بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. اقرار قانون النزاهة ومكافحة الفساد يؤطر لحياة سياسية وبيئة استثمارية

اقرار قانون النزاهة ومكافحة الفساد يؤطر لحياة سياسية وبيئة استثمارية

2015/11/21 | 13:57:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان 21 تشرين الأول (بترا) - عبد الحافظ الهروط أكد مختصون وخبراء أهمية إقرار قانون النزاهة ومكافحة الفساد لتوجيه ثروات الوطن نحو مشروعات مجتمعية تسهم في توفير برامج للشباب تفتح لهم فرص عمل وتحد من تضخم البطالة والفقر. وقالوا ان توجيه جلالة الملك عبدالله الثاني للحكومة في خطاب العرش السامي لإقرار قانون للنزاهة ومكافحة الفساد يأتي في اطار اهتمام جلالته بأحوال المواطنين الاقتصادية نظراً للظروف التي تواجهها المنطقة، ويتحمل كلفها الاردن على الصعيدين السياسي والاجتماعي كما أن من شأن هذا القانون عند اقراره أن يؤطر لحياة سياسية وبيئة استثمارية. ويقول رئيس ديوان المحاسبة الدكتور عبد الخرابشة إن ما دعا اليه جلالة الملك عبدالله الثاني لإقرار قانون للنزاهة ومكافحة الفساد الى جانب إنشاء صناديق لاستيعاب الاموال السيادية من الدول المانحة سيحقق تنمية اقتصادية مستدامة، وذلك من خلال الحفاظ على المال العام وتوجيه الثروات الى مشروعات وبرامج من شأنها توفير فرص عمل للشباب وتحسين ظروف المواطنين. ويرى الدكتور الخرابشة ان الانطباع المجتمعي عن الفساد وتضخيمه يرّد الى مرحلة "الربيع العربي" التي مرت بها المنطقة العربية ومنها الاردن الذي كان القطاع الحكومي فيه يتولى العملية الرعوية لسنوات عديدة قبل ان تتضخم اعداد الخريجين ليشكلوا بطالة استعصى على هذا القطاع والقطاع الخاص استيعابهم وتوفير فرص عمل لهم، لافتاً الى ضرورة الأخذ بالبعد القانوني بحيث يؤطر للمستقبل ولحياة سياسية وبيئة استثمارية وينتج بيئة تطبق فيها القوانين والأنظمة بعدالة. وبين أن المشكلة في القوانين ليست في ثغراتها وإنما لحاجتها الى "نفوس أخلاقية ونصوص" عند تطبيقها بما في ذلك العمل بروح القانون. ويؤكد ان مؤسسات القطاعين الرسمي والخاص تحتاج الى قيادات أكثر من أن تحتاج الى ادارات تولت بعضها زمام المسؤولية ولكنها اخفقت في ادارة العمل الوطني وتحقيق العدالة للموظفين والعاملين فيها، مبينا دور مؤسسات الدولة في تطبيق الشفافية وإدارة الموارد البشرية ودور الاعلام في محاربة الفساد وانتاج وعي ثقافي واجتماعي يتعاطى مع هذه الظاهرة. ويدعو الخرابشة الى أن يأخذ القطاع الخاص دوره في استقطاب الكفاءات وخصوصاً أن البلدان الشقيقة لم تعد أسواقاً لتلك الكفاءات، كما كانت عليه قبل سنوات إلا في تخصصات محددة وهو ما يدعو في الوقت ذاته القطاع الحكومي والخاص الاردني الى إعادة النظر في برمجة التعليم (التدريب) والاهتمام بالمخرجات والتوجه للتعليم المهني وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والنقل. ويبين نقيب الصحفيين الاردنيين طارق المومني دور الاعلام في التوعية والتثقيف بأهمية اقرار مثل هذا القانون الذي "يعبر عن الجدية في السعي لترسيخ منظومة النزاهة ومحاربة الفساد التي تحتاج الى إقرار حزمة أنظمة تشكل بنية تحتية لاستراتيجية النزاهة، خصوصاً فيما يتعلق بإقرار أنظمة المساءلة والمحاسبة والشفافية ". ويقول إن مشروع قانون النزاهة ومكافحة الفساد المنوي اقراره يشكل ركيزة أساسية في عملية الإصلاح الشامل التي رسمها جلالة الملك عبدالله الثاني لنهضة الاردن وتقدمه. ويضيف المومني لقد بات من الضرورة أن تركز مختلف وسائل الاعلام وتدفع باتجاه إقرار القانون انطلاقاً من دورها الرقابي وإبراز الايجابيات والفوائد التي يحققها على الصعيد الوطني، ويحتاج ذلك إلى التركيز باستمرار على أهمية القانون واظهار مدى الاهتمام الذي تنسجم فيه الأقوال بالأفعال في تطبيق الاصلاحات اللازمة لظواهر اجتماعية، أسهمت في إحداث خلل كبير في كثير من المجتمعات. وتشدد النائب تمام الرياطي على ضرورة ايجاد هذا القانون لمراقبة عمل الحكومة من خلال صفته التشريعية، وإحالة القضايا إلى الادعاء العام. وتتطلع لأن يكون لمجلس النواب الدور الفاعل في تسريع القانون، وذلك بتقديمه كمسودة والعمل في الاجراءات القانونية لمنحه صفة الاستعجال وأن يكون أيضاً للإعلام ومؤسسات المجتمع المدني حملة مكثفة تسرّع في انجاز هذا القانون "الذي بدونه لن تكون هناك محاربة للفساد على أرض الواقع" حسب قولها. ويقول الاستاذ المشارك في علم الاجتماع والتنمية في جامعة مؤتة الدكتور حسين محادين إن إقرار قانون للنزاهة والفساد يعتمد على ضرورة الدلائل القانونية التي تعمل على تطوير القوانين التي تتعامل مع بعض قضايا الفساد، التي يقترفها اشخاص متمكنون ليجعلوا منها قضايا يجيزها القانون. ويضيف ان هذا الامر يستدعي من مجلس النواب مراجعة القوانين لمعالجة الثغرات القانونية وتعديلها، وضرورة تطوير قوانين المؤسسات الرقابية والمحاسبية كديوان المحاسبة بحيث تكون قوانين ذات صلاحيات أقوى. ويؤكد أن شرعنة النزاهة التي دعا اليها جلالة الملك عبدالله الثاني في خطاب العرش تأتي لإكمال مسيرة الاصلاح وترجمة لإرادة سياسية في محاربة الفساد. ويدعو محادين إلى تكاتف المؤسسات الرقابية والمؤسسات الاعلامية والمجتمعات المدنية والقيادات المحلية والنقابية لتشكيل لوبي ضاغط من شأنه التسريع في انجاز هذا القرار، كما أن الحكومة مخولة بإعطاء صفة الاستعجال بتعديل مثل هذه القوانين وتطوير التشريعات وخصوصا إذا ما توافرت زيادة مساحة مشاركة الناس في هذه الأعمال القانونية التي ستصون أيضاً الفئات التي اغتيلت شخصياتها. ويبين ان مشاركة هذه الجهات جميعها تعبير عن حقيقة دولة القانون والمؤسسات، لافتاً الى ضرورة انتقال المواطن من حالة التذمر الى حالة التأثير عبر الرأي العام، مؤكداً انه اذا "بقينا متذمرين فإن الامور ستبقى كما هي، فالعمل الممنهج يتطلب من الجميع المشاركة ميدانياً وتعديل المزاج العام والاحتكاك الايجابي وتوظيف قدراتنا لاختيار الأفضل". ويقول المواطن محمد ابو صالح انه في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها الاردن في الجانبين الاقتصادي والسياسي يتطلب اقرار قانون عصري يحقق النزاهة ويحد من الفساد، الذي كان سبباً في احتجاجات الموظفين والمواطنين والخروج الى الشارع والاعتصام امام المؤسسات. ويتأمل الثلاثيني المهندس صافي العزام ان يعيد هذا القانون "اذا ما كتب له الحياة" الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة ويخفف من اعداد العاطلين عن العمل من الشباب. -- (بترا) ع ه / ح خ/ب ط
21/11/2015 - 11:56 ص
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

new news

عاجل

2026/04/05 | 08:34:46

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news importanr30/3

2026/03/30 | 15:52:58

خبر جديد

عاجل

2026/03/30 | 13:00:49

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo