اختتام اكبر تمرين ميداني لحظر التجارب النووية
2014/12/10 | 23:23:47
عمان 10 كانون الاول (بترا)-اختتم في منطقة البحر الميت اكبر تمرين ميداني تفتيشي تجريه منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية IFE14 التمرين الميداني المتكامل.
ويعد هذا التمرين، الأكثر تطورا تقوم به المنظمة حيث شارك فيه وعلى مدى 35 يوما، أكثر من 200 من الخبراء الدوليين بعد تحضير استغرق أربع سنوات استخدمت فيه 150 طنا من المعدات المتخصصة.
وقال الأمين التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل بأنه "قد تم اختيار الأردن من قبل الدول الأعضاء في المنظمة، تقديرا لعطائها السخي في دعم هذا التمرين وبسبب الخصائص الجيولوجية الخاصة لمنطقة البحر الميت".
وأكد ان الاردن "من خلال استضافته لتمرين IFE14 فانه اعاد التأكيد على دوره باعتباره مرتكزا للسلام والاستقرار في المنطقة. وقد شرفنا جلالة الملك عبدالله الثاني برعايته الملكية للتمرين" معبرا عن امتنانه للتعاون المتميز وكرم الضيافة من الحكومة الأردنية وشعب الاردن.
وقال مدير التمرين جوردون ماكلويد ان "اختيار الاردن لاستضافة هذا التمرين الكبير، كان من منطلق الاعتراف الدولي بدوره في هذا المجال، وتعاونه الدائم مع جميع الأطراف بما يخدم السلم والأمن العالميين".
واضاف ان قرار المضي في التمرين ضمن الظروف السياسية والأمنية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، كان من اكبر التحديات التي كان على المنظمة اجتيازها خاصة وان 20 من بين أفضل 30 عالما وخبيرا نوويا في العالم قد شاركوا في التمرين الذي تجاوز كافة المخاوف وأثبت نجاحه نتيجة للتخطيط الدقيق الذي استغرق عامين لإكماله في محاولة لجعل سيناريو التمرين واقعيا قدر الإمكان".
وقال المنسق الوطني مع المنظمة الدكتور توفيق اليازجين، ان قدرة الأردن على تنظيم مثل هذا التمرين وضمن خطورة الوضع الإقليمي هو أثبات أن الأردن باستطاعته إدارة اي حدث داخل الاردن بأفضل الإمكانيات".
وقال الأمين التنفيذي للمنظمة لاسينو زيربو: "لقد أظهرنا للعالم كافة من من خلال هذه التمرين أنه لا أمل على الإطلاق لأي كان في محاولة لإخفاء انفجار نووي منا. نحن نتقن الآن جميع مكونات نظام التحقق، التمرين الموقعي المتكامل الذي هو جزء من عملية التفتيش الموقعي لاختبار قدرة المنظمة، قد اظهر بما لا يدع الشك نجاحه مما يدفعنا للإعلان اليوم أننا مستعدون، وخاصة بعد تطوير نظام الرصد الدولي إلى ما يقرب من 90 بالمئة من قدرته ومع وجود مركز البيانات الدولي الذي يعمل بشكل تام. نقول بعد اختتام التمرين أن مقدرتنا على التفتيش الموقعي جاهزة".
واضاف انه على مدى الخمسة أسابيع الماضية، قام فريق الخبراء بتفتيش ما يقرب من الف كيلومتر مربع باستخدام 15 الى 17 من التقنيات المسموح بها بموجب معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية. بعضها تم استخدامه للمرة الاولى بما في ذلك معدات للكشف عن آثار الغازات النبيلة المشعة سواء تحت الأرض وكذلك من الجو، اضافة الى تقنيات أخرى تقوم بفحص الأرض عن طريق استخدام ترددات غير مرئية للعين البشرية، والعديد من تلك المعدات تم تقديمها من قبل الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الحظر الشامل كتبرعات عينية.
وقام الفريق وعلى مدى عملية التفتيش، بتقليص مساحات المناطق المثيرة لفحصها الى منطقة محدودة واحدة حيث تم وبنجاح العثور على الميزات المطلوبة بما في ذلك آثار النويدات المشعة.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم إعلانا عن انتهاء التمرين، قال رئيس فريق التفتيش جريجور ماليتش ان "المهمة ابتدأت في بداية تشرين الثاني الماضي عندما قام فريق من المفتشين بالسفر الى الاردن لبدء مهمتهم. كان لديهم أقل من شهر لتنفيذ جميع التحقيقات العلمية لجمع الحقائق التي يمكن أن تساعد في تحديد ما إذا كان تم اجراء اي تجربة نووية وتحديد مكانها. ومن خلال تحليل دقيق للبيانات الزلزالية التي تم جمعها ونتائج المسح بأشعة غاما الإشعاعية والملاحظات البصرية التي تم الحصول عليها من التحليق الأولي وعلى أرض الواقع. توصلنا الى اختيار منطقة حددنا فيها ما يقرب من 20 مضلعا مثيرا للدراسة كانت هي المواقع التي جرى بها التفتيش".
يتبع......يتبع
--(بترا)
مع
10/12/2014 - 08:57 م
10/12/2014 - 08:57 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00