بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. اكاديميون وخبراء : المعايير النفسية والاجتماعية وسيلة تسويق للمرشح لدى الناخب

اكاديميون وخبراء : المعايير النفسية والاجتماعية وسيلة تسويق للمرشح لدى الناخب

2017/07/31 | 17:53:48

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان31 تموز (بترا)- بشرى نيروخ – يرى أكاديميون وخبراء أن " الشكلانية" والاهتمام بالمظهر الخارجي بعيدا عن الجوهر، في لوحات الدعاية الانتخابية اللامركزية والمبالغة المفرطة في بعض صور المرشحين بهندام أو وشعارات لا تنسجم مع احتياجات المواطنين ولا تلبي الواقع، الذي من أجله تُعقد الانتخابات لتشكيل مجلس محافظة يعنى بالقضايا الخدمية والتنموية. وبينوا لوكالة الانباء الاردنية (بترا) أنه لابد أن تنسجم الحملات الدعائية الانتخابية مع معايير نفسية واجتماعية وخدماتية ، تلبي توقعات المواطنين، وتعكس النهوض بالجانب الاقتصادي الذي تمر به المملكة ودول العالم أجمع. استشاري الامراض النفسية والحالات الادمانية الدكتور عبدالله أبو عدس قال ان الناظر الى صور المرشحين في الانتخابات الخدمية ، انتخابات المجالس البلدية واللامركزية ، يستطيع رصد بعض الملاحظات النفسية للمرشحين ، فالبعض يبالغ في التأنق والتألق في الصور ، من خلال لبس انواع معينة من الهندام ، او المبالغة في استخدام الاكسسوارات ، ويمكن ان تكون امور حقيقية او وهمية، واذا كانت حقيقية وهي تعكس بالتالي حالة عدم القدرة على تلمس الاحتياجات الخدمية. وأضاف ان من المفترض على المرشح أن ينزل الى الشارع ، وأن يكون من رحم المعاناة التي يعاني منها الناس، لكي يستطيع المطالبة ، وتفهم طلباتهم الخدمية الاساسية وبالتالي فإن حالة التألق المفرط ولو كانت صحيحة واستخدام أفضل أنواع الساعات والبدلات ، فإنه يعكس نوعا من التناقض ويتم بالتالي ايصال رسالة للطرف الاخر وهو الجمهور بأن هناك نوعا من الفراغ الفكري والعاطفي والمشاعر وتحسس الاحتياجات المطلوبة للآخرين، وتؤخذ على ذلك بأنها صورة مغايرة للواقع في خضم الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها الافراد. وأوضح أن بعض المرشحين تظهر يداه في الصورة الاعلامية، حركة اليدين من أبرز الحركات التي تعبر عن لغة الجسد ، وتظهر كل المشاعر التي نظن كبشر بارعون في إخفائها ، فهذه المشاعر تتراوح بين العدائية والتوتر والثقة العالية بالنفس ، ولها دلالات ، فمثلا تشبيك الايدي بشكل منخفض فإنها تدل على عدم اكتراث او اهتمام الطرف المرسل او المرشح في النفس، أما الأيدي المرفوعة فإنها تدل على الثقة المرتفعة، والذي نريده الثقة المعتدلة تأخذ بالاعتبار سقوف وتوقعات الاطراف الاخرى ، وهذا الامر يجب ان يؤخذ بعين الاعتبار. وأشار الى ان الدلالات النفسية مهمة جدا ، وتعكس مدى مصداقية الطرف الاخر، في أي انتخابات، فإنها تهدف الى افراز اناس يمثلوننا في المجالس الخدمية او النيابية ، ولابد من إخضاع المرشحين الى الاختبار النفسي، للـتأكد من مدى قدرة المرشح على وجوده في موقعه ومدى ادراكه وقدرته على التحلي بالحد الادنى من المصداقية ، ويستطيع خدمة الناس، وألا تتكرر السناريوهات التي تحدث فراغا بين المطلوب وبين المقدم، ويخلق حالة من الصراع بين الطرفين وهذا يولد حالة من التراجع والتدني في تقديم الخدمات. وبين ان المشاركة في الانتخابات شيء مهم، ولكن معظم الحملات الانتخابية تستثير المنتخب بعدد من الطرق، والتي تؤثر على قرار الناخب في اختيار المرشح، فمثلا القرارات التي تحكم بها ضمائرنا تتأثر بعمليات التفكير التي تدور بعقلنا الباطن وبالعواطف والانحيازات المسبقة بشكل عام، وهي تؤثر على قرارنا الانتخابي دون ان ندرك. وأوضح ان من الاسباب التي يأخذها المرشحون بعين الاعتبار للتصويت بالانتخابات ، إذ يتأثر الناخب بمجموعة من العوامل التي تؤثر في قراره منها الجانب التعليمي ، واللاوعي الجمعي وهي من العوامل المؤثرة في الانتخابات كاستخدام العائلة او العشيرة. وأضاف ان من الاسباب التي تؤخذ بعين الاعتبار عند اتخاذ قرار الانتخاب هو العمر ، إذ ان فئة الشباب تشكل فئة الاكبر من المشاركين في الاقتراع، ولذا على المرشح النظر في القضايا الشبابية بحيث يناغم متطلباتهم، فهم يحتاجون الى الامور الخدمية كالملاعب ، والمسارح او المكتبات وكل ما يؤدي الى الترفيه. وبين ان من العوامل التي تؤثر في الانتخابات المستوى الاقتصادي او الاجتماعي للمرشح ومكان عمله ومسكنه والطبقة الاجتماعية التي ينتمي اليها ، وهناك بعض المصطلحات المستخدمة كالتصويت الطبقي، كاختيار طبقات معينة لمرشح بعينه، ليتم انتخابه، من مبدأ التقارب او وجود مصالح مشتركة بين الطرفين المرشح والناخب. قالت الباحثة واستاذة علم الاجتماع والمختصة في تمكين النساء والشباب للوصول لمواقع صنع القرار الدكتورة هيفاء حيدر ، أنه بالرغم من اهتمام البعض في النظر لهيئة المرشح في حملاته الدعائية الانتخابية ، إلا أنه يغيب لدى البعض قراءة برنامجه الانتخابي. وبينت أنه نتمنى أن يكون الصور واللوحات الدعائية محتوية على برامج وشعارات انتخابية حقيقية تستند الى من أجلها تنطلق هذه الانتخابات، وأن تتناول رواية المرشح وبرامجه القضايا التنموية في محافظته ونوع المشاكل والاستثمارات والقضايا الخدمية، وعلى ان تتناول برامجه رؤيته واهدافه وتطلعاته . وأوضحت ان لدينا للأسف ثقافة انتخابية متدنية تعتمد على المرشح وعائلته وعشيرته ووضعه الاجتماعي والمادي، وفي المقابل لا يوجد لدى بعض المرشحين ثقافة ووعي جيد عن الانتخابات اللامركزية، لذلك نراهم يهتمون بالهندام على حساب الوعي بالقضايا التنموية والانتخابات اللامركزية. وأضافت ان هناك لبعض المرشحين لُبسا فيما يتعلق بين دور النائب في البرلماني والذي يختص بالجانب التشريعي والرقابي وبين مفهوم مجلس المحافظة والذي يعنى بالجانب التنموي والخدمي. ودعت الى ضرورة توفير قاعدة جيدة من الوعي لدى المرشحين والمرشحات قبل عاميين من موعد الانتخابات ، بما يمكنهم من تكوين رؤية واعداد برنامج انتخابي جيد، مبينة انه للأسف أن العمل الموسمي هو الذي يطغى على اداء المرشح في حملاته الانتخابية. وقال الخبير الاجتماعي واستاذ علم الاجتماع في الجامعة الاردنية الدكتور مجد الدين خمش، أن الانتخابات اللامركزية هي جزء من عملية الاصلاح السياسي التنموي ، والتي تشمل الجانب الخدمي والتنموي، إذ ان كثيرا من المجالس تهتم بالمواضيع السياسية ، في الوقت الذي نريد فيه مجالس تُمثل المحافظات والمجتمع المحلي وما يتضمنه من اعادة النظر في القضايا التنموية. وأضاف ان المشاركة الشعبية جزء هام في صنع القرار ، والمرشح يجب ان يكون على اطلاع جيد بالقضايا الخدمية والتنموية ، مبينا في الوقت ذاته أنه كلما زاد عدد المرشحين للانتخابات زاد عدد الناخبين ، وبما يعطي مؤشرا ايجابيا للتنمية السياسية. --(بترا) ب ن/ حج
31/7/2017 - 02:51 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من تقارير ومتابعات

test site map noooooow

test site map noooooow

2026/09/27 | 13:46:04
ahmed essam site map v-1 2027

ahmed essam site map v-1 2027

2026/09/27 | 13:01:22
qqqqqqqqqqqq

qqqqqqqqqqqq

2026/09/27 | 12:55:37

ahmed ahemd ahmed 11/8

عاجل

2026/08/11 | 14:34:01
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo