اكتشاف: امكانية رؤية ظواهر كونية على بعد 130 مليون سنة ضوئية
2017/10/17 | 01:13:49
عمان 16 تشرين الأول (بترا)-أعلن علماء الفيزياء الفلكية اليوم الاثنين، عن اكتشاف لا سابق له، حيث مكنت الأمواج الثقالية من الاهتداء لرؤية اصطدام نجمين من نوع خاص بواسطة التلسكوب،
وذلك على بعد 130 مليون سنة ضوئية عن كوكب الأرض.
ويؤكد هذا الاكتشاف الجديد ان علم الفلك دخل عصرا جديدا بفضل الموجات الثقالية التي كانت موضوع جائزة نوبل للفيزياء للعام 2017 الحالي.
وشارك أكثر من سبعين مرصدا ومقرابا عبر العالم في هذا الإنجاز العلمي الأول من نوعه والذي مكن من رؤية اصطدام نجمين من نجوم النيوترون في الكون من خلال تعاون برنامجي "ليغو" الأمريكي و"فيرغو" الأوروبي للموجات الثقالية "الأمواج الجاذبية".
وأعلن علماء الفيزياء الفلكية رؤيتهم للظاهرة في سابقة من نوعها في ثلاثة مؤتمرات صحافية تم عقدها اليوم الاثنين في آن واحد في ألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة.
ويؤكد الاكتشاف الجديد عدة نظريات وحسابات وتوقعات سابقة بشكل منظور، حيث تم رصد الموجات الثقالية لأول مرة عام 2015. هذه الموجات تنبأ بها ألبرت آينشتاين عبر نظريته وحساباته قبل أكثر من مئة عام. ظواهر الكون الضخمة تحرر طاقة هائلة تهز ما يسند كل المادة الموجودة في الكون رباعي الأبعاد، ألا وهو الزمكان.
وفاز ثلاثة علماء أمريكيين، وهم باري باريش وكيب ثورن وراينر فايس، بجائزة نوبل للفيزياء للعام 2017 تكريما لبحوثهم حول الموجات الثقالية، تكريما "لمساهماتهم الحاسمة في مرصد ليغو في تثبيت عملي للتنبؤات النظرية لآينشتاين، وهو اكتشاف "غيّر العالم" بحسب الأكاديمية السويدية التي تمنح الجائزة.
--(بترا)
رصد/ي أ/ اع
16/10/2017 - 10:11 م
16/10/2017 - 10:11 م