اقتصاديون:عودة دافوس للمملكة اعتراف عالمي باستقرار الأردن ...اضافة اولى
2012/10/10 | 14:15:48
وأكد رئيس جمعية الأعمال الأردنية الأوروبية (جيبا) عيسى حيدر مراد ان عودة "دافوس" للانعقاد في المملكة يشكل فرصة كبيرة للترويج لمناخ الاستثمار في الأردن الذي يعتبر ملاذا آمنا للاستثمارات الاجنبية بفعل عوامل الأمن والاستقرار السياسي المتوفرة "ما يعطينا فرصة لعرض الفرص الاستثمارية الواعدة القائمة بمختلف المجالات بخاصة المشروعات الاستراتيجية الكبرى".
وأضاف ان عودة "دافوس" الى المملكة بخاصة في ظل الظروف غير المستقرة التي تعيشها بعض دول المنطقة يعني اعترافا عالميا بكل الإجراءات التي اتخذها الأردن في إطار الإصلاح السياسي الشامل، ويعبر كذلك عن التقدير العالمي الكبير للأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة وللتطور الذي يشهده الأردن بفضل التوجيهات الملكية السامية للاندماج بالاقتصاد العالمي.
واضاف مراد ان الأردن هو المكان الأنسب لعقد الملتقيات والمؤتمرات العالمية بفضل ريادية المملكة لعملية الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي وللدور الايجابي الذي تلعبه لإحلال السلام بالمنطقة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني والتقدم بقضايا التنمية لما فيه مصلحة شعوب المنطقة التي ما زالت تعاني ضغوطا اقتصادية وتراجعا في معدلات النمو وزيادة مساحات الفقر والبطالة.
واشار مراد الى الفرص الاقتصادية والاستثمارية الكبيرة التي تزخر بها المنطقة والاردن بشكل خاص ما يجعلها محطة كبيرة للمستثمرين الاجانب بخاصة في ظل الظروف الاقتصادية الضاغطة التي تمر على الاقتصاد العالمي، بالاضافة لتوفر الموارد الاولية والمواد الخام والكفاءات البشرية المؤهلة والارث الحضاري الكبير الذي يؤهلها لقيادة عجلة التنمية على المستوى الدولي.
بدوره، قال رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة الأردن نائل الكباريتي ان اختيار المملكة لعقد المنتدى في ظل ما تعيشه المنطقة من تقلبات سياسية يؤكد مكانة الأردن على الخريطة الإقليمية والدولية وتوفر عناصر الامن والاستقرار السياسي بفضل حكمة جلالة الملك عبدالله الثاني وتأكيده الدائم على الاصلاحات الاقتصادية والسياسية والتي قطع الاردن فيها شوطا كبيرا.
واضاف الكباريتي ان المنتدى فرصة لنقول للعالم بان الاردن يمضي قدما بالاصلاح الاقتصادي الشامل ويركز على تحرير التجارة من جهة وجذب الاستثمارات العالمية من جهة اخرى لرفع المستوى المعيشي لمواطنيه بالرغم من التحديات التي تواجه اقتصاده الوطني.
وأكد ان الموضوعات المطروحة للنقاش في المنتدى مهمة ولها علاقة مباشرة بالظروف التي تسيطر على المنطقة، مشددا على ضرورة التركيز على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية.
واشار الى ضرورة طرح مشروعات اقتصادية ضمن خارطة طريق منهجية ومبرمجة ومقنعة مدعومة بدراسات جدوى اقتصادية تركز على قطاعات السياحة والصناعة لأهميتهما في عملية التنمية الاقتصادية الشاملة وتحقيق الرفاه الاقتصادي بالاضافة لاظهار تنافسية القطاع الصحي ودعم ترويج السياحة العلاجية ومشروعات الطاقة وتكنولوجيا المعلومات والربط السككي ومشروع قناة البحرين وقطاع الخدمات.
وقال الكباريتي" وبما ان منتدى دافوس يعطي اشارة واضحة للمستثمرين بان الاردن مركز جذب للاستثمارات الاجنبية ويمتلك المقومات اللازمة لذلك يجب ان يكون هناك برامج خاصة لعملية جذب الاستثمار وطرحها امام المشاركين والتعريف بانجازات الاردن فيما يتعلق بالبيئة الاستثمارية.
وشدد على ضرورة استغلال المنتدى لاظهار عوامل الاستقرار السياسي والامني التي تنعم بهما المملكة باعتبارهما اهم عناصر جذب الاستثمارات وركيزة اساسية للتنمية الاقتصادية علاوة على شرح الضغوط الاقتصادية جراء استضافة اللاجئين السوريين لدوافع انسانية.
واكد الكباريتي اهمية ابراز ان المملكة بوابة استراتيجية لمعظم دول المنطقة ومركزا تجاريا اقليميا مهما في المنطقة واسواقها مفتوحة امام الجميع لما تمتلك من قوانين وانظمة تساعد على النشاط التجاري سواء من داخل الاردن او خارجه.
وعبر الكباريتي الذي يشغل ايضا رئاسة غرفة تجارة العقبة عن امله بان يخرج المنتدى بنتائج ايجابية تسهم في دعم عملية التنمية الاقتصادية الشاملة والاصلاحات السياسية والاقتصادية التي ينتهجها الاردن.
من جهته قال رئيس غرفة صناعة الاردن الدكتور حاتم الحلواني ان استضافة المملكة لاجتماعات المنتدى يؤكد المكانة المرموقة التي يحتلها الاردن على المستوى الدولي وحضوره الفاعل في مختلف المجالات بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني خاصة وان المنتدى يبحث عادة في القضايا والموضوعات الاقتصادية والسياسية والتنموية وغيرها التي تهم العالم.
وأضاف ان اختيار الأردن لعقد الاجتماعات يحمل الكثير من الدلالات الايجابية والتقدير الدولي للمملكة على الدور الكبير الذي تقوم به على المستويين الاقليمي والعالمي وكذلك نجاحها في مسيرة الاصلاح التي بدأت بالتعديلات الدستورية وإنشاء الهيئة المستقلة للإشراف على الانتخابات والمحكمة الدستورية واعادة النظر بحزمة التشريعات الناظمة للنشاط السياسي.
واكد الحلواني ان الاردن يعتبر من أوائل دول المنطقة التي سارعت باجراء الاصلاحات السياسية وتوفير بيئة استثمارية جاذبة وبناء شراكة اقتصادية وتجارية مع العديد من البلدان والتكتلات الاقتصادية الدولية.
وأشار إلى ان المملكة تمكنت من تجاوز الكثير من التحديات والصعوبات وقاومت بنجاح المؤثرات الخارجية والانعكاسات السلبية للاحداث التي يشهدها الشرق الاوسط والازمة المالية العالمية وتداعياتها اضافة للتحديات الداخلية الناتجة عن قلة الموارد وارتفاع عجز الموازنة واعباء الطاقة وغيرها.
....يتبع ..... يتبع
--(بترا)
س ص/س ج/ س س
10/10/2012 - 11:07 ص
10/10/2012 - 11:07 ص
مواضيع:
المزيد من مال وأعمال
2025/08/14 | 00:32:52
2025/08/14 | 00:13:07
2025/08/13 | 20:13:33
2025/08/13 | 19:47:59
2025/08/13 | 19:43:28