افتتاح معرض مئوية الثورة العربية الكبرى في متحف الاردن
2016/09/28 | 23:51:48
للصحف فقط....للصحف فقط
عمان 28 أيلول(بترا)-رعى سمو الامير رعد بن زيد،كبير الامناء، حفل إفتتاح معرض إحياء الذكرى المئوية للثورة العربية الكبرى مساء أمس الثلاثاء في متحف الاردن الذي ينظمه المتحف بالتعاون مع السفارة الاسترالية بعمان وبدعم من مديرية التراث الملكي، وشركة تراث الأردن.
والقى سموه كلمة في حفل الافتتاح، بحضور سمو الامير مرعد بن رعد، اكد فيها على متانة العلاقات الاردنية الاسترالية، منوها سموه بدور القوات الاسترالية التي شاركت في القتال الى جانب مقاتلي احرار العرب خلال الثورة العربية الكبرى والحرب العالمية الاولى.
وأبدى سموه اعجابه بالمقتنيات التذكارية للجنود الاستراليين الذين شاركوا في الحرب العالمية الاولى والتي تم احضارها من استراليا لعرضها في المتحف.
وقال سموه ان الاردن يمثل الوصلة التاريخية لمرحلة الثورة العربية الكبرى ورمزا لمباديء الوحدة والوسطية والاعتدال التي قامت عليها الثورة، وسيبقى هذا البلد الصامد والشجاع منارة مستقرة لمن يهتدي اليه من الاحرار.
ولفت سموه الى دور المغفور له باذن الله سمو الامير زيد بن الحسين في المشاركة وقيادة وادارة عمليات الثورة العربية الكبرى ومنها محاصرة قلعة اجياد في مكة المكرمة ومعارك الوجه والمجز في منطقة الحجاز خلال الفترة 1916-1917، والتحاقه بقوات جيش الشمالي بقيادة المغفور له باذن الله الملك فيصل بن الحسين ودوره الملحوظ في معارك الطفيلة ومعان عام 1918.
والقى السفير الاسترالي مايلز ارميتاج كلمة اكد فيها على عمق العلاقات الاردنية الاسترالية، مشيرا إلى ان المعروضات تمثل مجموعة منتقاة تعرض لأول مرة في الأردن من متحف ذاكرة الحرب الاسترالي، حيث حارب الاستراليون طوال عامين ونصف العام في المنطقة بالتزامن مع الثورة العربية الكبرى وبما يساند قوات سمو المغفور له بإذن الله الأمير فيصل بن الشريف حسين والقائد العام للقوات المسلحة لجيش الشمالي العربي لاستعادة السلط يوم 23 أيلول وعمان في 25 أيلول عام 1918، كما استعادت قوات سمو الأمير فيصل بن الحسين دمشق في 30 أيلول من نفس العام.
وقال إن الروابط الشخصية التي نشأت بين الجنود العرب والاستراليين والتي نتج عنها صداقات ولاحقا تبادل هدايا بينهم ووجدت طريقها إلى أستراليا حيث تم حفظها في متحف ذاكرة الحرب الاسترالية، وكان للسفارة الاسترالية شرف جلبهم إلى الأردن لعرضها في هذه المناسبة الخاصة.
وأشار إلى أن هذه الهدايا تتضمن من المجموعة المنتقاة، السترة العسكرية لسمو المغفور له باذن الله الأمير زيد بن الحسين، نائب سمو الأمير فيصل،ولوحات فنان الحرب الشهير جورج لامبرت.
وقال السفير الاسترالي انه كان للثورة دورها الحاسم الذي لم يقتصر فقط على تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية الحديث بل وساعدت أستراليا في تشكيل هوية أمتها التي لا تزال فتية وتشكيل أسطورة "الأنزاك" التي تعني القوات العسكرية الاسترالية النيوزيلندية التي شاركت في دعم الثورة العربية الكبرى.
ولفت مدير المتحف ايهاب عمارين الى اهمية مقتنيات المعرض الذي يستمر لغاية 31 كانون الاول المقبل، ويتضمن عرض مجموعة منتقاة لأول مرة في الأردن من متحف ذاكرة الحرب الاسترالي لغاية 31 تشرين الأول وتمثل جزءا مهما من تاريخ الثورة العربية الكبرى، كما يشتمل على معروضات محلية لصور فوتوغرافية لمناطق مختلفة تعكس البيئة والثقافة الاردنية.
وبينت رئيسة مجلس العلاقات العربية الاسترالية سو اسميل ان المجلس يهتم بتعزيز العلاقات العربية الاسترالية لاسيما الجوانب الثقافية منها.
واشتمل الاحتفال الذي حضره عدد كبير من اعضاء البعثات الدبلوماسية في عمان، على عرض عسكري لمجموعة حرس الشرف/المراسم، كما عزفت مجموعة موسيقات القوات المسلحة عددا من المقطوعات الموسيقية الوطنية والعالمية.
واشتمل المعرض في جناحه الاردني على صور فوتوغرافية تعود للفترة من 1874 ولغاية 1948 وتمثل مواقع طبيعية في مختلف مناطق الاردن وتعكس البيئة الثقافية والاجتماعية والعمرانية علاوة على المواقع الاثرية والتاريخية والسياحية ومقتنيات رجالات الثورة العربية الكبرى من اسلحة وعتاد واخرى عثمانية، وعرض لقلعة الارزق على تقنية الواقع الافتراضي بتنفيذ من شركة تراث غير الربحية والتي تعنى بالتاريخ الوطني، فيما اشتمل جناح متحف ذاكرة الحرب الاسترالي على لوحات فنية من الزيت والرصاص على الواح خشبية للفنان الاسترالي لامبرت وصور فوتوغرافية للوحدات الاسترالية والنيوزيلندية المقاتلة في تلك الفترة.
--(بترا)
م ت/م ق/ح أ
28/9/2016 - 08:44 م