استطلاع عن قدرة حكومة الرئيس النسور على تحمل مسؤوليات المرحلة.. اضافة اولى واخيرة
2012/10/23 | 18:55:48
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 53 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و 7 بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي لا يعلمون أن حجم الديون (الداخلية والخارجية) على الأردن بلغ في نهاية شهر آب من العام الحالي حوالي 15 مليار دينار أردني. في ما أفاد 40 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و 92بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي بأنهم يعلمون بذلك.
وعند سؤال المستجيبين عن السبب الرئيس لمثل هذا العجز المالي، أظهرت النتائج أن 44بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و47بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي أفادوا السبب الرئيسي لمثل هذا العجز هو الفساد المالي والإداري، في ما عزا 21 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و3بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي السبب الى وجود عدد كبير من الوافدين (المصريين، العراقيين، واللاجئين السوريين). وأفاد 15بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و34بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي أن السبب هو سوء إدارة الحكومات المتعاقبة.
وتم سؤال المستجيبين في ما إذا كانوا يؤيدون توجه الحكومة بإعادة توجيه الدعم للفئات الفقيرة من خلال تخفيض الدعم الحكومي المقدم للسلع المدعومة مقابل تقديم دعم نقدي للفئات الفقيرة بحيث لا تتأثر بقرار تخفيض الدعم. وقد أظهرت النتائج أن 51بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و58بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي مع هذا التوجه، في ما أفاد 32بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و 40بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي أنهم ضد هذا التوجه.
وأظهرت النتائج أن 48بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و42بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي (المتوسط الحسابي كنسبة مئوية) يثقون بأن الحكومة سوف تقدم الدعم المالي لمستحقيه في حالة تخفيض الدعم الحكومي للسلع المدعومة. في ما أفاد 19بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و25بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي بأنهم لا يثقون بذلك على الاطلاق.
ويعتقد 59 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و63 بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي أن الهيئة المستقلة للإشراف على الانتخابات، سوف تكون قادرة على إجراء انتخابات حرة ونزيهة، في ما يعتقد 24بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و29بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي أن الهيئة لن تكون قادرة على إجراء انتخابات حرة ونزيهة.
وتم سؤال المستجيبين بعد تعريفهم على أهم مهام المحكمة الدستورية، عن مدى أهمية هذه المحكمة لهم ومدى أهميتها في عملية الإصلاح السياسي. وأظهرت النتائج أن 71بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و84بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي (المتوسط الحسابي كنسبة مئوية) يعتقدون بأن هذه المحكمة مهمة لهم وأفاد 76بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و87بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي بأن هذه المحكمة مهمة في عملية الإصلاح السياسي.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن (61بالمئة) من مستجيبي العينة الوطنية يعتقدون أن الأمور في الأردن بشكل عام تسير في الاتجاه الصحيح مقارنة بـِ 47بالمئة في استطلاع أيلول العام الحالي وبـِ 50 بالمئة في استطلاع أيار العام الحالي وبـِ 63 بالمئة في استطلاع شباط العام الحالي وبـِ 60 بالمئة في استطلاع تشرين الأول العام السابق مسجلة ارتفاعاً مقداره 14 نقطة في ما أفاد (29بالمئة) من مستجيبي العينة الوطنية بأن الامور تسير في الاتجاه الخاطئ مقارنة بـِ 41بالمئة في استطلاع أيلول العام الحالي وبـِ 39بالمئة في استطلاع أيار العام الحالي وبـِ 27بالمئة في استطلاع شباط العام الحالي وبـِ 25بالمئة في تشرين الأول العام السابق.
وتظهر النتائج أن نسبة الذين أفادوا بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح أعلى في إقليم الشمال، وخصوصاً في محافظتي: المفرق وجرش، وأدنى في إقليم الجنوب، وخصوصاً في محافظتي الطفيلة ومعان. أما في إقليم الوسط، فجاءت محافظة مادبا الأدنى من بين هذه المحافظات.
وبالمقابل أفاد (47بالمئة) من الذين يعتقدون أن سير الأمور في الاتجاه الخاطئ (من ال 29بالمئة) أن السبب الرئيسي لهذا الاعتقاد، هو الوضع الاقتصادي السيئ (فقر، بطالة، غلاء أسعار)، فيما عزا 23بالمئة من هؤلاء المستجيبين السبب الى وجود الفساد والواسطة والمحسوبية، بينما أجاب (12بالمئة) أن عدم الاستقرار الأمني وكثرة الاعتصامات والتظاهرات وتزايد أعداد اللاجئين هو السبب الرئيسي لاعتقادهم بأن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 62بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي يعتقدون بأن الامور تسير في الاتجاه الصحيح، مسجلة ارتفاعاً مقداره 29 نقطة عن استطلاع أيلول هذا العام بينما أجاب 31بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي بأن الأمور في الأردن تسير في الاتجاه الخاطئ، مسجلة انخفاضاً مقداره 29 نقطة عن استطلاع أيار هذا العام.
وأظهرت النتائج أن فئتي كبار رجال وسيدات الدولة (58بالمئة)، والاتحادات النقابية العمالية (51 بالمئة) هما الأكثر إيجابية حول كيفية سير الأمور، في ما كانت فئات القيادات الحزبية (28بالمئة)، والمهنيين (40بالمئة)، وكبار الاقتصاديين (42بالمئة) هي الأقل إيجابية حول كيفية سير الأمور في الأردن.
وفيما يتعلق بالذين أفادوا بأن سير الأمور هو في الاتجاه الخاطئ (31بالمئة)، عزا 38بالمئة السبب الى عدم وجود إصلاحات حقيقية ملموسة ، في ما عزا 30 بالمئة السبب الى ضعف الخطط والبرامج السياسية والاقتصادية. وأفاد 9بالمئة أن السبب في اعتقادهم لسير الأمور في الاتجاه الخاطئ هو الوضع الاقتصادي السيئ، ووجود الفساد والواسطة والمحسوبية (9بالمئة) لكل منهما.
ويعتقد الأردنيون (العينة الوطنية) أن مشكلة ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة هي أهم مشكلة تواجه الأردن اليوم (23بالمئة) تليها مشكلة البطالة (17بالمئة)، ومن ثم الوضع الاقتصادي بصفة عامة بنسبة (15بالمئة)، وبعدها الفساد المالي والاداري (الواسطة والمحسوبية) (13بالمئة). وبالإجمال، فإن الغالبية الكبرى 65بالمئة تعتقد أن أهم المشكلات التي تواجه الأردن اليوم هي اقتصادية الطابع (الفقر، البطالة، غلاء الأسعار، الوضع الاقتصادي العام) تليها مشكلة الفساد المالي والإداري.
أما أهم مشكلة تواجه البلاد، من وجهة نظر عينة قادة الرأي، فهي الوضع الاقتصادي السيئ بصفة عامة بنسبة (51بالمئة)، تليها مشكلات الإصلاح السياسي (10بالمئة) ومن ثم مشكلة الفساد المالي والإداري (الواسطة والمحسوبية) (8بالمئة). ومن الواضح تركيز عينة قادة الرأي على الوضع الاقتصادي بشكل عام وإعطاء أهمية أكبر لتفشي الفساد.
وكما في العينة الوطنية، فإن (66بالمئة) من عينة قادة الرأي يعتقدون أن أهم المشكلات التي تواجه الأردن اليوم هي اقتصادية الطابع (الوضع الاقتصادي السيئ، الفقر، البطالة، ارتفاع الأسعار)، وهذا يشكل ارتفاعاً ملحوظاً لأهمية المشكلات الاقتصادية على حساب المشكلات المرتبطة بالإصلاح السياسي.
--(بترا)
م خ /اح/س ق
23/10/2012 - 03:47 م
23/10/2012 - 03:47 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57