اختتام مشروع "النساء كصانعات للسياسات العامة" في جامعة باليرموك
2019/11/04 | 22:42:33
اربد 4 تشرين الثاني (بترا)- اختتم في جامعة اليرموك اليوم الاثنين، مشروع "النساء كصانعات للسياسات العامة"، الذي ينفذه مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية بالجامعة بالتعاون مع شركة المحفزون للتدريب، وبدعم من مؤسسة فريدريش ايبرت الألمانية.
وأكد نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الإنسانية الدكتور فواز عبد الحق في كلمة له في حفل الختام حرص الجامعة على تشجيع البحث العلمي الرصين الذي يسلط الضوء على واقع القضايا المجتمعية، ويقدم الحلول المناسبة لها، وذلك ايمانا منها بدور البحث العلمي في تقدم الأمم والارتقاء بها، مشيداً بالجهود التي بذلها القائمون على المشروع، ودعمهم للمشاركات وتأهيلهن للقيام بدورهن في خدمة المجتمع المحلي.
ووضحت مديرة المركز الدكتورة آمنة خصاونة أن المشروع تضمن تدريب 20 سيدة من الأكاديميات والاداريات وطالبات الدراسات العليا في الجامعة، بالإضافة إلى عدد من الناشطات في المجتمع المحلي، على كيفية إعداد البحث الاجرائي بالمشاركة، وبيان كيفية إعداد أوراق السياسات العامة في القضايا التي تناولتها المشاركات فيما يتعلق بالمرأة الأردنية، لافتة إلى أن المشاركات نفذن أربعة مشاريع بحثية وقمن بإجراء عدد من الزيارات الميدانية ودراسة واقع المرأة في المجتمع من خلال المقابلات الفردية والبؤرية.
بدوره، ثمن مدير شركة المحفزون للتدريب المهندس بادي بقاعين دور جامعة اليرموك في تفعيل الشراكة الحقيقية مع مختلف المؤسسات الوطنية، والقيام بدورها كحاضنة لمؤسسات المجتمع، الأمر الذي يسهم في تبادل الخبرات، وتحقيق الاهداف المرجوة من المشاريع التي يتم تنفيذها من أجل النهوض بمجتمعنا الاردني بكافة فئاته.
وأشاد مدير البرامج في الاردن لمؤسسة فريدريش ايبرت الألمانية يوسف ابراهيم بمستوى العمل والانجاز لمشروع "النساء كصانعات للسياسات العامة"، مؤكداً حرص المؤسسة على دعم قضايا المرأة وتمكينها في مجتمعها.
وعرض في حفل الختام أوراق السياسات العامة للمشاريع التي نفذتها المشاركات، وتناولت موضوعات "قطاع العمل غير المنظم للمشاريع المنزلية الخاصة بالمرأة في محافظة اربد"، و"النقل المستدام- فرص وتحديات أمام المرأة في محافظة اربد"، و"نحو مباني جامعية صديقة للطلبة من ذوي الاعاقة"، و"تمكين الاكاديميات لتولي المناصب القيادية في جامعة اليرموك".
وفي نهاية الحفل، سلم نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الإنسانية الشهادات للمشاركات، والمشرفين على المشروع.
--(بترا) رخ/رز/س أ04/11/2019 20:42:33
وأكد نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الإنسانية الدكتور فواز عبد الحق في كلمة له في حفل الختام حرص الجامعة على تشجيع البحث العلمي الرصين الذي يسلط الضوء على واقع القضايا المجتمعية، ويقدم الحلول المناسبة لها، وذلك ايمانا منها بدور البحث العلمي في تقدم الأمم والارتقاء بها، مشيداً بالجهود التي بذلها القائمون على المشروع، ودعمهم للمشاركات وتأهيلهن للقيام بدورهن في خدمة المجتمع المحلي.
ووضحت مديرة المركز الدكتورة آمنة خصاونة أن المشروع تضمن تدريب 20 سيدة من الأكاديميات والاداريات وطالبات الدراسات العليا في الجامعة، بالإضافة إلى عدد من الناشطات في المجتمع المحلي، على كيفية إعداد البحث الاجرائي بالمشاركة، وبيان كيفية إعداد أوراق السياسات العامة في القضايا التي تناولتها المشاركات فيما يتعلق بالمرأة الأردنية، لافتة إلى أن المشاركات نفذن أربعة مشاريع بحثية وقمن بإجراء عدد من الزيارات الميدانية ودراسة واقع المرأة في المجتمع من خلال المقابلات الفردية والبؤرية.
بدوره، ثمن مدير شركة المحفزون للتدريب المهندس بادي بقاعين دور جامعة اليرموك في تفعيل الشراكة الحقيقية مع مختلف المؤسسات الوطنية، والقيام بدورها كحاضنة لمؤسسات المجتمع، الأمر الذي يسهم في تبادل الخبرات، وتحقيق الاهداف المرجوة من المشاريع التي يتم تنفيذها من أجل النهوض بمجتمعنا الاردني بكافة فئاته.
وأشاد مدير البرامج في الاردن لمؤسسة فريدريش ايبرت الألمانية يوسف ابراهيم بمستوى العمل والانجاز لمشروع "النساء كصانعات للسياسات العامة"، مؤكداً حرص المؤسسة على دعم قضايا المرأة وتمكينها في مجتمعها.
وعرض في حفل الختام أوراق السياسات العامة للمشاريع التي نفذتها المشاركات، وتناولت موضوعات "قطاع العمل غير المنظم للمشاريع المنزلية الخاصة بالمرأة في محافظة اربد"، و"النقل المستدام- فرص وتحديات أمام المرأة في محافظة اربد"، و"نحو مباني جامعية صديقة للطلبة من ذوي الاعاقة"، و"تمكين الاكاديميات لتولي المناصب القيادية في جامعة اليرموك".
وفي نهاية الحفل، سلم نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الإنسانية الشهادات للمشاركات، والمشرفين على المشروع.
--(بترا) رخ/رز/س أ04/11/2019 20:42:33