اطفال مؤسسة الحسين وقصة ام فارس الانموذج للاسر البديلة
2012/05/07 | 21:44:47
عمان 7ايار (بترا )- من ماجدة عاشور- نظم المجلس الوطني لشؤون الاسرة بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية جولة للاعلاميين الاعضاء في شبكة الوقاية من العنف الاسري على مؤسسة الحسين الاجتماعية التابعة للوزارة.
وهدفت الزيارة الى المؤسسة التي تضم 40 طفلا للفئة العمرية الاقل من سنة من اصل 114 بين سنة و12 سنة من اللقطاء ومجهولي النسب وضحايا التفكك الاسري الاطلاع على واقع الخدمات المقدمة لهذه الفئة المحرومة من الاطفال.
ووفقا لمديرة المؤسسة ميرا ابو غزالة فان الاطفال اللقطاء يتم تحضينهم لاسر بديلة فور وصولهم للمؤسسة، مشيرة الى انه ومنذ مطلع العام الحالي ولغاية الان وصل الى المؤسسة 27 طفلا تم احتضان 20 طفلا منهم وبقي 7 اطفال في طور الاجراءات النهائية لتحضينهم بموجب قرار رسمي صادر من محكمة الأحداث.
وتقدر وزارة التنمية الاجتماعية المعدل السنوي لفئة الاطفال من مجهولي النسب معروفي الامهات ومجهولي الاباء بحوالي 43 طفلا وعدد حالات الفئة الثانية من اللقطاء بحوالي 27 اضافة الى اطفال زنا المحارم بمعدل طفلين.
وتقول "ام فارس "التي غدت تحمل كنية طفلها المحتضن فارس بعد انتظار 25 سنة ان يمن الله عليها بطفل ، " كانت فرحتي لا توصف عندما اخبرتني مسؤولة المؤسسة قرار الموافقة على ان نحتضن طفلا، وصادف ذلك منتصف شهر رمضان المبارك فطلبت مني المجيء للمؤسسة واخبرتني عن فارس الذي كان عمره خمسة اشهر ويعاني تشوها في اعضائه التناسلية واقدامه ، فطلبت منها رؤيته " ، وتتابع "عندما شاهدته لهف قلبي له ولم اتمالك نفسي فضممته الى صدري فما كان منه الا ان تشبث بمنديلي ومنذ ذلك الوقت ولغاية الان فارس غدا طفلنا انا وزوجي والحمد لله نعيش عيش هانئة ".
ووفقا لمسؤولة الاحتضان في الوزارة ختام جبر فان هناك إقبالا كبيرا من الأسر التي تنطبق عليها الشروط لتكون أسرا بديلة أو حاضنة لطفل حيث تجاوز عدد الأسر المؤهلة والموافق لها على الاحتضان لغاية الان 164 تنتظر فرصتها في رعاية طفل وإشباع الغريزة والفطرة الانسانية لديها.
ويعتبر برنامج الاحتضان والأسر البديلة من البرامج الناجحة التي تنفذها الوزارة لتحقيق هدفين اساسيين الاول يتعلق بالطفل نفسه الذي تنطبق عليه شروط الاحتضان وتمكنه من العيش في بيئة أسرية طبيعية والثاني لانه يحافظ على تماسك الاسر المحرومة من الانجاب ويمكنها من الاحساس بالشعور الاسري الكامل من خلال تمكينها من العناية بطفل كأسرته الاصلية.
ويشترط ان تتوفر في الاسر الحاضنة ان تكون الاسرة مسلمة ويتمتع الزوجان بمستوى ثقافي واجتماعي مناسب وان تسود اجواء الاسرة علاقات المودة ولا يكون هناك خلاف او مشاكل اسرية قد تهدد سلامة الطفل حاضرا او مستقبلا، وان يكون الزوجان في سن مناسبة لتقديم الرعاية الاسرية للطفل المحتضن ( فوق 53 واقل من 55 للزوج، وفوق 30 واقل من 50 عاما للزوجة) وان يكون دخل الاسرة كافيا لضمان حياة كريمة لها وللطفل.
وتضمنت زيارة اعضاء شبكة الاعلاميين للوقاية من العنف الاسري جولة في مرافق المؤسسة منها البيوت الاسرية وتشمل الاطفال ضمن نظام اسر ترعاها امهات بديلة باجواء عائلية.
وتعد مؤسسة الحسين الإجتماعية التي تأسست عام 1953 من أكبر مؤسسات الرعاية الإجتماعية المتكاملة للأطفال بطاقة استيعابية تصل لنحو 150 طفلا وتقدم خدمات الإقامة والغذاء والكساء والمصروف والتعليم والصحة.
--(بترا )
م ع/أس/هـ
7/5/2012 - 06:38 م
7/5/2012 - 06:38 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57