اختتام فعاليات ملتقى مهارات المعلمين 2017
2017/03/26 | 20:19:55
عمّان 26 آذار (بترا)- اختتمت اليوم الاحد فعاليات ملتقى مهارات المعلمين 2017 الذي أقيم تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله للمرة الثالثة.
وشارك في الملتقى الذي تناول نهج "التفكيك" و"إعادة التركيب" ما يزيد على ألف تربوي من الأردن و13دولة عربية وأجنبية بهدف الإسهام في إثراء التجربة التعلميّة والتعليمية في الغرفة الصفية.
وشهد الملتقى في يومه الثاني، جلسة تفاعلية عن الابتكار في التعليم شارك فيها الدكتور توني واغنر الذي يعمل حالياً كخبير مقيم لدى مختبر الإبداع الجديد التابع لجامعة هارفرد، تحدث فيها عن أهمية تفكيك طرق التدريس القديمة واستخدامها في إعادة بناء الأساليب الحديثة، الأمر الذي يحتاجه المعلم لبناء جيل جديد وواع، وتركز على التعاون والتعلم متعدد التخصصات والتعلم الفعال وتقييم المهارات والمحتوى والمحاولة والخطأ وتنمية الدوافع الذاتية والتركيز على السمات الشخصية.
وركزت المدير العام لمنظمة البكالوريا الدولية الدكتورة سيفا كوماري في كلمتها على قوة المعلم في غرفة الصف وأثر التعليم في خلق مواطن متطور يتمتع بصفات إنسانية، مشيرة إلى التطور الكبير الذي احرزته أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين في نوعية الجلسات والمحاور التي تناولها الملتقى هذا العام.
وقالت ان هذا التطور يشجع المعلمين على التحاور لتبادل الخبرات والمعرفة، ما يمثل فرصة مثالية لهم للمساهمة في تطوير التعليم باللغة العربية.
بدوره، قال الرئيس التنفيذي لأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين هيف بنيان ان الملتقى ليس مجرد حدث سنوي، وإنما هو رحلة نحو تطوير التعليم تشجع المعلمين على تحليل وتفحّص جميع ممارساتهم داخل الغرفة الصفية وكيفية تطويرها وتحسينها لتتلاءم مع احتياجات عالمنا اليوم، ولعل الأهم من ذلك هو اختيار محاور متنوعة يركز عليها الملتقى كل عام لمواكبة كل جديد في عالم التعليم.
من جانبه، اكد الرئيس التنفيذي لمنظمة تطوير التعليم ستيف مونبي أهمية تركيز قادة المدارس على عملية تعلّم الطلبة أكثر من أي أمرٍ آخر وأهمية استمرارية التعلم لدى القادة قبل الطلاب لتشجيع ثقافة الفضول وحب التعلّم، مشيرا إلى أن مسؤوليتهم نحو تحسين عملية تعلّم الطالب يجب أن تكون جوهر حماسهم وعلى رأس أولوياتهم.
وقال ان أفضل الطرق التي يمكن أن ينتهجها قادة المدارس، تكمن في تحسين نتائج تعلّم الطلبة حول تركيز وقتهم في تطوير ودعم معلميهم، لأن للتطوير المهني الفعال والمستمر للمعلمين له الأثر الأكبر على عملية تعلّم الطلبة.
وتناولت ورشات الملتقى، ستة محاور أكاديمية هي: الصحة النفسية للطلاب، والتعلم التفاعلي، والقيادة، والطفولة المبكرة، والريادة والابتكار، والمتعلمون الاستثنائيون، تميزت بتفاعليتها.
وكان خبراء في اللغة العربية من مختلف الدول العربية اطلقوا خلال الملتقى، مشروع تطوير معايير تعليم اللغة العربية وتقييمها للناطقين بها.
ويقوم المشروع على وضع مؤشرات لتعليم اللغة العربية من مرحلة الروضة وحتى الصف الثاني عشر تتضمن بوضوح وبشكل إجرائي ما يجب أن يعرفه الطلبة في كل مرحلة، بالإضافة إلى تصميم اختبارات تقييم مرجعية متدرجة فصلية وسنوية لتقديم أدلة حقيقية على تقدم تعلّم الطلبة.
كما يعد المشروع إضافة نوعية في مجال البحث التربوي التطبيقي المستند إلى الأدلة فيما يتعلق بتدريس اللغة العربية، وسيعمل على دراسة مسحية شاملة للدراسات التربوية المتعلقة بوضع معايير لتعليم وتعلّم اللغة العربية.
وتم تشكيل لجنتين للمشروع فنية وأخرى استشارية لإيجاد المعايير التي ستوحد طرق تقييم وتعليم اللغة العربية في الوطن العربي.
وسيتم من خلال المشروع تجريب المعايير في غرفة الصف في عيّنة من المدارس في عدد من الدول العربية بهدف تطويرها، فيما يتم في مرحلة ثانية منه تطوير تقييمات معيارية لقياس تقدّم تعلّم الطلبة وفقاً للمعايير المعتمدة.
--(بترا)
م خ/م ق/ اع
26/3/2017 - 06:16 م
26/3/2017 - 06:16 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29