اسرائيل: خلافات حادة بين القيادات السياسية والعسكرية حول الانتفاضة الفلسطينية
2015/11/04 | 19:29:47
القدس المحتلة 4 تشرين الثاني (بترا)- يحيى مطالقة- احتدمت الخلافات الحادة في اسرائيل بين المستويين حول الانتفاضة الفلسطينية الثالثة التي اندلعت بداية تشرين الأول الماضي وبرز ذلك خلال اجتماعات الحكومة الإسرائيلية الأسبوعية الأخيرة.
ووفقا لصحيفة هآرتس العبرية، انتقد رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية "امان" اللواء هرتسي هاليفي، أداء الحكومة الإسرائيلية وانسداد أفق التسوية مع الفلسطينيين، عندما أعلن أن أحد أبرز أسباب الانتفاضة الفلسطينية الثالثة سيادة اليأس والاحباط في صفوف الفلسطينيين من احتمالات التغيير بطرق تفاوضية.
وفي جلسة الحكومة الإسرائيلية الأسبوعية يوم الأحد الماضي برز الخلاف بشكل واضح عندما عدّد الجنرال هاليفي أمام حكومة بنيامين نتنياهو ثلاثة اسباب لاندلاع الانتفاضة: ملخصاً إياها في محاولات اسرائيل خرق الوضع الراهن في الحرم القدسي الشريف، العملية ضد عائلة دوابشة في قرية دوما- نابلس "التي لم يحل لغزها" واحساس باليأس والاحباط لدى الجمهور الفلسطيني بغياب الافق السياسي.
وكان أول من اعترض على توصيف هاليفي، وزير الاستيعاب والهجرة زئيف ألكين من حزب الليكود الذي قال إن هذا موضوع سياسي، ويعطي انطباعا بأن إسرائيل هي المذنبة في ما يجري.
وقال حين يكون هذا هو الموقف الاسرائيلي "أي اقوال رئيس شعبة الاستخبارات"، فما العجب في أن بعد ذلك يصعب شرحه في خارج اسرائيل.
وتتناقض التقديرات التي عرضها هاليفي بشكل تام حول أسباب اندلاع الانتفاضة الفلسطينية مع ما صرح به رئيس الحكومة نتنياهو في الأسابيع الأخيرة. الذي أعلن في منتصف الشهر الماضي في مؤتمر صحافي: "أنهم يقولون لنا: إن هذا يحدث بسبب الإحباط. وهذا ليس بسبب وجود أو عدم وجود أفق سياسي، وإنما بسبب الرغبة في التخلص من إسرائيل. وفق صحيفة يديعوت أحرونوت.
كما انتقد الجنرال سوم طوف ساميا، الذي كان قائدا للحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، المستوى السياسي الإسرائيلي في ندوة لمعهد أبحاث الأمن القومي. معلنا أن الحكومة الاسرائيلية:" درجت في العقد الأخير على تعريف أهداف الحملات أو أهداف الحرب بشكل غير دقيق. وهذا ينبع بشكل عام من انعدام القدرة على الحكم".
--(بترا)
ي م/ ابوعلبة
4/11/2015 - 05:28 م
4/11/2015 - 05:28 م