اكتشاف جثث مئات الأطفال بمقبرة جماعية في اسكتلندا
2017/09/10 | 18:33:48
لتدن 10 أيلول (بترا)- كشف تحقيق أجرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أن مئات من جثث الأطفال دُفنت في مقبرة جماعية في لاناركشير في اسكتلندا.
وكان الأطفال جميعا يقيمون في دار لرعاية الأطفال تديره راهبات كاثوليكيات، حيث يعتقد أن 400 طفل على الأقل مدفونون في قسم من مقبرة سانت ماري في لانارك.
وقالت الهيئة ان راهبات "بنات الرحمة للقديس سان فينسينت دو بول"، اللواتي كن يدرن الدار، رفضن التعليق على الأمر.
وركز التحقيق الذي اجراه برنامج "فايل أون فور" لبي بي سي بالتعاون مع صحيفة صنداي بوست على ملجأ سميلام في لانارك.
وافتتح الملجأ عام 1864 لرعاية الأيتام أو الأطفال من الأسر المفككة. وأغلق الملجا عام 1971، بعد أن تولى رعاية 11600 طفل.
وكان اثنان ممن كان يرعاهم الملجأ سابقا قد كشفا عام 2003 عن قبر يضم رفات عدد من الأطفال.
وكان فرانك دوكرتي وجيم كين قد اكتشفا جزءا غير معتنى به في مقبرة سانت ماري اثناء مسعاهما للكشف عن أدلة على انتهاكات جسدية قالوا ان الكثيرين من المقيمن في الدار تعرضوا لها.
وفي عام 2004 قال الناشطين الاثنين أن الملجأ أطلعهم على أن وثائق تشير إلى أن أطفالا دفنوا في 158 قسما في المقبرة.
وكشف تحقيق البي بي سي أنهم محقون، حيث يعتقد أن 400 طفل على الأقل دفنوا في المقبرة.
وتوضح سجلات الوفاة أن معظم الأطفال توفوا لأسباب طبيعية، ومن أمراض منتشرة آنذاك مثل السل والالتهاب الرئوي.
ويوضح تحليل السجلات أن ثلث الأطفال الذين توفوا كانوا في الخامسة أو أقل، حيث كان عدد محدود للغاية من المتوفين في الخامسة عشر أو أكثر، كانت معظم الوفيات بين 1870 و1930.
--(بترا)
رش/س ق
10/9/2017 - 03:30 م
10/9/2017 - 03:30 م