اجتماع إقليمي لدراسة معوقات التكامل بين التعليم الثانوي والتكنولوجي
2012/08/27 | 20:32:48
عمان27 آب (بترا)- بدأت اليوم الاثنين اعمال الاجتماع الإقليمي لدراسة معوقات التكامل بين التعليم الثانوي والتكنولوجي الجامعي وسبل علاجها.
وقالت أمين سر اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم انتصار القهيوي خلال افتتاحها اعمال الاجتماع الذي نظمته اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "الإيسيسكو"، إنه لا يمكن مواجهة التحديات التي يتعرض لها الوطن العربي حاليا إلا عبر التسلح بجميع أسباب العلم والمعرفة.
وأضافت خلال الاجتماع الذي يشارك فيه خبراء يمثلون عددا من الدول العربية لمدة ثلاثة أيام، ان الانفتاح على معطيات العصر ومواجهة متطلباته هو محور التقدم والتطور في حين يؤدي الانغلاق والتزمت الى الجمود الحضاري والانساني والاجتماعي والثقافي.
من جهته، قال ممثل "الايسيسكو" الدكتور عبدالعزيز الجبوري ان المنظومة التربوية والتعليمية تعتبر من المحاور الأساسية لإدارة عملية التنمية الشاملة والمستدامة ومصدرا لتغذية العملية التنموية بالعناصر البشرية اللازمة لإدامتها وتحرير الطاقات الكامنة لأفراد المجتمع وتوظيفها بشكل فعال ومستدام في إتجاهات متعددة.
واعتبر ان التعليم الفني والتكنولوجي ضرورة اجتماعية وتنموية تمليها تطورات العصر الحديث، حتى أصبحت مهمة إزالة العوائق والتحديات التي تعترض سبيل التكامل بينهما واستثمار جميع مراحل هذا النوع من التعليم في مقدمة المهام التي تضطلع بها العديد من الدول المتقدمة والنامية على حد سواء.
وتطرقت أعمال الجلسة الأولى من الاجتماع، التي رأسها مدير مديرية التعليم المهني في وزارة التربية والتعليم الدكتور محمد الرقيبات، إلى التكامل بين التعليم الثانوي الفني والتعليم التكنولوجي الجامعي ودورهما في التنمية الشاملة والمستدامة والبيئة المجتمعية.
وقدم مساعد المدير العام للشؤون الفنية في مؤسسة التدريب المهني المهندس يحيى السعود، خلال الجلسة، ورقة عمل بعنوان "تعزيز التكامل بين التعليم الفني والتعليم التكنولوجي الجامعي وتطويره لتلبية إحتياجات التنمية وسوق العمل ومواكبة المستجدات التكنولوجية والمعرفية المتسارعة".
وقدمت فتحية أبو هزاع من إدارة التعليم الفني والمهني في البحرين ورقة عمل بعنوان "أهم التحديات والمشكلات والصعوبات التي تواجهها عملية التكامل بين التعليم الثانوي الفني والتعليم التكنولوجي".
وتناولت الجلسة الثانية التي ترأسها مدير التعليم العام في وزارة التربية والتعليم الدكتور منذر الشبول، موضوع التعليم الفني والتعليم الجامعي ومدخلاتهما البشرية والمادية وأسس تطويرهما فيما قدم عميد كلية التقنية في جامعة نزوى بسلطنة عُمان الدكتور حفيظ طاهر بن علوي ورقة عمل بعنوان "تجربة سلطنة عُمان".
وقدم الاختصاصي التربوي في المديرية العامة للتعليم المهني بقسم الإشراف المهني في العراق المهندس حسين فالح ورقة عمل بعنوان "تعشيق العمل بين المدارس الصناعية والتعليم التكنولوجي الجامعي من جانب والمؤسسات الإنتاجية من الجانب الآخر".
--(بترا)
ف م/أس/هـ ط
27/8/2012 - 05:24 م
27/8/2012 - 05:24 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57