احتدام الصراع داخل المعارضة الإسرائيلية
2015/05/11 | 19:39:47
القدس المحتلة 11 أيار (بترا)- احتدمت الصراعات داخل المعارضة الإسرائيلية، بعد احتدامها داخل الائتلاف الحكومي الجديد، فالمعارضة رغم اعتراضها على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لا تجد سبيلا للاتحاد في مواجهته، والوضع في اسرائيل يزداد سوءا على أكثر من صعيد.
ووفقا لصحيفة معاريف العبرية، قامت رئيسة حزب العمل السابقة "شيلي يحيموفتش" بمقاطعة جلسة "للمعسكر الصهيوني" بعد ان اتضح لها بأن عضوا الكنيست "اسحاق هرتسوغ" و"تسيبي لفني" سوف يديران الجلسة باعتبارهما رئيسان مشتركان لحزب "المعسكر الصهيوني".
وتقول يحيموفتش: "يوجد لي رئيس حزب واحد هو اسحاق هرتسوغ، والربط بين حزبي العمل والحركة كان خطوة في الاتجاه الصحيح ولكن القيادة المشتركة اجبرنا عليها وقت الانتخابات وكانت بمثابة ابتلاع ضفدع".
وأضافت يحيموفتش: "بقاء القيادة المشتركة للمعسكر الصهيوني بين هرتسوغ ولفني أمر مرفوض، لأنها لن تمكننا من القيام بدور المعارضة الجدية".
وهناك أيضا حزب "اسرائيل بيتنا" برئاسة وزير الخارجية "افيغدور ليبرمان" الذي انسحب من ائتلاف نتنياهو الحكومي رغم نيله وزارتي الخارجية والاستيعاب والهجرة. حيث أعلن ليبرمان من الآن أنه سيخوض حربا ضد حكومة نتنياهو ولكن ليس بالتعاون مع القائمة العربية المشتركة، ولا حتى مع اسحاق هرتسوغ هرتسوغ و يائير لابيد رئيس حزب "هناك مستقبل".
ولكن المشكلة أيضا تتمثل في أن حزب "هناك مستقبل" برئاسة لابيد يتعامل مع حزب "المعسكر الصهيوني" وكأنه يتسابق من أجل الدخول إلى حكومة نتنياهو وبالتالي فإنه ليس معارضة حقيقية، ويحاول لابيد التعامل وكأنه زعيم المعارضة الحقيقي، لكن لابيد، على درب الأحزاب الصهيونية الأخرى، لا يريد التعاون على هذا الصعيد مع القائمة العربية المشتركة حتى لا يبدو " حزبا يساريا".
وبديهي أن هذا يخلق ظروفا قد تكون مريحة لنتنياهو وتمنع اسقاطه في القريب العاجل. فإذا كانت المعارضة على هذا الشكل من التشرذم والاختلاف فربما أن هذا سيطيل في عمر الحكومة الأشد انقساما على نفسها.
--(بترا)
ي م/س أ/حج
11/5/2015 - 04:17 م
11/5/2015 - 04:17 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00