استعراض العلم: الوحدات العسكرية المشاركة...اضافة اولى واخيرة
2016/06/02 | 23:01:47
كتيبة خالد بن الوليد المهام الخاصة 15 (سيف الله المسلول):
تحمل الكتيبة اسم خالد بن الوليد تيمنا بالقائد العربي الإسلامي البطل، الصحابي خالد بن الوليد، الذي اتصف بالعبقرية العسكرية، وخاض أكثر من مائة معركة ولم يهزم في أي منها قط.
في 30 كانون الأول من عام 1956، تشكلت الكتيبة وكانت تعرف باسم كتيبة المشاة 15، وحتى العام 1957 كانت تتكون من أربع سرايا بنادق، وسرية قيادة، وسرية مساندة.
استمرت الكتيبة بالقيام بأعمال ومهام المشاة حتى العام 2000، وبعد ذلك تم تحويل صنفها من مشاة إلى مظليين، ثم تحولت في عام 2013 إلى كتيبة مهام خاصة.
يتكون شعار الكتيبة من معين بداخله سيف، يرمز إلى سيف الله المسلول، وهو لقب القائد الإسلامي البطل خالد بن الوليد.
شاركت الكتيبة في عدد من المعارك التي خاضتها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، حيث قامت بالدفاع عن منطقة كفار عصيون في فلسطين سنة 1967، وكان لها دور بارز في معركة الكرامة في الدفاع عن محور غور الصافي، كما شاركت في حوادث الأمن الداخلي في الأعوام من 1970 إلى 1972.
وعلى مدار سنوات بطولاتها، قدمت الكتيبة، والتي تتبع تنظيميا إلى لواء الملك الحسين بن علي المهام الخاصة 30، (21) شهيداً في مختلف العمليات التي شاركت بها منذ تأسيسها.
في 2 كانون الأول 2015 تشرفت الكتيبة باستلام علم جلالة القائد الأعلى. وتشارك كتيبة خالد بن الوليد المهام الخاصة 15 في الاستعراض بمجموعة واحدة، وهي المجموعة السادسة في الاستعراض.
وحدة الهجانة:
شُكلت وحدة الهجانة مع بدايات تأسيس وحدات الجيش العربي المصطفوي في عام 1929، وكانت عبارة عن مجموعة من الهجانة يطوفون في مناطق البادية لحفظ الأمن والنظام، وفي عام 1932 تم تعزيز الوحدة بقطيع من الإبل لاستعمالها في الواجبات المسندة للوحدة، وفي عام 1986 أعيد تشكيل وحدة الهجانة فعززت بثلاث سرايا، واتخذت من منطقة الشبكة في منطقة الحرّة على الحدود السورية الأردنية مقراً لها، وفي عام 2012 انتقلت إلى موقعها الحالي في الأزرق.
شاركت وحدة الهجانة في عدد من المراسم الداخلية والاحتفالات الوطنية، كما مثلت الأردن في مهرجانات دولية. وتضم وحدة الهجانة المشاركة في الاستعراض 60 رأسا من الهجن، ويرتدي أفرادها اللباس التقليدي للهجانة، والذي يعود تصميمه إلى مئة عام خلت.
وتدخل راية الثورة العربية الكبرى إلى ميدان الاستعراض تحرسها مجموعة من الهجانة، وتشكل مراسم تسليم راية الثورة مشهداً يشابه في رمزيته وصول طلائع الثورة العربية الكبرى ورايتها لتحرير الأقطار العربية قبل مئة عام.
فرسان قوات الدرك:
تم تشكيل وحدة فرسان قوات الدرك في عام 2012، بتوجيهات ملكية سامية. وفي عام 2014 تم استحداث مكتب بالمديرية العامة لقوات الدرك لإدامة عمل وحدة فرسان الدرك.
تعتمد الوحدة على خيول من سلالة الليزيتانو البرتغالية القوية والقادرة على القيام بالواجبات الأمنية. وفي عام 2015، افتتح جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وحدة فرسان قوات الدرك، وباشرت مهامها بإحترافية عالية تليق بعراقة أجهزتنا الأمنية. وتضم وحدة الفرسان المشاركة في الاستعراض 45 فارسا من مجموعة حرس الشرف الملكي وقوات الدرك.
موسيقات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي:
يعود تأسيس الموسيقات إلى نشأة الأردن الحديث، وتحديدا عند تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921، ففي نفس العام شكلت أول مجموعة موسيقية، بأمر من جلالة المغفور له الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين، وكانت مؤلفة من 10 عازفين على آلة القربة، وتتابع تطورها حتى شُكلت في عام 1951 فرقة موسيقية خاصة بالقصور الملكية العامرة، وسميت بالفرقة الهاشمية.
شكلت مدرسة خاصة بموسيقات القوات المسلحة عام 1966، حتى أصبح حجم الموسيقات ستة فصائل موسيقية، وفي عام 1981 تم تأسيس جناح الحسين بن طلال بأمر من جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال، وتنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية تم استحداث جناح الموسيقى النسائي في عام 2014.
خطت الموسيقات خطوات واسعة في مواكبة التطورات العسكرية العالمية وشاركت في احتفالات ومهرجانات دولية، أكسبت العازفين خبرة كبيرة ونقلت من خلالها الصورة المشرقة للأردن والقوات المسلحة عالمياً. ومن أبرز هذه المشاركات مهرجان أدنبرة الدولي عام 2010، ومهرجان موسكو عام 2011، ومهرجان سويسرا عام 2014، ومهرجان السلام في أوكرانيا عام 2015، بالإضافة إلى مشاركة الدول العربية الشقيقة احتفالاتها الوطنية مثل سلطنة عُمان ومملكة البحرين. وتشارك الموسيقات بالاحتفال بـخمسة فصائل موسيقية تضم 250 عازفاً، يؤدون فقرات موسيقية من ألحان وطنية ومارشات عسكرية.
ويقام الاستعراض في ميدان الراية الذي أُنشىء في إحدى باحات الديوان الملكي الهاشمي ليتسع لنحو 5 الاف من المدعوين محتضنا صرح الراية.
ويعد صرح الرّاية تشكيلا معماريا ثلاثيا يؤكد على الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والعسكرية والسياسية التي أرست دعائم الأردن نحو البناء والفخر والاعتزاز والوحدة والتقدم.
--(بترا)
م ح/رع/أس
2/6/2016 - 07:55 م
2/6/2016 - 07:55 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29