اقتصاديون: وظائف المستقبل لمن يمتلك المهارة وثقافة العيب مصطنعة....إضافة أولى وأخيرة
2021/06/05 | 14:38:15
وقال مؤسس مبادرة مهن من ذهب المهندس محمد غزال، إن سوق العمل اليوم لمن يمتلك المهارات والقدرة على الإبداع والتميز وليس حكرا على حاملي الشهادات الجامعية، مشيرا إلى أن هناك تنافسية عالية على الوظائف وتغير جذري في شكلها.
وأضاف أن من المهن التي ستلقى طلبا كبيرا في المستقبل، الوظائف المهنية كالميكانيك والكهرباء، حتى لو أشبعت محليا تبقى مطلوبة في الأسواق الخارجية بقوة، وكتابة المحتوى الرقمي بطرق ومنهجية صحيحة، إضافة لكل ما يتعلق بتكنولوجيا المعلومات؛ مثل الذكاء الإصنطاعي، والأمن الاسيبراني، والمبرمج المحترف، والمعلومات الضخمة وعلوم الحاسوب التطبيقية.
وتابع المهندس غزال، أيضا من الوظائف التي ستكون مطلوبة في المستقبل، كل المهن المتصلة بالطاقة البديلة أو المتجددة، مضيفا أن مهنة التسويق سيبقى وجودها مستمرا لأنها من الوظائف الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها في أي منشأة، لكن هناك تغيرا في شكلها، حيث أن العالم يتجه نحو التسويق الإلكتروني المبني على احتياجات السوق من خلال تحليل المحتوى الرقمي، والتسويق الذكي. وأشار إلى ضرورة تمكين الشباب من خلال تقديم تعليم تقني نوعي وتهيئته لسوق العمل، ومعرفة متطلبات سوق العمل العالمي والمحلي والتركيز عليها وتأهيل العاملين بما يتناسب معها، بالإضافة إلى تركيز الفرد على تعلم مهارات التسويق الذاتي والمهارات الحياتية ومهارة البحث، مبينا أن على المجتمع والإعلام والجامعات والمدارس دورا كبيرا في توجيه الفرد نحو المهن المستقبلية.
وطالب المهندس غزال الجهات الرسمية بتغيير ومراجعة المناهج التعليمية في المدارس والجامعات لتتناسب مع احتياجات ومتطلبات المرحلة المقبلة، وضرورة قياس قدرات ومهارات العاملين باستمرار لتأهيلهم وتطويرهم مع المتطلبات السوق، مشيرا إلى دور الحكومة في إيجاد بيئات وقوانين وتعليمات تسهم في مواكبة الحداثة والتطوير. وطالب ايضا بإعادة النظر في بعض المهن جراء ارتفاع نسب البطالة في هذه التخصصات مثل الهندسة، وتجميد بعض التخصصات في الجامعات لفترة زمنية معينة للتخلص من حالة الركود، اضافة إلى اعطاء القطاع المهني حقه وتوجيه الطلاب نحو التعليم المهني، وتعزيز ثقافة العمل والتعليم المهني لدى الأهالي. بدوره، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات (إنتاج) الدكتور بشار الحوامدة، أن العالم يتجه نحو الأتمتة الكاملة " تشغيل آلي"، حيث ستدور المهن المستقبلية في المجال المعلومات الضخمة، وإنترنت الأشياء، إدارة مواقع التواصل الإجتماعي، والتجارة الإلكترونية، إضافة إلى الرجل الآلي "الروبوت". وقال إن العالم سيتجه أيضا نحو الذكاء الاصطناعي وعلم الفضاء وعلم الفيروسات، مؤكدا أن تكنولوجيا المعلومات أصبحت اليوم مدمجة في جميع التخصصات وجزءا لا يتجزأ من المجالات الحياتية، كتكنولوجيا في الإدارة، وتكنولوجيا في الزراعة وغيرها. ورأى أن على النقابات المهنية وسوق العمل مسؤولية في ارشاد الجامعات حيال التخصصات المطلوبة في سوق العمل مستقبلا، وتوفير مناهج تعليمية تتناسب مع المتطلبات المستقبلية، وذلك لتخريج جيل قادر على مواكبة التطور التكنولوجي في العالم. وأوضح أن على الجهات الرسمية التوجيه والتنسيق مع الجامعات والمدارس نحو سوق العمل بطرق مختلفة، بالإضافة إلى توجيه المنح المقدمة للدولة نحو التدريب وتمكين الشباب. واكد الدكتور الحوامدة أن المسؤولية اليوم تقع على عاتق الطالب، مبينا أن هناك ضعفا في تطوير مهاراته وتأهيل نفسه لمواكبة تطورات المرحلة، بالإضافة إلى ضعف التسويق الذاتي للفرد.
--(بترا) و ر /س ص/ ف ج05/06/2021 11:38:15
وأضاف أن من المهن التي ستلقى طلبا كبيرا في المستقبل، الوظائف المهنية كالميكانيك والكهرباء، حتى لو أشبعت محليا تبقى مطلوبة في الأسواق الخارجية بقوة، وكتابة المحتوى الرقمي بطرق ومنهجية صحيحة، إضافة لكل ما يتعلق بتكنولوجيا المعلومات؛ مثل الذكاء الإصنطاعي، والأمن الاسيبراني، والمبرمج المحترف، والمعلومات الضخمة وعلوم الحاسوب التطبيقية.
وتابع المهندس غزال، أيضا من الوظائف التي ستكون مطلوبة في المستقبل، كل المهن المتصلة بالطاقة البديلة أو المتجددة، مضيفا أن مهنة التسويق سيبقى وجودها مستمرا لأنها من الوظائف الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها في أي منشأة، لكن هناك تغيرا في شكلها، حيث أن العالم يتجه نحو التسويق الإلكتروني المبني على احتياجات السوق من خلال تحليل المحتوى الرقمي، والتسويق الذكي. وأشار إلى ضرورة تمكين الشباب من خلال تقديم تعليم تقني نوعي وتهيئته لسوق العمل، ومعرفة متطلبات سوق العمل العالمي والمحلي والتركيز عليها وتأهيل العاملين بما يتناسب معها، بالإضافة إلى تركيز الفرد على تعلم مهارات التسويق الذاتي والمهارات الحياتية ومهارة البحث، مبينا أن على المجتمع والإعلام والجامعات والمدارس دورا كبيرا في توجيه الفرد نحو المهن المستقبلية.
وطالب المهندس غزال الجهات الرسمية بتغيير ومراجعة المناهج التعليمية في المدارس والجامعات لتتناسب مع احتياجات ومتطلبات المرحلة المقبلة، وضرورة قياس قدرات ومهارات العاملين باستمرار لتأهيلهم وتطويرهم مع المتطلبات السوق، مشيرا إلى دور الحكومة في إيجاد بيئات وقوانين وتعليمات تسهم في مواكبة الحداثة والتطوير. وطالب ايضا بإعادة النظر في بعض المهن جراء ارتفاع نسب البطالة في هذه التخصصات مثل الهندسة، وتجميد بعض التخصصات في الجامعات لفترة زمنية معينة للتخلص من حالة الركود، اضافة إلى اعطاء القطاع المهني حقه وتوجيه الطلاب نحو التعليم المهني، وتعزيز ثقافة العمل والتعليم المهني لدى الأهالي. بدوره، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات (إنتاج) الدكتور بشار الحوامدة، أن العالم يتجه نحو الأتمتة الكاملة " تشغيل آلي"، حيث ستدور المهن المستقبلية في المجال المعلومات الضخمة، وإنترنت الأشياء، إدارة مواقع التواصل الإجتماعي، والتجارة الإلكترونية، إضافة إلى الرجل الآلي "الروبوت". وقال إن العالم سيتجه أيضا نحو الذكاء الاصطناعي وعلم الفضاء وعلم الفيروسات، مؤكدا أن تكنولوجيا المعلومات أصبحت اليوم مدمجة في جميع التخصصات وجزءا لا يتجزأ من المجالات الحياتية، كتكنولوجيا في الإدارة، وتكنولوجيا في الزراعة وغيرها. ورأى أن على النقابات المهنية وسوق العمل مسؤولية في ارشاد الجامعات حيال التخصصات المطلوبة في سوق العمل مستقبلا، وتوفير مناهج تعليمية تتناسب مع المتطلبات المستقبلية، وذلك لتخريج جيل قادر على مواكبة التطور التكنولوجي في العالم. وأوضح أن على الجهات الرسمية التوجيه والتنسيق مع الجامعات والمدارس نحو سوق العمل بطرق مختلفة، بالإضافة إلى توجيه المنح المقدمة للدولة نحو التدريب وتمكين الشباب. واكد الدكتور الحوامدة أن المسؤولية اليوم تقع على عاتق الطالب، مبينا أن هناك ضعفا في تطوير مهاراته وتأهيل نفسه لمواكبة تطورات المرحلة، بالإضافة إلى ضعف التسويق الذاتي للفرد.
--(بترا) و ر /س ص/ ف ج05/06/2021 11:38:15