اختتام ندوة الجاليات المسلمة في البلدان غير الإسلامية بالسعودية
2017/06/14 | 18:49:47
مكة المكرمة 14 حزيران (بترا)-دعت قيادات الجاليات الإسلامية في العالم وعدد من المفكرين والمختصين في الشأن الإسلامي إلى الكف عن حضانة ودعم الجماعات المتطرفة، والانضمام الكامل إلى الجهود الدولية التي تقودها السعودية إسلامياً في بعدها العسكري والفكري، من أجل محاربة التطرف والإرهاب.
وأعرب المشاركون في أعمال الندوة الدولية بعنوان: الجاليات المسلمة في البلدان غير الإسلامية.. الحقوق والواجبات، نظمتها رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة يومي 16 و17 رمضان؛ وافتتحها الأمين العام للرابطة الدكتور محمد العيسى، عن تأييدهم الكامل لأهداف تأسيس المركز العالمي لمحاربة الفكر المتطرف (اعتدال).
وبينوا ان المركز يعد امتداداً لمبادرات المملكة العربية السعودية في نشر قيم التسامح والتعايش ومبادئ الوسطية والاعتدال.
وأشاد المشاركون من قيادات ومراجع علمية ودعوية وفكرية في الجاليات يتبع بعضهم 500 مؤسسة إسلامية؛ بنتائج القمة العربية الإسلامية الأمريكية، التي أكدت أهمية الدور القيادي والمحوري للسعودية في العالم الإسلامي وفي محاربة التطرف والإرهاب.
واشادوا بنتائج القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي استضافتها المملكة نهاية شهر شعبان المنصرم، وما تضمنه بيان إعلان الرياض من اعتراف بدور العالم الإسلامي في التصدي للإرهاب.
كما اكدوا دور السعودية وما تحظى به من سمعة طيبة وتأثير إقليمي ودولي مستحق؛ ولجهودها الحثيثة في معالجة مختلف القضايا العربية والإسلامية، ودعمها للقضايا الإنسانية في العالم، وإسهاماتها في تخفيف التوترات ومنع الصراعات.
وشدد المشاركون في توصياتهم على ضرورة تعاون الجهات المختلفة في التصدي للأفكار المتطرفة والإرهابية، والحيلولة دون تسللها إلى أبناء الجاليات الإسلامية.
وأعرب البيان عن تأييدهم للخطاب الديني الذي تنشره رابطة العالم الإسلامي لما تضمنه من رؤية بعيدة تسعى إلى تحقيق مصلحة الجاليات الإسلامية عبر الأدوات الدستورية والقانونية، وصون مكتسباتها من عبث التيارات المتطرفة الداعية إلى التخالف مع المجتمع، والإخلال بأمنه، وعدم احترام العهود والمواثيق والعقد الاجتماعي الجامع لمكونات هذه الدول.
وحذر البيان من التأثيرات السلبية التي تتعرض لها الجاليات المسلمة بسبب تدخلات من لا يعرفون أحوال تلك المجتمعات وظروف الجاليات الإسلامية فيها ولا دراية له بخصوصية فقهها.
ودعا الأجهزة والمنظمات المعنية بالتربية والتعليم والإعلام في الغرب إلى الإسهام في تصحيح الصورة النمطية عن الإسلام والمسلمين كجزء من مسؤوليتهم الاجتماعية، وأن يكونوا جسور حوار وتواصل مع الآخرين، إضافة إلى تحالف عالمي للوقوف ضد تيارات العنف والكراهية والعنصرية والإسلاموفوبيا بدعم جهود الرصد والتحليل والمعالجة.
وأكد المشاركون أهمية قيام المؤسسات الإسلامية في الغرب بإعادة هيكليتها وتطوير أدائها، والتنسيق فيما بينها ونبذ خلافاتها الضيقة، والتواصل مع صناع القرار السياسي والثقافي والاجتماعي في بلدانهم.
--(بترا)
م ق/ب ص/ف ج
14/6/2017 - 03:47 م