ارادة ملكية بالموافقة على تشكيل حكومة الطراونة ..اضافة ثالثة واخيرة
2012/05/02 | 20:51:51
104/
وأؤكد أن الحكومة سوف تولي اهتماماً خاصاً بالمحافظات عن طريق صندوق تنمية المحافظات مما يساهم في توزيع عوائد التنمية دون التركيز على أماكن محددة لغايات تنمية عادلة تعم جميع محافظات المملكة، لا سيما المحافظات التي تحتاج عناية خاصة. وسيتم وضع الأطر القانونية والتنظيمية لتحقيق هذه الغاية.
إن الحكومة تدرك تماماً أن محدودية الموارد الطبيعية تشكل سمة عامة في الاقتصاد الأردني، وأن التحدي الأكبر أمامنا هو توفير الطاقة بشكل آمن وبتكلفة معتدلة. وستعمل الحكومة على دفع مشاريع الطاقة بأشكالها المختلفة خاصة التي تتوفر مقوماتها على أرض الوطن بكل قوة وتصميم لأنها هي المعضلة الكبرى التي تؤثر على اقتصادنا.
وفيما يتعلق بالبعد الاقتصادي للأجندة الوطنية، فان الحكومة ستقوم بمراجعة المبادىء الأساسية والأهداف المرجوة التي جاءت بها الأجندة، والتي تشكل مرجعية عامة للحكومات المتعاقبة.
مولاي المعظم، إن القوات المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية هي سياج الوطن ودرعه المنيع وقرة عين قائدها الأعلى، وتستحق منا دائما كل التقدير والدعم وبكل الوسائل والإمكانات، فهي جزء أساسي من هوية الدولة وهي بتاريخها وسجل تضحياتها وحاضرها رمز العزّة والفخار والأمان والاستقرار.
أما القضية المركزية فتبقى القضية الفلسطينية التي سنستمر في بذل كل ما نستطيع من جهد حسب توجيهاتكم الكريمة من اجل إحقاق الحق وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعلى التراب الوطني الفلسطيني، وبحيث تكون هذه الدولة متواصلة جغرافياً وعلى أساس خط الرابع من حزيران عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية، مما يشكل مصلحة أردنية عليا. ولا شك أن الجهد الذي بذلته الدبلوماسية الأردنية بقيادتكم في بداية هذا العام قد خلق الأجواء المهيئة لانطلاق مفاوضات جادة ومباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين من شأنها عند استئنافها أن تؤمن الوصول إلى هذا الهدف المنشود وفي إطار حل الصراع العربي الإسرائيلي بكل جوانبه وعودة كافة الأراضي العربية المحتلة إلى أصحابها. أما القدس التي تسكن في قلوبنا، فرعايتكم الهاشمية التاريخية لمقدساتها الإسلامية والمسيحية هي موضع تقدير المسلمين والمسيحيين في كل مكان.
مولاي المعظم، أما الربيع العربي الذي عشنا جميعاً تفاصيله ومنعطفاته منذ بداية العام الماضي وحتى اليوم، فانه هب إما كرياح عاصفة فرضت التغيير، أو نسمات آمنة نابعة من رغبة حقيقية في الإصلاح والتطوير والتحديث تفرضها إرادة سياسية متبصرة تستشرف المستقبل وآفاقه، وتتواصل مع شعبها لتلبي طموحاتهم وحقهم في المشاركة في الحياة السياسية وعملية صنع مستقبلهم. وهذا ما حبانا الله به هنا في أردننا الغالي، قيادة هاشمية مبادرة، تقود الإصلاح وتكشف مواقع الخلل وتوجه بتصحيحها ومعالجتها. فالحمد الله على نعمة الأمن والأمان والاستقرار بفضل الله سبحانه وتعالى اولاً وحكمتكم وثقتكم بشعبكم والتفافه حول قيادتكم، أسرة كبيرة واحدة متماسكة متعاضده.
أما من حيث علاقات الأردن بمحيطه العربي والعالم بأسره فالأردن امتداد لامته العربية والإسلامية وجزء لا يتجزأ منها. وها نحن نلمس يومياً مدى احترام العالم لشخصكم الكريم وللأردن من خلالكم. وقد تشرفت بمرافقة جلالتكم في بعض زياراتكم العربية والدولية وشاهدت هذا الاحترام الكبير والتقدير العالي، ورأيت اهتمام العالم بآرائكم ومواقفكم واستجابته لمبادراتكم. فصورة الأردن والأردنيين المشرقة في العالم تشكل كنزاً ثميناً واجبنا أن نحافظ عليه ونحميه ونبني عليه ما استطعنا.
مولاي المعظم، إنني إذ أتشرف بتكليفكم لي برئاسة حكومتكم في هذه المرحلة الدقيقة، وإذ أرفع إلى مقامكم السامي تنسيبي بأعضاء الفريق الوزاري، لأعاهد وزملائي، الله سبحانه وتعالى، وأعاهد جلالتكم، أن نبدأ بتنفيذ توجيهاتكم السامية فوراً، وأن نسير معكم وخلفكم جنوداً أوفياء مخلصين للعرش المفدى وللشعب الأردني الأبي، الذي يستحق منا أن نبذل كل ما في وسعنا من جهد وعمل وتفانٍ لتحقيق طموحاته وتجسيد رؤية جلالتكم المتقدمة في الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي وصولاً بوطننا الحبيب إلى المزيد من الازدهار والتقدم.
حفظكم الله، ورعاكم، وسدد على طريق الخير خطاكم، مولاي المعظم خادمكم
المخلص الأمين د. فايز الطراونه
وكان جلالة الملك التقى رئيس الوزراء السابق عون الخصاونة وأعضاء الحكومة المستقيلة، حيث شكرهم على ما بذلوه من جهود أثناء توليهم أمانة المسؤولية.
--(بترا)
ف ق/هـ ط
2/5/2012 - 05:45 م
وأؤكد أن الحكومة سوف تولي اهتماماً خاصاً بالمحافظات عن طريق صندوق تنمية المحافظات مما يساهم في توزيع عوائد التنمية دون التركيز على أماكن محددة لغايات تنمية عادلة تعم جميع محافظات المملكة، لا سيما المحافظات التي تحتاج عناية خاصة. وسيتم وضع الأطر القانونية والتنظيمية لتحقيق هذه الغاية.
إن الحكومة تدرك تماماً أن محدودية الموارد الطبيعية تشكل سمة عامة في الاقتصاد الأردني، وأن التحدي الأكبر أمامنا هو توفير الطاقة بشكل آمن وبتكلفة معتدلة. وستعمل الحكومة على دفع مشاريع الطاقة بأشكالها المختلفة خاصة التي تتوفر مقوماتها على أرض الوطن بكل قوة وتصميم لأنها هي المعضلة الكبرى التي تؤثر على اقتصادنا.
وفيما يتعلق بالبعد الاقتصادي للأجندة الوطنية، فان الحكومة ستقوم بمراجعة المبادىء الأساسية والأهداف المرجوة التي جاءت بها الأجندة، والتي تشكل مرجعية عامة للحكومات المتعاقبة.
مولاي المعظم، إن القوات المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية هي سياج الوطن ودرعه المنيع وقرة عين قائدها الأعلى، وتستحق منا دائما كل التقدير والدعم وبكل الوسائل والإمكانات، فهي جزء أساسي من هوية الدولة وهي بتاريخها وسجل تضحياتها وحاضرها رمز العزّة والفخار والأمان والاستقرار.
أما القضية المركزية فتبقى القضية الفلسطينية التي سنستمر في بذل كل ما نستطيع من جهد حسب توجيهاتكم الكريمة من اجل إحقاق الحق وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعلى التراب الوطني الفلسطيني، وبحيث تكون هذه الدولة متواصلة جغرافياً وعلى أساس خط الرابع من حزيران عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية، مما يشكل مصلحة أردنية عليا. ولا شك أن الجهد الذي بذلته الدبلوماسية الأردنية بقيادتكم في بداية هذا العام قد خلق الأجواء المهيئة لانطلاق مفاوضات جادة ومباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين من شأنها عند استئنافها أن تؤمن الوصول إلى هذا الهدف المنشود وفي إطار حل الصراع العربي الإسرائيلي بكل جوانبه وعودة كافة الأراضي العربية المحتلة إلى أصحابها. أما القدس التي تسكن في قلوبنا، فرعايتكم الهاشمية التاريخية لمقدساتها الإسلامية والمسيحية هي موضع تقدير المسلمين والمسيحيين في كل مكان.
مولاي المعظم، أما الربيع العربي الذي عشنا جميعاً تفاصيله ومنعطفاته منذ بداية العام الماضي وحتى اليوم، فانه هب إما كرياح عاصفة فرضت التغيير، أو نسمات آمنة نابعة من رغبة حقيقية في الإصلاح والتطوير والتحديث تفرضها إرادة سياسية متبصرة تستشرف المستقبل وآفاقه، وتتواصل مع شعبها لتلبي طموحاتهم وحقهم في المشاركة في الحياة السياسية وعملية صنع مستقبلهم. وهذا ما حبانا الله به هنا في أردننا الغالي، قيادة هاشمية مبادرة، تقود الإصلاح وتكشف مواقع الخلل وتوجه بتصحيحها ومعالجتها. فالحمد الله على نعمة الأمن والأمان والاستقرار بفضل الله سبحانه وتعالى اولاً وحكمتكم وثقتكم بشعبكم والتفافه حول قيادتكم، أسرة كبيرة واحدة متماسكة متعاضده.
أما من حيث علاقات الأردن بمحيطه العربي والعالم بأسره فالأردن امتداد لامته العربية والإسلامية وجزء لا يتجزأ منها. وها نحن نلمس يومياً مدى احترام العالم لشخصكم الكريم وللأردن من خلالكم. وقد تشرفت بمرافقة جلالتكم في بعض زياراتكم العربية والدولية وشاهدت هذا الاحترام الكبير والتقدير العالي، ورأيت اهتمام العالم بآرائكم ومواقفكم واستجابته لمبادراتكم. فصورة الأردن والأردنيين المشرقة في العالم تشكل كنزاً ثميناً واجبنا أن نحافظ عليه ونحميه ونبني عليه ما استطعنا.
مولاي المعظم، إنني إذ أتشرف بتكليفكم لي برئاسة حكومتكم في هذه المرحلة الدقيقة، وإذ أرفع إلى مقامكم السامي تنسيبي بأعضاء الفريق الوزاري، لأعاهد وزملائي، الله سبحانه وتعالى، وأعاهد جلالتكم، أن نبدأ بتنفيذ توجيهاتكم السامية فوراً، وأن نسير معكم وخلفكم جنوداً أوفياء مخلصين للعرش المفدى وللشعب الأردني الأبي، الذي يستحق منا أن نبذل كل ما في وسعنا من جهد وعمل وتفانٍ لتحقيق طموحاته وتجسيد رؤية جلالتكم المتقدمة في الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي وصولاً بوطننا الحبيب إلى المزيد من الازدهار والتقدم.
حفظكم الله، ورعاكم، وسدد على طريق الخير خطاكم، مولاي المعظم خادمكم
المخلص الأمين د. فايز الطراونه
وكان جلالة الملك التقى رئيس الوزراء السابق عون الخصاونة وأعضاء الحكومة المستقيلة، حيث شكرهم على ما بذلوه من جهود أثناء توليهم أمانة المسؤولية.
--(بترا)
ف ق/هـ ط
2/5/2012 - 05:45 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57