الأردن يرفع خطة الاستجابة الاردنية للازمة السورية الى الأمم المتحدة....إضافة اولى
2017/01/25 | 20:44:11
وفيما يتعلق بحجم التمويل الإجمالي لخطة الاستجابة الاردنية للازمة السورية 2016-2018 قال الفاخوري انها بلغت حوالي 436ر1 مليار دولار أميركي أي ما يعادل 5ر54 بالمئة من إجمالي الاحتياجات المطلوبة.
وحث الفاخوري المجتمع الدولي وصناع القرار المشاركين زيادة الدعم للأردن في ضوء الدور المحوري الذي يلعبه الاردن في تعزيز الأمن والسلام والاستقرار الإقليمي والعالمي وفي محاربة التطرف والإرهاب وفي حوار الأديان والحضارات وفي حماية ومساعدة اللاجئين الفارين الى الأردن.
وقال ان الأردن يتحمل مسؤولياته الدولية بتميز وفي تنفيذ الإصلاح الشامل والمتدرج والنابع من الداخل وفق الرؤى الملكية وخارطة طريق وطنية جامعة والأوراق النقاشية لجلالة الملك ووثيقة الأردن 2025 والبرامج التنموية التنفيذية وبرامج تنمية المحافظات المتعاقبة والاستراتيجيات المنبثقة وعلى رأسها الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية وفي مجالات تمكين الشباب والمرأة.
واضاف إن الأزمة السورية لم تعد قضية إغاثة وتوفير مأوى وإنما تطال جميع مناحي الحياة في الأردن والدول المستضيفة للاجئين، الامر الذي استدعى اتباع منهج تعزيز المنعة والذي يتناول الجوانب الإنسانية والتنموية لكل قطاع بالإضافة إلى مكون دعم الخزينة، مؤكدا إن متطلبات وأعباء الأزمة السورية أكبر بكثير من أن يتحملها الأردن لوحده، حيث أن الأردن يقدم خدمة عالمية سلعة كونية عامة( النيابة عن المجتمع الدولي).
وبين خلال الاجتماع التحديات الإنسانية والتنموية التي يواجهها الأردن في مسعاه لتوفير المساعدة للأخوة السوريين الموجودين على اراضيه بدون تعريض مكتسباته التنموية للخطر.
وأكد أهمية قيام المجتمع الدولي وحكومات العالم على العمل معا من اجل تقليل معاناة اللاجئين السوريين وتزويدهم بالوسائل اللازمة ليكونوا مساهمين فاعلين في إعادة بناء بلدهم مستقبل وتمكينهم اقتصاديا، وتمكينهم من العيش بكرامة، مشيرا الى اهمية ان يتزامن ذلك مع تخفيف الاثار السلبية على المجتمعات المضيفة للاجئين وإلغاء الحواجز بين الاستجابات الإنسانية والتنموية.
وأوضح وزير التخطيط والتعاون الدولي ان المملكة ومنذ الحرب العالمية الأولى استقبلت موجات من اللاجئين من الدول المجاورة والاقليم ككل، وتستضيف حاليا نحو 8ر2 مليون لاجئ مسجل لدى الاونروا والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، مما يجعل الأردن أكبر مستضيف للاجئين في العالم.
واعرب الفاخوري عن تقديره لمجتمع المانحين على دعمهم الذي قدموه حتى الآن وحثهم على ترجمة كل تعهداتهم التي أعلنوها في مؤتمر لندن وغيرها الى تمويل حقيقي لتلبية المتطلبات الأردنية كما هو متفق عليه في خطة الاستجابة الأردنية في عام 2016.
ووصف الدعم الذي تلقاه الأردن ضمن خطة الاستجابة الأردنية والذي بلغ نحو 54 بالمئة من اصل الدعم المطلوب بالارتفاع الإيجابي مقارنة مع معدل الدعم للأعوام قبل 2016 ، حيث كان الدعم للخطط السابقة يغطي ثلث الاحتياجات السنوية "ولكن ما زال 45 بالمئة من هذه الاحتياجات غير مدعوم".
وقال ان الأردن خلال السنوات الست الماضية تحمل تكاليف الازمة التي اثرت في جميع جوانب الحياة فيه وأثرت سلبا في نمونا الاقتصادي وسياحتنا وصادراتنا والاستثمار واستدامة انجازاتنا التنموية وبرامج التصحيح الاقتصادي.
وأشار الى دراسة حديثة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي قدرت الأثر السنوي غير المباشر للازمة السورية على الأردن بانه يتراوح ما بين 1ر3 و 5ر3 مليار دولار، هذا إضافة الى تكلفة ملياري دولار كمعدل سنوي كأثر مباشر للازمة.
يتبع...يتبع
--(بترا)
م.ع/م ق/ اع
25/1/2017 - 06:42 م
25/1/2017 - 06:42 م