اطلاق فعاليات "ملتقى مهارات المعلمين الثاني"
2015/12/05 | 18:01:48
البحرالميت 5 كانون الاول (بترا) -من حسن الحسيني- انطلقت اليوم السبت تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله وبحضور نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات في البحر الميت، فعاليات ملتقى مهارات المعلمين الذي تنظمه أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، بالتعاون مع البكالوريا الدولية، بمشاركة ما يزيد عن ألف معلم وتربوي من الأردن ومختلف الدول العربية.
ويسعى الملتقى الذي يعقد على مدار يومين متتاليين، الى تزويد المشاركين بفرص لتعلم استراتيجيات واساليب تعليم جديدة وتطوير دروس مبتكرة تدمج التكنولوجيا في التعليم.
وقال نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد ذنيبات على هامش الملتقى، ان خطط وزارة التربية بالكامل تنسجم وتترجم توجيهات صاحبي الجلالة الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله في الشأن التربوي، إذ انه يهتدى ويستهدي بالخطابات الملكية السامية في هذا الشان.
وأشار ذنيبات الى ان الوزارة تعطي الجانب التدريبي أهمية كبرى، في اطار عملها للاصلاح التربوي، بالشراكة مع اكاديمية الملكة رانيا، ووصل عدد المعلمين الذين دربتهم الوزارة نحو12 الف معلم، خلال عامي 2012، 2013، ليصبح عام 2014 ما يقارب 40 ألفا، وعام 2015 دخل خانة 50 الفا.
وكشف ان الوزارة بصدد انشاء كلية خاصة بتأهيل وتدريب المعلمين، لافتا الى ان موازنة التدريب في وزارة التربية والتعليم ارتفعت الى عشرين مليون دينار ، فيما كانت قبل سنتين تصل الى مليوني دينار فقط.
وبين أن ملتقى مهارات المعلمين الثاني يشكل فرصة هامة لتدريب المعلمين فمثل هذه الملتقيات والبرامج التدريبية لها اثر ايجابي في بناء شخصية الانسان، ويشكل فرصة للحوار البنّاء وتقبل الاخر وتزويده بمهارات التعليم والتكنولوجيا والتشاركية كل هذه المفاهيم يتم التطرق لها في مثل هذه اللقاءات فالملتقى له دور كبير وداعم للوزارة في تحقيق اهدافها للنهوض بالعملية التربوية كما ارادها جلالة الملك.
وقال الرئيس التنفيذي لأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين هيف بنيان، ان جلالة الملكة رانيا العبدالله هي من شجع ورعى كل انواع التعليم في الاردن، مبينا ان الملتقى الذي يعقد للعام الثاني على التوالي اصبح حدثا سنويا هاما لمناقشة المستجدات والتطورات على مجال التعليم.
واكد اهمية تطوير القيم الشخصية واحترام الثقافات المتعددة للطلبة، وجعل العالم يتمتع بسلام اكبر من خلال الفهم المشترك لعالمنا، واضاف ان دور الاردن مركزي وهام في مواجهة التحديات التي تعصف بالمنطقة من حروب وهجرات قسرية، مبينا ان الاردن يسير بخطوات واثقة من خلال احترام المجتمعات الاخرى والتركيز على التعليم.
واكدت الطالبة المشاركة زارا عوض، اهمية الملتقى الذي يركز على محاور هامة هي التعليم والتدريب والتعلم، مبينة ان الحضارات القديمة اوجدت مراكز التعلم وكان يتم التوثيق من خلال الحفظ غيبا الا ان الامور تطورت بعد ذلك حيث اصبح هناك التعليم والتدريب.
وعرضت العين هيفاء النجار ورقة حول التعليم في الأردن والتحديات قالت فيها ان الاردن نموذج رائع للوسطية والاعتدال والتسامح وان المعلم هو وسيلته في التغيير وهو مستقبله مشيرة الى ان الناشطين الاجتماعين هم جزء هام في تحول المجتمع وتطويره.
واكدت اهمية السعي الى تشكيل مستقبل افضل للتعليم في الاردن والعالم العربي والعالم اجمع من خلال فتح افاق لشراكات مع المؤسسات والافراد, املة في تحقيق التناغم واستعادة الحكمة والقيم الانسانية النبيلة .
واستعرض رئيس القسم الاكاديمي لمنظمة البكالوريا الدولية ديفيد هولي دور المعلم داخل وخارج الغرف الصفية ورحلته التعليمية التي تأخذ شعار الملتقى "من ماذا إلى كيف؟" مبينا ان على المعلم أن يحفز الطالب لارتدائه قبعة التفكير ويعطيه عادات وأدوات لإيجاد الحلول للتحديات المختلفة.
وأضاف على المعلم أن يبني أذهاناً مفتوحة بين طلابه ويشركهم بالتحضير للدروس بطرق مبتكرة ويرفدهم بعدسات مختلفة للنظر إلى التحديات.
وتضمنت الجلسة الافتتاحية كلمة للدكتور جورج روب رئيس مجلس أمناء منظمة البكالوريا الدولية، اكد فيها على دور المعلمين في جعل العالم مكان افضل للعيش والتركيز على مفاهيم الاحترام والوعي للثقافات المختلفة.
--(بترا)
ح ح/ م خ /حج
5/12/2015 - 03:56 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56