر الذي اختتم اعماله اليوم بعد يومين من المداولات قد تناول مواضيع تتعلق بالقضايا الإنسانية الأساسية في سوريا، والخطط المستقبلية المتعلقة باللاجئين السوريين حيث تم إطلاق خطة الاستجابة الانسانية لسوريا لعام 2017، وخطة الاستجابة الاقليمية للاجئين والمنعة للأعوام 2017-2018 بناء على اعتماد خطط الاستجابة الوطنية للدول المتأثرة بأزمة اللجوء السوري حيث قدم الوزير خطة الاستجابة الأردنية للأعوام 2017-2019.
وتم خلال المؤتمر استعراض الدعم السابق ومتطلبات الدعم المستقبلي واحتياجات عام 2017. وسط اجماع وتقدير كبير لدور الأردن المحوري بقيادة جلالة الملك ولدور الأردن في تقديم سلعة عامة كونية بالإنابة عن المجتمع الدولي فيما يخص اللجوء وطرح الأردن للإطار الشمولي للتعامل مع أزمة اللجوء السوري والعقد مع الأردن الذي نجم عن مؤتمر لندن والذي يشكل نموذج عالمي يحتذى به.
وكان رئيس وزراء فنلندا يوها سيبيلا قد افتتح المؤتمر الذي نظمته الحكومة الفنلندية والامم المتحدة، بحضور وزير التجارة الخارجية والتنمية كاي ميكانن ووزير الشؤون الخارجية تيمو سويني.
ومثل الأمم المتحدة في المؤتمر مساعد الأمين العام ستيفن اوبريان ومنسق شؤون الإغاثة الطارئة فيليبو غراندي والمفوض السامي لشؤون اللاجئين والسيدة هيلين كلارك مساعدة الأمين العام ومديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
كما حضر المؤتمر كذلك رسميون من الدول المتضررة في الإقليم ووكالات الأمم المتحدة الأخرى والمنظمات غير الحكومية الدولية بالإضافة الى سفراء وممثلي المجتمع الدولي.
--(بترا)
م.ع/م ق/ اع
25/1/2017 - 06:43 م
25/1/2017 - 06:43 م