اعادة صياغة مستقبل الصناعة المصرفية محور مؤتمر مستجدات العمل المصرفي
2012/05/15 | 20:28:47
عمان15 ايار (بترا)- من رائف الشياب - ناقش المشاركون في مؤتمر مستجدات العمل المصرفي التقليدي والاسلامي في يومه الثاني اليوم الثلاثاء السياسات العامة لتطوير العمل المصرفي الاسلامي والتقليدي.
ودعا المشاركون في المؤتمر الذي تنظمه كلية ادارة المال والاعمال في جامعة ال البيت تطوير الاجراءات المصرفية لاعادة صياغة مستقبل الصناعة المصرفية الاسلامية منها والتقليدية.
وقال عميد الكلية الدكتور محمد الرحاحلة في افتتاحية الجلسة ان المؤتمر فرصة لتبادل المعرفة والثقافات الاقتصادية والمصرفية الامر الذي يصب في مصلحة قطاع الأعمال والبنوك سواءً كانت إسلامية أو تقليدية.
وتوقع خروج المؤتمر بتوصيات تساهم في رفع أداء المصارف من خلال دراسة المخاطر والفرص المحتملة والمتعلقة بصيغها وأساليبها الاستثمارية وما يرافقها من تطورات في تكنولوجيا المعلومات وتحليل ممارساتها الحالية وما يعترضها من معوقات إضافة لتعزيز فرصها المستقبلية في تحقيق ما تصبو إليه من أهداف وبالتالي تفعيل دورها في الاقتصاد الوطني.
وبين الرحاحلة إن الأزمات الاقتصادية العالمية وتبعاتها على المنطقة تفرض علينا إتباع المنهج العلمي في دراسة واقع المصارف والمشاكل التي تعترضها والبحث عن الحلول المناسبة لتخفيف أثر تلك الأزمات على القطاع المصرفي ومحاولة تجنب أي أخطار مستقبلية
واشار مدير عام جمعية البنوك في الاردن الدكتور علي قندح الى الأزمة المالية العالمية من حيث ملامحها وأسبابها والتطورات المختلفة التي ترتبت عليها وتأثيراتها المختلفة عالميا وإقليميا ومحليا والإجراءات التي اتخذت للتصدي لتداعياتها.
واكد خلال ورقة عمل بعنوان (الازمة المالية العالمية الاسباب، التداعيات والدروس المستفادة) اهمية الاستعداد الدائم لحدوث الأزمات، وبالأخص عندما يمر الاقتصاد العالمي بفترات رخاء طويلة، فالأزمات هي نتيجة تراكم أخطاء وقد يتم التساهل مع الأخطاء في أوقات الانتعاش الاقتصادي.
ودعا الى ضرورة ترشيد فكرة وممارسات العولمة لتعظيم منافعها والتقليل من أضرارها، مبينا انه من أنجح الأساليب المطلوبة لترشيد العولمة هو تقوية وتعزيز المؤسسات المالية العالمية.
واكد ضرورة أن يكون الاقتصاد منوعاً وليس مركزاً في قطاع أو جانب معين وبناء الاحتياطيات الوطنية اللازمة لمواجهة الحالات الاستثنائية والأزمات.
ودعا الدكتور حسين الزيود الى تحديث الادوات المالية للمؤسسات المالية الاسلامية وتعزيز حركة التجارة بين دول الاقليم وتعميق اسواق راس المال وتفعيل مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي.
وقال ان التحدي الاساسي الذي يواجه دول المنطقة ليس الخروج من تداعيات الازمة المالية باقل الخسائر فقط، وانما ايضا القدرة على الاستفادة من الانتعاش الاقتصادي المرتقب.
واكد الزيود ضرورة تعزيز الحاكمية الرشيدة بمفهومها الواسع وتطبيقها على القطاعين العام والخاص لما فيها من وسائل ناجعة للرقابة والمساءلة والشفافية.
من جهته، قال رئيس قسم التمويل والمصارف في جامعة ال البيت احمد الخزاعلة بورقته البحثية بعنوان (اثر الادوات الالكترونية الحديثة على اداء المصارف الاسلامية في الاردن) انه نتيجة التنافس الشديد بين البنوك الاسلامية في الاردن والانفتاح المالي وتطور العمليات المصرفية اصبح من الضروري على البنوك الاسلامية مواكبة جميع المستجدات والطورات على الخدمات المالية والمصرفية الالكترونية.
ودعا الى ضرورة تدريب موظفي البنوك الاسلامية على اهم الخدمات المالية والمصرفية والتي من شانها تلبية احتايجات ومتطلبات العملاء.
وبين الخزاعلة ضرورة تبني البنوك الاسلامية استراتيجية تسويقية من خلال التنوع في المزيج التسويقي بسبب تغير حاجات ومتطلبات العملاء في الوقت الحاضر.
يتبع.... يتبع
15/5/2012 - 05:21 م
مواضيع:
المزيد من مال وأعمال
2025/08/14 | 00:32:52
2025/08/14 | 00:13:07
2025/08/13 | 20:13:33
2025/08/13 | 19:47:59
2025/08/13 | 19:43:28