اكتشاف بحيرة شاسعة من المياه في المريخ
2018/07/26 | 01:30:11
عمان 25 تموز (بترا)- أعلن عدد من العلماء اليوم الأربعاء، عن اكتشاف بحيرة جوفية شاسعة للمرة الأولى في المريخ، الذي لم يسبق أن رصدت فيه هذه الكمية من المياه السائلة، وهي شرط لا غنى عنه لتوافر الحياة.
وكشفت دراسة أعدها باحثون إيطاليون ونشرتها مجلة "ساينس" الأمريكية، أن عرض البحيرة الواقعة تحت طبقة من الجليد يبلغ 20 كيلومترا.
ويشير وجود البحيرة إلى احتمال العثور على مزيد من المياه وربما الحياة على الكوكب الأحمر. وهي أكبر مساحة من المياه السائلة التي يعثر عليها على المريخ.
وقال المشرف على مهمة "مارس إكسبرس" في وكالة الفضاء الإيطالية إنريكو فلاميني، خلال مؤتمر صحافي "المياه موجودة، لا شك لدينا بذلك".
وبات المريخ اليوم كوكبا باردا وصحراويا وقاحلا، لكنه كان في السابق دافئا ورطبا يضم كميات كبيرة من المياه السائلة وعددا كبيرا من البحيرات قبل 6ر3 مليارات سنة على الأقل. ويطمح العلماء إلى إيجاد مؤشرات على وجود مياه تعود إلى فترة ليست ببعيدة، إذ أن اكتشافات كهذه أساسية لمعرفة إن كان الكوكب الأحمر احتضن شكلا من أشكال الحياة في ماضيه السحيق أو لا يزال يحتضنه.
وجاء الاكتشاف بفضل استخدام رادار يحمله مسبار "مارس إكسبرس أوربيتر" التابع لوكالة الفضاء الأوروبية الذي أطلق العام 2003.
وقد صمم الرادار "مارسيس" لرصد وجود مياه جوفية من خلال إرسال إشارات تخترق باطن الأرض والغطاء الجليدي.
وأوضحت الدراسة أن هذا الرادار "يقيس عندها كيفية انتشار الموجات الراديوية وانعكاسها مجددا على المسبار"، مضيفة أن هذا الانعكاس "يوفر للعلماء معلومات حول الأشياء الموجودة تحت السطح".
--(بترا)
رصد/ي أ/ي م/ اع25/07/2018 22:30:11
وكشفت دراسة أعدها باحثون إيطاليون ونشرتها مجلة "ساينس" الأمريكية، أن عرض البحيرة الواقعة تحت طبقة من الجليد يبلغ 20 كيلومترا.
ويشير وجود البحيرة إلى احتمال العثور على مزيد من المياه وربما الحياة على الكوكب الأحمر. وهي أكبر مساحة من المياه السائلة التي يعثر عليها على المريخ.
وقال المشرف على مهمة "مارس إكسبرس" في وكالة الفضاء الإيطالية إنريكو فلاميني، خلال مؤتمر صحافي "المياه موجودة، لا شك لدينا بذلك".
وبات المريخ اليوم كوكبا باردا وصحراويا وقاحلا، لكنه كان في السابق دافئا ورطبا يضم كميات كبيرة من المياه السائلة وعددا كبيرا من البحيرات قبل 6ر3 مليارات سنة على الأقل. ويطمح العلماء إلى إيجاد مؤشرات على وجود مياه تعود إلى فترة ليست ببعيدة، إذ أن اكتشافات كهذه أساسية لمعرفة إن كان الكوكب الأحمر احتضن شكلا من أشكال الحياة في ماضيه السحيق أو لا يزال يحتضنه.
وجاء الاكتشاف بفضل استخدام رادار يحمله مسبار "مارس إكسبرس أوربيتر" التابع لوكالة الفضاء الأوروبية الذي أطلق العام 2003.
وقد صمم الرادار "مارسيس" لرصد وجود مياه جوفية من خلال إرسال إشارات تخترق باطن الأرض والغطاء الجليدي.
وأوضحت الدراسة أن هذا الرادار "يقيس عندها كيفية انتشار الموجات الراديوية وانعكاسها مجددا على المسبار"، مضيفة أن هذا الانعكاس "يوفر للعلماء معلومات حول الأشياء الموجودة تحت السطح".
--(بترا)
رصد/ي أ/ي م/ اع25/07/2018 22:30:11