استمرار فعاليات مؤتمر صورة الأردن في العالم
2021/11/03 | 15:44:12
عمان 3 تشرين الثاني (بترا)- واصل مؤتمر "صورة الأردن في العالم في مئة عام" الذي تنظمه الجامعة الهاشمية فعالياته لليوم الثاني على التوالي بجلستين صباحيتين، الأولى بعنوان "صور الدور القومي الأردني"، والثانية "صورة القيادة الهاشمية عبدالله إنموذجا".
وقالت رئيسة قسم الصحافة والإعلام في جامعة اليرموك الدكتورة مارسيل جوينات التي أدارت الجلسة الثانية، إن إيمان جلالة الملك عبدالله الثاني بحرية الصحافة، عزز المناخ الإعلامي العام بالدولة وأرسى حرية التعبير التي عززت التنوع في نشر المعلومات ونهضت بالمؤسسات الصحفية والإعلامية، بالإضافة إلى استفادتها من الفضاء الرقمي في الأردن.
من جهته، قدم رئيس اللجنة الإعلامية للمؤتمر الكاتب عامر طهبوب ورقة بعنوان "صورة الملك عبدالله الثاني في الإعلام العربي والدولي" كملك عصري وحداثي وإنساني وصاحب رؤية وسياسي محنك يمتلك قدرة استثنائية في التأثير بالمستمعين والحضور في المحافل الدولية ومعرفة لغة الآخر ومخاطبة الجماهير بصدقية وموضوعية تعتمد لغة العقل وتخاطب الوجدان بأبعاده الإنسانية.
وقدم مدير المعهد العربي الدولي للدراسات الدولية والتنموية في جنيف الدكتور محمد أمين أبو الرب ورقة بعنوان "صورة الملك عبدالله الثاني في الصحافة الفرنسية"، والمكانة التي يحظى بها الأردن وجلالة الملك وثقافته وتكوينه العسكري وقربه من المواطنين ودفاعه عن القضية الفلسطينية وحماية المقدسات وشخصيته العالمية وزياراته لفرنسا التي تحظى باهتمام الصحافة.
كما تطرقت الورقة إلى حضور الأردن الدائم في خطابات الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك التي تحدث فيها عن الشرق الأوسط وعمق العلاقات التي تربط البلدين.
وتطرق إلى كتاب "ربيع عربي" الصادر في باريس عام 1959 للكاتب الفرنسي "بنواست ميشيل" الذي يقول فيه الكاتب "أفكر بالملك الحسين في تلك الأيام الصعبة في نيسان 1957 التي لم يكد يجتاز الحسين فترة الفتوة وقد بدا عليه امتلاك صفات الأبطال".
وقدمت أستاذة النحو في الجامعة الهاشمية الدكتورة خلود العموش ورقة بعنوان "خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أمام البرلمان الأوروبي 2015: دراسة في تحليل الخطاب" التي كشفت عما تناوله الخطاب بمهارة لغوية وهندسية متقنة فصلت الأفكار والموضوعات التي جعلت الخطاب ذا صبغة عالمية بتناوله مفاهيم دولية شاملة كالعدالة والأمن وحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب والتطرف وتحقيق الأمن العالمي واهمية الوحدة العربية، كما تناول العيش المشترك والقيم الإسلامية والوئام وحقوق الشعب الفلسطيني. وقدم مدير التوجيه المعنوي الأسبق في الجيش العربي اللواء الركن المتقاعد الدكتور محمد الرقاد ورقة بعنوان " السياسة العسكرية في الفكر القيادي الهاشمي: قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أنموذجا 1999-2021 " ركزت على شخصية جلالته العسكرية التي تندمج مع شخصيته السياسية فأنتجت إنموذجا للعسكري المحترف والسياسي المتميز الذي جمع بين انضباط الجندية العسكرية والحكمة السياسية، فجاءت سياسته العسكرية متفقة مع الهدف السياسي الأسمى للدولة ومنسجمة مع الاستراتيجية العسكرية للقوات المسلحة الأردنية والمحافظة على المصالح العليا للدولة الأردنية.
وقدم رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة اليرموك الدكتور أيمن هياجنة ورقة بعنوان "السياسة الخارجية في ظل دبلوماسية الملك عبدالله الثاني" تناولت بصمة الملوك الهواشم في الدبلوماسية الأردنية منذ تأسيس الإمارة.
كما تطرقت للقضايا العالمية والعربية التي كانت الدبلوماسية الأردنية حاضرة بقوة فيها وصولا إلى عهد الملك عبدالله الثاني التي أصبحت مزاولة الدبلوماسية فيها احترافا فيما يعرف بـ "مدرسة الدبلوماسية الأردنية".
وقدمت أستاذة دراسات التنمية في جامعة فيلادلفيا الدكتورة أماني جرار ورقة بعنوان " صورة الأردن في المستقبل: رؤية تحليلية لتطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني" التي تناولت فيها تحليل الأوراق النقاشية لجلالة الملك والمبادئ والمسارات التي ترسمها لدولة حديثة راسخة مؤمنة بالديمقراطية والمواطنة الفاعلة والإصلاح المستمر لمواكبة تطورات الدولة محليا وعلاقاتها خارجيا.
وخلال الجلسة الثالثة، أشار عضو مجلس الأعيان ووزير الصحة الأسبق الدكتور ياسين الحسبان الذي ترأس الجلسة، إلى نظرة الحضور والمشاركين وحبهم للأردن وكيف ينظرون إليه كبلد جمع الأصالة والحداثة، وهو يعد انموذجا للاعتدال والاتزان والتوازن.
وقال "لقد حظي الاردن بالإشادة الكبيرة من قبل الحضور والمشاركين في المؤتمر، مثمنين الدور الأردني في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
وخلال الجلسة، تحدث استاذ التاريخ الدكتور حسين علي من جامعة أغري التركية عن "العلاقات الأردنية- التركية من عهد الملك المؤسس إلى عهد الملك عبدالله الثاني المُعزز.
ولفت إلى أن أول زعيم عربي زار الجمهورية التركية عام 1937 هو الملك عبدالله الأول، واستمرت العلاقات قوية ومثمرة على مدار السنوات، وفي عام 2018 كانت هناك زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى تركيا لتعزيز التعاون الإقليمي والإسلامي وحماية القدس والوقوف ضد قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس.
وقدم رئيس المركز المغربي للدراسات الإستراتيجية والعلاقات الدولية المغرب ومدير مجلة شؤون استراتيجية -جامعة عبدالملك السعدي /طنجة الاستاذ محسن الندوي ورقة عمل حول العلاقات الاستراتيجية المغربية الاردنية في صناعة النموذج الغربي للتعاون .
وقال إن العلاقات الاردنية المغربية تتسم بالتطابق التام والتوافق حيال جميع القضايا الاقليمية والعربية والدولية ، وتميزها يتجلى في أعلى درجات التنسيق والتعاون المشترك بين الطرفين في جميع المجالات، وفي مقدمتها السياسة والاقتصاد ومكافحة الارهاب والتعليم والسياحة.
واضاف انها علاقات تاريخية وعميقة ومتجذرة وذات ابعاد استراتيجية قوية حيث تكتسي هذه العلاقات اهمية خاصة بفضل ما تتميز به المملكتان من مكانة على الصعيدين العربي والاسلامي والعالمي وما تتمتعان به من موقع جغرافي واستراتيجي مميز .
وأكد استاذ الصحافة والإعلام في جامعة البترا الدكتور حسام العتوم في مداخلة حول موقع الاردن في السياسة الروسية المعاصرة على أبواب المئوية الجديدة، أن الأردن شكل حلقة وصل بين واشنطن وموسكو رغم بدء العلاقات مع السوفييت عبر يوغسلافيا وسوريا، وبعد 42 عاماً من عمر مئوية الدولة الأردنية الأولى لم تشكل عائقاً لاستمرار علاقة الاردن مع أميركا وتطورها لاحقا بانضمامه لحلف (الناتو) عام 1996 بعد مرور 30 عاماً على انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991 .
وأشار إلى اول زيارة قام بها جلالة الراحل الملك حسين بن طلال إلى موسكو كانت عام 1978 وزرع شجرة الصداقة عام 1957 في حديقة (ديندراري).
وبين أن هناك حديقة تحمل اسم الحسين في غروزني العاصمة الشيشانية، افتتحها الرئيس الشيشاني رمضان قديروف عام 2018 وحديقة مماثلة في عمان تحمل اسم احمد قديروف عام 2010 افتتحها جلالة الملك عبدالله الثاني بحضور الرئيس الشيشاني رمضان قديروف.
يتبع......... يتبع
--(بترا)
ع س/ف ق