بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

مال وأعمال

  1. الصفحة الرئيسية
  2. مال وأعمال
  3. اقتصاديون: استعادة النمو الاقتصادي يتطلب تبني خطط تحفيزية واضحة

اقتصاديون: استعادة النمو الاقتصادي يتطلب تبني خطط تحفيزية واضحة

2021/07/24 | 15:04:38

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
اقتصاديون: استعادة النمو الاقتصادي يتطلب تبني خطط تحفيزية واضحة

عمان 24 تموز (بترا) - وعد ربابعة - أكد خبراء اقتصاديون أن استعادة معدلات النمو الاقتصادي تتطلب اجراء تعديلات هيكلية في صناعة السياسات الاقتصادية بتفعيل مختلف الادوات الاقتصادية والنقدية والمالية والاستثمارية، وتبني خطة تحفيزية واضحة المعالم تستهدف تنشيط القطاعات الاقتصادية كافة.

وقالوا في حديثهم لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن على الجهات المعنية معالجة ملفي الطاقة والنقل في المملكة، وضخ السيولة المالية في الاقتصاد، وإجراء إصلاحات ضريبية وجمركية، وتوسيع الاستثمارات القائمة والتخفيف من رحلة المستثمر، اضافة إلى معالجة ارتفاع كلف التمويل. وبحسب أرقام إحصائية صادرة عن دائرة الإحصاءات العامة، نما الناتج المحلي الإجمالي بأسعار السوق الثابتة للربع الأول من عام 2021، بنسبة 3ر0 بالمئة، كما أظهرت التقديرات الأولية أن بعض القطاعات الاقتصادية حققت نمواً خلال الربع الأول من العام الحالي، مقارنة بالربع الأول من العام الماضي. وتوقع البنك الدولي نمو الاقتصاد الأردني، بنسبة 4ر1 بالمئة عام 2021، مبينا أنه تضرر بشدة من جائحة كورونا وسط نمو منخفض ومعدلات بطالة عالية، الامر الذي جعل لهذه الأزمة تأثيرات عميقة بشكل خاص على قطاع الخدمات وإيرادات السفر والسياحة، فيما انكمش معها الاقتصاد في المملكة بنسبة 6ر1 بالمئة في عام 2020. وأشار البنك إلى أن هذا الانكماش هو الأول للاقتصاد الأردني منذ ثلاثة عقود، وعلى الرغم من كونه انكماشا تاريخيا بالنسبة للأردن، إلا أنه يعد من بين الأقل عالمياً في عام 2020. وقال رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار في مجلس النواب خالد أبو حسان، إن استعادة معدلات النمو الاقتصادي تتطلب من الجهات المعنية اتخاذ إجراءات تحفيزية خلال المرحلة المقبلة، من أجل تنشيط الاقتصاد، ووضع برامج تستهدف تنشيط القطاعات، وتقديم الإعفاءات الضريبية والجمركية. وأضاف انه يجب توحيد بنود التعرفة الجمركية وتخفيضها، وتخفيف الاجراءات البيروقراطية، وتخفيض أسعار الطاقة الأمر الذي سينعكس ايجابا على معدلات النمو، وتقديم الحوافز للقطاعات وخاصة المتضررة من جائحة كورونا، إضافة إلى التخفيف من رحلة المستثمر.

وأشار إلى ضرورة تسريع وتيرة إعادة عمل بعض القطاعات مثل قطاع السياحة، لافتا إلى أن رفع معدلات النمو الاقتصادي وتحفيزه يتطلب سرعة اتخاذ القرارات والإجراءات الحكومية، وتذليل العقبات أمام المستثمرين.

ودعا أبو حسان إلى تخفيف الأعباء الضريبية على المواطنين، وإعادة النظر بالوعاء الضريبي، وضرورة اتخاذ إجراءات تخفيفية للحد من ارتفاع الأسعار عالميا، مشيرا إلى أن الاقتصاد الأردني أمامه فرصة خاصة أن هناك توجيهات ملكية تؤكد أن القطاع الخاص شريك رئيسي للحكومات في عملية التنمية الاقتصادية، وشريك في تخفيض أرقام البطالة والفقر. من جانبه، أكد المدير العام لجمعية البنوك في الأردن سابقا الدكتور عدلي قندح، أن التعافي بدأ منذ إعادة بعض القطاعات الاقتصادية للعمل بشكل جزئي أو كلي، معتقدا أنه لاستكمال عملية التعافي بالكامل لا بد أولا من الانتهاء من عمليات التطعيم لجميع فئات المجتمع العاملة في مختلف القطاعات لإيجاد مناعة مجتمعية ضد الفيروس، ويتبعه مراقبة الاوضاع الصحية وخاصة بعد أن تم فتح القطاعات بحيث يتم اتباع جميع وسائل السلامة الصحية. وأضاف أن تنشيط الاقتصاد يتطلب اجراء تعديلات هيكلية في صناعة السياسات الاقتصادية باستخدام وتفعيل مختلف الادوات الاقتصادية والنقدية والمالية والاستثمارية المتاحة وغير المفعلة، إضافة إلى تبني الحكومة خطة تحفيزية واضحة بالتشارك مع القطاع الخاص قائمة على تحفيز جانبي العرض والطلب في الاقتصاد وفي مختلف القطاعات الاقتصادية وخاصة تلك التي كانت ساكنة لفترة طويلة.

وتابع الدكتور قندح، أن استعادة معدلات النمو الاقتصادي المرتفعة يتطلب ضخ سيولة في الاقتصاد من خلال البنوك والصناديق والاستثمارات لتتوفر بأيدي المواطنين، والمشاريع والشركات بمختلف احجامها، إضافة لاستكمال الانتقال بجميع القطاعات الحكومية للاقتصاد الرقمي وتوجيه الاستثمارات الخاصة للقطاعات الاستراتيجية والحيوية المشغلة للعمالة. وبين أن آليات التحفيز يجب أن تنطلق من التحديات التي يواجهها الاقتصاد الأردني من بطالة وفقر ومديونية وعجز وانخفاض انتاجية وقلة استثمارات، مشيرا إلى أن الحوافز تكمن في تخفيض الضرائب على القطاعات والشركات المتضررة. وأكد ضرورة توسيع الحيز المالي للحكومة، وهذا يحتاج لأدوات مالية ابتكارية تعتمد على السيولة المتوفرة في القطاع الخاص ولدى المستثمرين المحليين والأجانب والمغتربين، إضافة إلى ان سياسة الاعتماد على الذات يجب أن تتعظم في العديد من القطاعات وخاصة الزراعة والصناعات الغذائية والطاقة. وأشار قندح إلى أن خطط التعافي يجب أن تشمل القطاع العام (موازنة وخزينة وخدمات حكومية وطاقة ومياه وغيرها وبنية تحتية واعتماد على الذات) إضافة إلى خطط لدعم القطاع الخاص، موضحا أنه يجب على واضعي السياسات التمييز ما بين احتياجات الموازنة قصيرة الأجل والأهداف طويلة الأجل للعودة إلى فترة النمو الاقتصادي التي مرت بها المملكة في العقد الأول من عمر المملكة الرابعة.

ولفت إلى أن هناك تحولا في توظيف العاملين ذوي المهارات العالية في مجال المعرفة وتكنولوجيا المعلومات، مما يستدعي تسريع الاتجاهات لرقمنة مكان العمل والتحول المستمر إلى الاستهلاك عبر الإنترنت، مبينا أنه يتطلب ربط العاطلين الجدد بسرعة بالصناعات الباحثة عن المواهب، إضافة إلى مراجعة آليات دعم الشركات وتخفيف شروطها وخاصة التي توفرها الصناديق والشركات التي انشئت في السنوات الأخيرة. ونوه إلى أن تحفيز وتشجيع الاستثمار يتطلب توسيع الاستثمارات القائمة وجذب استثمارات جديدة خاصة للمناطق التنموية المنتشرة في مختلف محافظات المملكة.

بدوره، رأى الدكتور في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بجامعة اليرموك قاسم الحموري، إنه يمكن استعادة معدلات النمو الاقتصادي من خلال حل المشكلات والعقبات التي تقف أمام الاقتصاد الأردني وعجلته.
وأضاف أنه يجب البدء بمعالجة وتفكيك ملف الطاقة وتأمينها للقطاعات الاقتصادية المختلفة بكلف قليلة تساعدها على المنافسة والاستثمار في هذا القطاع، مما يؤدي إلى خلق فرص عمل وزيادة الإنتاج. وبين الحموري أن ملف الطاقة يؤثر بصورة مباشرة على إنتاج القطاع الصناعي، بالتالي ستزيد معدلات النمو، وتقلل من إنفاق الأسر على فاتورة الطاقة، لتذهب الأموال إلى أمور أخرى تحرك الطلب العام وتزيد من معدلات النمو الاقتصادي. وأشار إلى أن ملف المياه مرتبط بالطاقة، مبينا أنه يمكن من خلال الطاقة الشمسية أو الرياح العمل على تحلية المياه، بالتالي سنوفر كميات من الماء بكلف قليلة كلها عوامل تساعد في النمو الاقتصادي. وأوضح انه يجب العمل أيضا على ملف النقل وإيجاد الحلول المناسبة، من خلال عمل مشروع ربط المملكة بسكك حديدية، بالتعاون مع القطاع الخاص وبمساهمة من الأفراد الأردنيين، مبينا أنه سيخفض كلف النقل بين المحافظات، إضافة إلى مساعدة الشباب والخريجين بقبول وظائف بأجور متدنية، وتقليل تكلفة عملية نقل البضاعة. وأكد الحموري أن معالجة ملفي الطاقة والنقل في المملكة، سيترتب عليه نشاط في القطاعات الاقتصادية المختلفة، وبالتالي سينعكس على النمو والانتاج بشكل أسرع. ولفت إلى أن هناك عوامل مساعدة منها إعادة النظر بالنظام الضريبي في المملكة، وتخفيض ضريبة المبيعات وذلك للمساعدة في تنشيط الطلب العام للأفراد والمؤسسات، وإصلاح التهرب الضريبي، والحد من سرقة الماء والكهرباء ومحاسبة الخارجين عن القانون، مؤكدا أنها جميعها مسائل مهمة للنمو الاقتصادي ومحرك رئيسي لجذب الاستثمارات، وأن ما يؤثر على المستثمر كلف الإنتاج والربحية، إضافة إلى استقرار القوانين أكثر من أي أمور أخرى. من جهته، لفت الخبير الاقتصادي المهندس موسى الساكت، إلى أن استعادة معدلات النمو الاقتصادي يكون عن طريق تحفيز القطاعات الاقتصادية الإنتاجية، لأنها تصب في النهاية بالناتج المحلي الإجمالي. وقال إن ذلك لا يكون إلا من خلال تخفيض الضرائب وخاصة ضريبة المبيعات التي تؤثر على العملية الإنتاجية من جهة، وعلى الاستهلاك من جهة أخرى لأنها تضعف القوة الشرائية خصوصا أنها غير عادلة وغير تصاعدية، موضحا أن الأصل في أي ضريبة أن تكون تصاعدية. وأضاف أنه لاستعادة معدلات النمو يجب أيضا العمل على تخفيض كلف الإنتاج المرتفعة، لأن جميع القطاعات الاقتصادية الانتاجية من، زراعة، وصناعة، وسياحة، تعاني من ارتفاع كلف الإنتاج وخاصة كلف الطاقة. وأشار الساكت، إلى ضرورة معالجة ارتفاع كلف التمويل لأن عددا قليلا جدا من القطاعات الاقتصادية تستفيد من البنوك، عازيا ذلك إلى ارتفاع كلف الضمانات، مبينا أن القطاعات الإنتاجية غير قادرة على تحمل هذه الضمانات وارتفاع نسب الفائدة. وبين أن زيادة إقراض الشركات بأسعار معقوله يحسن من اداء هذه القطاعات، ويصب في الناتج المحلي الإجمالي، وهذا بالتالي يساوي نموا، مؤكدا ضرورة معالجة تكاليف الانتاج المختلفة من عمالة ورسوم استقدامها. وبين أن من أهم محركات تسريع النمو الاقتصادي زيادة استقطاب الاستثمارات، والعمل على تحفيز الصادرات للمساهمة في رفع معدلات النمو الاقتصادي.

-- (بترا)
و ر/س ص/ب ط 24/07/2021 12:07:36

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • مال وأعمال

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من مال وأعمال

مال وا عمال

مال وا عمال

2026/08/18 | 18:26:04
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo