اعلان البحرين: خطابات الكراهية تتعارض مع المدنية وحقوق الانسان
2014/05/08 | 16:59:55
المنامة 8 ايار(بترا)- اكد "إعلان البحرين" الذي صدر في ختام مؤتمر "حوار الحضارات والثقافات" في المنامة إن جميع أشكال خطابات الكراهية هي ممارسات منافية لحقوق الإنسان وتتعارض مع المدنية وتجافي الحضارة.
وقال ان هذه الخطابات تصدر عن علاقة جهل بالآخر تتحول إلى كراهية ولا تؤدي إلا إلى الإقصاء والتمييز وتشجيع التعصب والتطرف والإرهاب والدعوة إلى الانغلاق بدل الحوار، والعنف بدل السلام والتباغض بدل التعاون والتحالف.
واوضح اعلان المنامة: ان الحوار هو القاعدة والأداة التي تتحمل مسؤولية ترسيخ وحدة الإنسانية في إطار تنوعها واختلافها وتعددها تحقيقًا للسلم والأمن والعدالة والتنمية والمساواة والحرية والديمقراطية، وان التشجيع بجميع الوسائل المتاحة على ثقافة الحوار والمعرفة المتبادلة هو من صميم التحالف الحضاري المنشود.
واكد إن الاستغلال السياسي للأديان والحضارات بالتشجيع على تكريس العقليات الفئوية والعنيفة وغير المتسامحة هو مدخل للتشويش على الحوار الحضاري لكل مجهودات التضامن على اساس من القيم المشتركة.
ودعا الاعلان الى ان تكون السياسات الثقافية والتعليمية والإعلامية بكافة صيغها المشروعة، فاعلة في إذكاء روح الاعتدال والوسطية وإشاعة ثقافة العيش المشترك في نطاق احترام سلامة الأوطان والعمل على تعزيز علاقة الإنسان بالإنسان في إطار التكريم الإلهي للبشر جميعًا.
كما طالب أن تعمل السياسات الوطنية والمحلية في كل أنحاء العالم ومن خلال برامج التربية والثقافة والمقاربات الإنمائية على الانسجام مع غايات الحوار الحضاري خدمةً للإنسانية وخاصة مبادئ قيمة الإنسان وكرامته مهما كان لونه أو عرقه أو لغته أو معتقده أو جنسه، وضرورة احترام الأديان ومنع تشويهها أو الاستهانة بها أو ازدرائها ومع مبدأ حرية الفرد في معتقده وكفالة ممارسة شعائره طبقًا للحريات المدنية ومبادئ التعارف الإنساني وقبول الآخر والعيش المشترك والاحترام المتبادل والمساواة في نطاق روح المواطنة وسيادة القوانين.
واكد المؤتمر الذي اختتم فعاليات مساء امس، أهمية مساندة جهود الأمم المتحدة ومختلف المنظمات الإقليمية من أجل تكريس قيمة الحوار الحضاري خدمةً للإنسانية وحث الدول ومنظمات المجتمع المدني العاملة في مجالات التنمية على الاستعانة في عملها بالعقد الدولي للتقارب بين الثقافات (2013 – 2022) وخطة العمل المتعلقة به والتي تم إعدادها في إطار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة والخطط والبرامج ذات الصلة التي تم إقرارها في إطار المنتدى الدولي لتحالف الحضارات والمنظمات الإقليمية ذات الصلة.
وشارك في المؤتمر الذي استمر ثلاثة ايام، سمو الامير الحسن بن طلال رئيس المنتدى العربي وسمو الامير علي بن الحسين وقاضي القضاة فضيلة الدكتور احمد هليل اضافة الى اكثر من 300 شخصية دينية تمثل جميع الاديان، وعدد من المتخصصين.
كما وقع المعهد الملكي للدراسات الدينية خلال المؤتمر مذكرة تعاون مع وزارة العدل والشؤون الاسلامية في البحرين تهدف الى مأسسة المؤتمر وتبادل المعلومات والخبرات في مجال حوار الحضارات والاديان.
--(بترا)
س ي / خ ش/ف ج
8/5/2014 - 01:40 م
8/5/2014 - 01:40 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00