اختتام اكبر تمرين ميداني لحظر التجارب النووية..اضافة 1 واخيرة
2014/12/10 | 23:23:47
واكد مدير التمرين جوردون ماكلويد، نجاح التمرين خاصة وانه يعد الأصعب والأكثر تعقيدا في سلسلة التجارب التي أجرتها المنظمة حتى الوقت الحالي، حيث استغرق الإعداد له أربع سنوات؛ "لقد كان تمرينا غاية في الأهمية، قمنا بادارة التمرين من موقعين مختلفين على مدى خمسة أسابيع كما قمنا باختبار بعض التكنولوجيات الجديدة التي لم يتم اختبارها من قبل ومن الواضح جدا أن التمرين وضمن شروطه ، كان ناجحا للغاية".
التمرين كان ايضا بمثابة اختبار للنظام اللوجستي المتطور لمنظمة معاهدة الحظر الشامل، والذي يتميز باستخدام حاويات الشحن الجوي المتخصصة والمتوافقة مع متطلبات التفتيش بحيث تسمح باستخدام معدات الميدان وأجهزة الاستشعار والمولدات مباشرة من داخل الحاويات. والفضل بذلك يعود الى نظام السلامة والنظام الأمني اللذين روعيا خلال التمرين، اذ لم يتم تسجيل اي حادث صحي أو أمني واحد طوال مدة التمرين .
وقال المنسق الوطني مع المنظمة الدكتور توفيق اليازجين، ان التمرين هو التمرين المتكامل الثاني، "وقد تجاوز ما تم إنجازه في كازاخستان. لقد استطعنا ان نخلق ظروفا مطابقة لأماكن قد تم بها فعلا اجراء تجارب نووية، كما ان الدعم اللوجستي كان متناغما مع متطلبات المنظمة اضافة الى التعاون المقدم من الحكومة والناس".
واضاف ان التمرين ساعد في تعزيز المهارات التقنية والمهنية للخبراء والعلماء في الميدان "لأنَّه عرفهم على أحدث التكنولوجيات والطرق والمعدَّات المستخدمة. وهذا بالطبع أدى إلى زيادة خبرات بلدنا في مجال كشف الإشعاع المحمول في الجو وكشف الغازات الخاملة المشعَّة. كما ان التمرين شكل فرصة للخبرات الوطنية للتواصل مع الخبراء الدوليين، واكتساب الخبرة العملية التي من الممكن استخدامها لاحقاً في تطبيقات مختلفة".
وقال انه قد تم بذل جهود كبيرة من الطرفين للوصول إلى ظروف أقرب ما تكون إلى الواقع لوجود تجربة نووية. "لم يكن التحدي فقط في اجراء التفتيش الفني بل كان في تنفيذ الأعمال المطلوبة بفترة محددة وضمن المساحة المحددة. هناك تمارين ميدانية مختلفة المستويات، اما ان تكون موجهة ألاغراض لاختبارات محددة او تمارين كاملة تستخدم فيها كافة الأجهزة والمعدات الإمكانيات المطلوبة لإجراء تفتيش".
وكان الاردن قد وقع على اتفاقية الحظر الشامل للتجارب النووية عام 1996، وصادق عليها عام 1998، حيث تنسجم هذه الاتفاقية مع السياسة والمبادئ الأردنية الرامية الى نزع السلاح وبناء السلم العالمي، واخلاء منطقة الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل.
وستقوم المنظمة والدول الأعضاء خلال العام 2015 المقبل بتحليل الدروس المستفادة من IFE14 وتحديد الثغرات المحتملة.
وفي تقييم أولي، قال رئيس فريق التقييم جون ووكر: انه "من الواضح أن التمرين وضمن شروطه كان ناجحا جدا كما انه اظهر بوضوح العديد من التحسينات مقارنة بالتمرين الماضي IFE08 في كازخستان، وكذلك مع الثلاثة تمارين التحضيرية الاخرى التي قمنا بإجرائها في العامين الماضيين قبيل اجراء هذا التمرين".
هذا وبناء على الاتفاق المسبق مع الحكومة الاردنية "هيئة الطاقة الذرية الاردنية" قررت المنظمة الابقاء على مختبر زينون المتحرك، المستخدم في عملية الكشف عن الإشعاعات النووية سواء المنبعثة من الأجهزة الطبية او من جراء أية نشاطات نووية اخرى "المفاعلات النووية او التجارب النووية"، في الاردن حتى نيسان المقبل لاستكمال بعض القياسات والابحاث المشتركة بين الخبراء الاردنيين وزملائهم من الولايات المتحدة لقياس مستويات ما يسمى ب الـBackground level.
وكانت المنظمة قد بدأت قبيل التمرين بأسبوع بتدريب فريق علمي اردني على استخدام المختبر الذي سيتم نقله الى مقر هيئة الطاقة الذرية الاردنية، حيث تتواصل مهمة تدريب الفريق الاردني.
--(بترا)
مع
10/12/2014 - 08:58 م
10/12/2014 - 08:58 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00