اطلاق مشروع الرّبط التقني الأورومتوسطي مع الجامعة الأميركية في بيروت
2016/03/22 | 17:59:47
عمان 22 آذار (بترا)-وقّعت المنظمة العربية لشبكات البحث والتعليم اتفاقية تعاون مع الجامعة الأميركية في بيروت لتقديم خدمات الرّبط التقني الأورومتوسطي للبحث والتعليم والتي ستقوم الجامعة بموجبها بالاتصال بالمصادر التعليمية والحوسبية والبحثية المتوفرة على شبكات البحث والتعليم الأوروبية والأمريكية والعالمية.
وبحسب الاتفاقية، تقوم المنظمة بتقديم خدمة الربط التقني لشبكة الجامعة بالشبكة الاوروبية للبحث والتعليم والشبكات العالمية الأخرى لغايات التواصل مع المجتمع الأكاديمي البحثي.
وبين رئيس المنظمة الدكتور طلال أبوغزالة أهمية الرّبط التقني للجامعة الأميركية في بيروت على المستوى الإقليمي والعالمي، ما يتيح التواصل البحثي والحوسبي لباحثيها مع المجتمعات البحثية العربية والعالمية.
وأضاف ان قيام الجامعة الأميركية في بيروت بعملية الربط في الوقت الذي تتردد دول في المنطقة بإنشاء مثل هذا الربط التقني المهم مع الشبكات العالمية للبحث والتعليم يدل على تقدّم الجامعة واهتمامها للنهوض بالبحث والتعليم."
وتأتي الاتفاقية في إطار مشروع الربط الاورومتوسطي المموّل من الاتحاد الأوروبي والذي يقوم على إدارته مؤسسة جيانت التي تدير شبكة البحث والتعليم لعموم أوروبا بالتعاون مع المنظمة العربية لشبكات البحث والتعليم.
وبين الرئيس التنفيذي للمعلومات في الجامعة الدكتور يوسف عصفور ان الربط التقني المتخصص للبحث والتعليم في لبنان يشكل تحدّياً كبيراً بسبب الظروف السياسية وارتفاع تكاليف الاتصال ومحدودية البنية التحتية وزيادة التعريفات الجمركية".
واضاف اننا إذا أبعدنا نقاشات الشبكة الوطنية للأبحاث والتعليم عن موضوع كيفية بناء شبكة سريعة وقليلة الكلفة، تُفتح لنا الأبواب للتركيز على توفير الخدمات المشتركة لتشكيل مجتمع، ومن ثم استخدام هذا المجتمع كوسيلة لبناء عرض نطاق ترددي عالي، كان تطبيق خدمة إدوروم (eduroam) في الجامعة الأميركية في بيروت سبباً رئيسياً في الحصول على الدعم الأساسي لهذا المشروع".
من جانبه قال المدير التنفيذي لمؤسسة جيانت ستيف كوتر ان للجامعة الأميركية في بيروت وللمؤسسات اللبنانية الأخرى تاريخا عريقا في التميّز الأكاديمي والعلمي، وسيقوم الربط مع شبكات البحث والتعليم الأوروبية وغيرها بفتح مزيد من الفرص للباحثين والطلبة للانخراط في التعاون الدولي البحثي مع أقرانهم في أوروبا والعالم أجمع، للوصول الى المصادر البحثية والتعليمية المتقدمة. "
--(بترا)
ز م/ف ق/ف ج
22/3/2016 - 03:58 م