افتتاح الملتقى السنوي لخريجي كلية الدفاع
2012/12/12 | 21:23:49
..... صحف فقط .....
عمان12 كانون الأول (بترا)- افتتح في كلية الدفاع الوطني الملكية الاردنية اليوم الاربعاء الملتقى السنوي الأول لخريجي كلية الدفاع.
وياتي الملتقى تحقيقا لأهداف الكلية في إدامة التواصل والتفاعل البناء في مد جسور التعاون والثقة مع خريجيها من خلال مضمون رسالتها البسيطة في أن مفتاح النجاج الأردني يكمن في قيادة الدولة الهاشمية ورؤاها الاستراتيجية وشرعيتها التاريخية وان الأمن الوطني الاردني ليس وظيفة رسمية تقتصر على قيادات ومؤسسات واجهزة ولكنه وظيفة سامية يشارك فيها المواطن والمجتمع ومؤسساته المدنية.
يشار الى ان الملتقى اشتمل على عدة محاور حول الانتخابات النيابية في الأردن وتشكيل الحكومات البرلمانية بين الوقع والطموح وكذلك موضوع الربيع العربي وانعكاساته على منطقة الاقليم وبرامج الدفاع الوطني وأثره على مؤسسات الدولة الاردنية، شارك فيها رئيس الوزراء الاسبق معروف البخيت واللواء الركن المتقاعد الدكتور فايز الدويري ورئيس هيئة التحرير في جريدة العرب اليوم عدنان الزعبي.
وبين البخيت ان الاردن أنجز خلال العام الماضي جملة من التغييرات والتعديلات التشريعية، شملت على نحو موسع الدستور نفسه وجاءت هذا التغييرات لتوفر البيئة الآمنة والانسب في هذه المرحلة وضمن اعتبارات الخصوصية الأردنية ومتطلباتها لتحقيق النقلة الضرورية لبناء الأردن الجديد.
واضاف ان جلالة الملك عبدالله الثاني حسم الجدل والتكهنات حول مسيرة الإصلاح السياسي المقبلة ومحطاتها وبسط بوضوح خارطة الطريق لحزمة الاجراءات والأطر الزمينة لاستكمال هذه المسيرة، مؤكدا جلالته ان مطلع العام المقبل سيشهد وجود مجلس نواب جديد ومن ثم حكومة برلمانية لاستكمال برنامج الاصلاح الشامل.
من جهته،تحدث الدكتور الدويري عن بدايات ما يسمى ربيع الشعوب عالميا وعربيا والاسباب المؤدية له في مجتمعاتنا العربية، مؤكدا ان هذا الربيع هو وسيلة لغاية سامية هي إقامة الدولة المدنية والمواطنة والقانون والمساواة والحريات.
واضاف ان هذا الربيع يمر بمراحل حرجة خاصة من حيث ركوب بعض الأحزاب موجتها لمكاسب حزبية ولكنها بالواقع لم تقدم لهذه الشعوب شيء، ومن هنا يجب إعادة صياغة ثقافة المجتمع والفرد لتقبل إعادة صياغة المرحلة المقبلة وعنوانها محاسبة الفاسدين وعدم الإقصاء والمساواة.
وقال الزعبي ان هذا الملتقى الذي يعقد في كلية الدفاع والوطني التي تواصل مع جميع مؤسسات الدولة باسلوب راق من خلال رفد طلابها من مختلف مؤسسات الدولة وخارجها بمخزون فكري متطور وتجارب عملية من ذوي اصحاب الاختصاص في جميع المجالات والذي ينعكس بدوره على الطلاب للخروج بمخرجات راقية في التعامل مع الأزمات وتفكير استراتيجي لرسم خارطة طريق لاسلوب التعامل لكل طالب داخل مؤسسته التي ينتمي اليها، بعيدا عن كلاسيكسة المؤسسات.
وفي ختام الملتقى جرى حوار مفتوح أجاب فيه المتحدثون عن أسئلة واستفسارات اعضاء الملتقى والحضور وأعضاء هيئة التوجيه في الكلية.
--(بترا)
م ب/هـ ط
12/12/2012 - 06:14 م
12/12/2012 - 06:14 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57