اجتماع تقييمي يبحث تدارك الاخطاء التي وقعت اثناء العاصفة الثلجية في بلدية الكرك
2013/12/25 | 13:41:47
الكرك 25 كانون الأول (بترا)- بحث اجتماع تقييمي عقد في بلدية الكرك الكبرى مساء أمس لآثار العاصفة الثلجية على البنية التحتية في محافظة الكرك السبل الكفيلة لتدارك الاخطاء التي وقعت من قبل الدوائر الخدماتية المعنية اثناء العاصفة.
وعرض رئيس البلدية المهندس محمد المعايطة ما قامت به البلدية من جهود لخدمة مناطق عملها رغم ضعف امكاناتها المالية وعدم كفاية او صلاحية ما لديها من اليات ومعدات تصلح للتعامل مع الظروف الجوية الطارئة مشيرا إلى ان هذه الجهود اسهمت في خفض المشاكل والاضرار الى حد كبير.
ودعا المعايطة جميع الجهات المعنية إلى العمل بروح الفريق الواحد والتنسيق فيما بينها ليكون العمل جمعيا، يساهم في خدمة المواطن لافتا إلى ان القطاع الخاص يجب ان يتعاون مع القطاع العام في الظروف الجوية الصعبة التي تتعرض لها المحافظة.
واشار الى ان البلدية اضافة الى الياتها العاملة قامت باستئجار اليات من القطاع الخاص للمساهمة في خدمة المناطق التي تعرضت للاغلاق اثناء العاصفة الثلجية.
وقال مدير اقليم الجنوب في وزارة الاشغال العامة المهندس بهجت الرواشدة ان وزارة الاشغال العامة وفرت ما يزيد على 82 الية عملت طوال فترة العاصفة الثلجية على فتح الطرق في مختلف مناطق محافظات الجنوب مؤكدا على اهمية التنسيق بين غرف العمليات المركزية في المحافظات لضمان خدمة المواطن في كل المواقع.
واكدت مديرة مجلس الخدمات المشتركة المهندسة هيام الشواورة ان اليات المجلس توزعت على المناطق التي تعرضت للاغلاق في الطرق وتم التنسيق مع غرف العمليات المركزية والفرعية في المحافظة مشيرة إلى اهمية تشارك الجميع في مواجهة الظروف الطبيعية الصعبة التي ستؤثر على المملكة مستقبلا .
ودعا رئيس ملتقى الفعاليات الشعبية في الكرك خالد الضمور إلى تعاون المواطن مع الجهات ذات العلاقة مؤكدا على اهمية التنسيق بين غرف العمليات اثناء الظروف الجوية الطارئة لافتا إلى ان هناك حالة من التخبط للاجهزة المعنية تظهر في كل عاصفة ثلجية تتعرض لها المملكة بسبب عدم التنسيق فيما بينها.
وعرض مندوبو الدفاع المدني والامن العام ما قامت به اجهزتهم من اعمال انقاذ واسعاف وفتح طرق خلال العاصفة الثلجية مثمنين دور القوات المسلحة الاردنية في اسهامهم بفتح الطرق والوصول إلى المواقع الصعبة وتوزيع المساعدات الغذائية والعينية على المحاصرين في المناطق النائية .
وانتقد المجتمعون من رؤساء فعاليات شعبية ومتقاعدين عسكرين حالة التصدي لمخرجات الحالة الجوية مؤكدين انها جاءت بما يشبه الفزعة غير المستندة الى تنسيق والى خطة عمل محكمة او خطة طوارىء لم تفي بالغرض المطلوب مطالبين باهمية التنسيق مستقبلا لمواجهة ظروف مماثلة.
وحمل المشاركون في الاجتماع المواطنين جانبا من مسؤولية ما حصل مشيرين إلى ان هناك مسؤولية كبرى تقع على المواطن في تأمين احتياجاته قبل حدوث مثل هذه الظروف وان يكون خروجه من البيت للحالات الضرورية فقط مشيرين إلى ان البعض كان يتنقل على الطرقات بسيارات غير مجهزة، تتعطل فتعرقل جهود الاغاثة وتستنفذ جهد المغيثين لتخليصها فيما هناك اولوية عمل اكثر الحاحا.
كما حملوا القطاع الخاص وخاصة المقاولين مسئولية تقاعسهم في مثل هذه الظروف للتعاون مع الجهات الحكومية مشيرين إلى ان القطاع الخاص غاب عن المشهد تماما ابان العاصفة الثلجية رغم انهم هم المستفيد الوحيد من اثار العاصفة فالطرق المتضررة تحتاج الى اعادة تعبيد او تاهيل والابنية المتضررة تحتاج الى صيانة.
وطالبوا بضرورة التعاون مع الاعلام الصادق والمهني لنقل ما يحدث بكل واقعية وامانة وعدم نشر الاشاعات والمعلومات المضللة التي تساهم في ترويع المواطنين وتدفعهم إلى تخزين كميات كبيرة من المواد الغذائية الامر التي يتسبب في حدوث ازمات غير مبرره مثل زيادة الطلب على المحروقات والخبز.
--(بترا)
أ.م/رع/ م ع
25/12/2013 - 11:24 ص
25/12/2013 - 11:24 ص
مواضيع:
المزيد من محافظات
2025/08/14 | 02:00:35
2025/08/14 | 01:59:11
2025/08/14 | 01:30:20
2025/08/14 | 00:47:33
2025/08/14 | 00:14:58