بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. اعلاميون يدعون الى كشف المعلومات من مصادرها لدحض الاشاعات

اعلاميون يدعون الى كشف المعلومات من مصادرها لدحض الاشاعات

2017/01/09 | 15:25:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان 9 كانون الثاني (بترا) عبدالحافظ الهروط - يرجع مسؤولون اعلاميون، ان سبب انتشار الشائعات وحدوث الفوضى الاعلامية في الاردن الى عدم الكشف عن المعلومة من مصادرها في المؤسسات الرسمية وفي السرعة المطلوبة، اضافة الى عدم وجود الارادة في كشف الحقائق. وأكدوا أن عدم وجود خطة عمل وتنسيق بين مؤسسات الاعلام الرسمي وتقديم منجز اعلامي يأخذ زمام المبادرة، ويشكل رأياً عاماً جعل هذه المؤسسات عاجزة عن مواكبة الخبر وسرعته في ظل الانفجار التكنولوجي في هذا المجال الذي يغطي العالم كافة. وتقول رئيسة تحرير صحيفة "الغد" الزميلة جمانة غنيمات إن عدم تقديم المعلومة المطلوبة من مصادرها وبالسرعة الممكنة من شأنها تثير الشائعات والشكوك بين الناس وتغدو متداولة بينهم أو تحصل عليها وسائل محلية او خارجية في حين تكون حبيسة عن الاعلام الرسمي، وهذا ليس في صالح الدولة او الحكومة. وتضيف انه يجب على المسؤول الرسمي ان يكون مبادراً لتقديم المعلومة او مستجيباً لها عند الاستفسار منه، والا فإن الهوة بين ثقة المواطن والاعلام الرسمي وعدم نشر المعلومة أو الخبر في وسائل الاعلام المستقل ستتسع. وتبين غنيمات انه في حال تحفظ المصدر وعدم الكشف عن أي حدث يهم المواطن معرفته ولا يضر بمصلحة الدولة، كما في بعض الحالات في الأجهزة الأمنية والعسكرية او تقديم الرواية كاملة لقضية ما وعلى حقيقتها فإنه سيعزز الثقة بالاعلام المستقل او العربي والاقليمي والدولي على حساب الاعلام الرسمي ،كما يفقد ثقة المواطنين به، ويجعل من "الصحفي المواطن" أكثر اشاعة بما يتناوله او ينشره على وسائل التواصل الاجتماعي "الفيسبوك والتويتر " وغيرهما من الادوات الحديثة. وتؤكد ان تخفيف القيود واطلاق الحريات العامة وابعاد القوى الضاغطة على الاعلام الرسمي وأخذ نقابة الصحفيين دورها اضافة الى وجود رؤية رسمية في الوصول الى منجز اعلامي حكومي، ستعيد للمواطن ثقته بالاعلام وتمكنه من عدم الاصغاء للشائعات. وترى غنيمات ان الوسائل والادوات الاعلامية الحديثة التي يستخدمها المواطن باتت تشكل قلقاً لأنها في اطارها العام لا تستند الى حقائق او مهنية وأخلاقيات الاعلام والخلق الانساني وصار لها مخاطر على المجتمع، وتمس شأنه الشخصي والانساني وتغتال الشخصية. وتبين ان الحالة الاعلامية انعكاس لحالة عامة يعاني منها المجتمع الاردني ومؤسسات الدولة تتمثل بالبطالة والفقر ووقت الفراغ وانتشار المخدرات بين الشباب، وبالتالي تظهر الجرائم حالها حال الجرائم الالكترونية التي تنشر ويعاقب عليها القانون. من جهته يقول عميد كلية الصحافة والاعلام في جامعة اليرموك الدكتور علي نجادات علينا نعترف بأن الاردن من الدول النامية والديمقراطية، فلا غرابة ان يكون هناك انفلات في السلوكيات وفوضى اعلامية لا تمت للحرية المسؤولة بصلة . ويضيف من يتابع ما ينشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يدرك حجم الفوضى والخطورة واغتيال الشخصية والابتزاز، والتنافس بين المواقع الالكترونية لنشر "خبر السبق الصحفي" على حساب المصداقية والموضوعية والتعدي على حقوق الآخرين، يدرك حجم الكارثة والابتعاد عن اخلاقيات المهنة. ويؤكد ان تكبيل الاعلام الرسمي بأنظمة قديمة عفا عليها الزمن ووجود وسائل اعلامية متطورة في النشر وكشف المعلومات وتقديمها بسرعة يدعو الحكومة لإعادة النظر واعطاء مساحة كافية من الحرية . ويرى نجادات ان الاعلام الذي يستغله المواطنون بحاجة لحزمة من القوانين العادلة التي تضبط هذا الانفلات مبيناً ان هذا النوع من الاعلام لا علاقة له باعلام المهنة وموضوعيته، داعياً كل من يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي أن يكون على وعي ودرجة عالية من الموضوعية والتحلي بالاخلاق المهنية وعدم التعدي على حقوق الآخرين. ويحمّل المواطن سمير هارون الاعلام الرسمي والاعلام المستقل مسؤولية عدم اطلاع المواطنين على الحقائق المتعلقة بالاحداث والقضايا التي تهمهم ما يضطرهم لمتابعة ما ينشر عبر "الفيسبوك" او تلقي المعلومات من قنوات فضائية ومواقع الكترونية دون التأكد من صدقيتها. ويقول: اننا نتعاطى مع اعلام يغزو العالم بأكمله والاحداث تتسارع في اسرع وقت، واذا لم يكن للاعلام الوطني مواكبة هذا الاعلام الذي يمتلك كماً هائلاً من المعرفة ويتميز بالتقنية الحديثة التي توفر للمواطن المعلومة متكاملة وبزمن قياسي، فإن المواطن الاردني او العربي سيظل أسيراً اما للإشاعات او تلقي الاحداث من الخارج حتى لو كانت الاحداث اردنية او عربية، حسب قوله. --(بترا) ع ه / ح خ /ض ز/س ق
9/1/2017 - 01:23 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من تقارير ومتابعات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo