الأردن قدم ما يفوق حصته العادلة للأزمة السورية بنسبة 720ر12 بالمائة
2014/01/15 | 19:25:47
عمان 15 كانون الثاني (بترا)-قالت منظمة أوكسفام للمساعدات الإنسانية في دراسة اعلنت عنها اليوم ان الاردن قدم ما يفوق الحصص التي تعد عادلة بالنسبة للجهود الانسانية الخاصة باللاجئين السوريين بنسبة 12 الفا و720 بالمائة.
ووفق دراسة اعدتها أوكسفام ووزعتها في عمان اليوم توضح فيها الدول التي أوفت بالتزاماتها في المساهمة في تمويل الاستجابة الإنسانية للأزمة السورية – والتي تعاني عجزًا شديدًا في التمويل قالت الدراسة ان بعض الدول قدمت ما يفوق الحصص التي تعتبر عادلة بالنسبة لها في الجهود الإنسانية.
وجاء في مقدمة الدراسة دول عربية، خاصةً تلك التي تستضيف لاجئين سوريين، حيث قدمت الأردن 720ر12 بالمائة، ولبنان بنسبة 617ر5 بالمائة والكويت بنسبة 444ر1 بالمائة، والمملكة العربية السعودية 324 بالمائة، والعراق 450 بالمائة، لتحتل جميعًا رأس القائمة.
كذلك فاقت حصتها العادلة كلٌ من الدنمارك بنسبة 379 بالمائة، والنرويج بنسبة 380 بالمائة، والمملكة المتحدة بنسبة 298 بالمائة أما تركيا فقدمت ما يفوق حصتها بنسبة 930 بالمائة.
واعدت منظمة أوكسفام الدراسة بحساب حجم المساعدات التي يجب تقديمها، وفق إجمالي الدخل القومي للدولة وإجمالي ثروتها.
وقامت المنظمة بحسابات تحليل الحصة العادلة في أيلول 2013، ولم يحصل نداء الأمم المتحدة بتوفير 5 مليار دولار في حزيران الماضي، سوى على 70 بالمائة من التمويل المطلوب، عند إغلاقه في نهاية العام الماضي.
وبحسب البيان فان ما يقرب من ثلثي الدول، منها بعض أغنى الدول في العالم والأعضاء في لجنة مساعدات التنمية بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، تقدم أقل من المنتظر منها، في ضوء أحجام اقتصاداتها.
فقد كشف التحليل وفقاً للأرقام المعلنة لخدمة المتابعة المالية للأمم المتحدة إن روسيا قدمت أقل بكثير من المتوقع منها، حيث بلغ ما سهمت به 5 بالمائة فقط مما يعتبر حصة عادلة. واليابان، كذلك، لم تقدم سوى 31 بالمائة، وكوريا الجنوبية وعدت بخمسة في المائة فقط.
وبحسب البيان فقد كانت فرنسا (77 بالمائة) سخية نسبيا وكان من الممكن ان تقديم المزيد لدعم النداء المعدل. أما الولايات المتحدة (88 بالمائة)، أكبر مانح لنداءات الأمم المتحدة، فقد أظهرت الريادة، ولكنها تستطيع تقديم المزيد للوفاء بحصتها العادلة.
ويعول البيان على مؤتمر الكويت لتمويل آخر نداءات الأمم المتحدة، بتوفير المساعدات المالية التي تشتد الحاجة إليها لمساعدة خطط الاستجابة الوطنية بدول الجوار التي تتعامل مع الاحتياجات التي تواجهها تلك الدول في ظل استضافتها لملايين اللاجئين فالمجتمعات التي تواجه ضغوطًا هائلة على ما لديها من بنىً تحتية وخدمات اجتماعية، تحتاج إلى موارد إضافية لتخفيف حدة التوترات وتحسين الظروف الأمنية.
وعقب رئيس استجابة أوكسفام داخل سوريا غاريث برايس جونز على التقرير قائلا "لا يتوقف الأمر على الزيادة الهائلة في أعداد المحتاجين لمساعدات، بل يضاف إليها ارتفاع تكاليف المصاريف الثابتة والمواد الخام في الشرق الأوسط. التكاليف في ارتفاع مستمر، وكل سنت له قيمته. الحاجة عاجلة لأموال تتيح تمويل الأمور الأساسية، مثل المآوي والغذاء والمياه للاجئين وللناس داخل سوريا أيضًا."
ومنظمة اوكسفام هي مؤسسة خيرية انطلقت عام 1942 وهي الان إحدى أكبر المنظمات الخيرية الدولية المستقلة في مجالي الإغاثة والتنمية. وتدار اليوم كاتحاد دولي يضم 15 منظمة تعمل كلها في أكثر من 90 بلدا مع منظمات محلية شريكة من أجل التوصل إلى حلول دائمة للفقر.
--(بترا)
م ع/ف ق/ح أ
15/1/2014 - 05:07 م
15/1/2014 - 05:07 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57