اتفاقية بين مؤسسة التمويل الدولية ووزارة الاتصالات وجامعات اردنية
2015/02/23 | 18:23:47
عمان23 شباط(بترا)-وقعت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومؤسسة التمويل الدولية (IFC) وثلاث جامعات اردنية اليوم الاثنين اتفاقيات تستهدف تعزيز المهارات المطلوبة لخريجي الجامعات العاملين في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الأردن ما سيسهم في تحفيز نمو هذا القطاع ويعزز عملية تطوير المهارات المهنية المطلوبة بشكل عام.
وبموجب الاتفاقيات التي وقعها عن الوزارة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور عزام سليط وعن مؤسسة التمويل الدولية (IFC الممثل المقيم ورئيس بعثة مؤسسة التمويل الدولية في الأردن الدكتور أحمد علي عتيقة ورؤساء الجامعات الثلاث ستقوم الوزارة والمؤسسة بمساعدة ثلاث جامعات اردنية هي جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية وجامعة البلقاء التطبيقية وجامعة فيلادلفيا بمراجعة مناهجها الدراسية من أجل دمج مهارات الكفاءة المهنية التي يتطلبها هذ القطاع لتسهيل حصول الخريجين على فرص عمل ودعمهم في البقاء في وظائفهم في هذا القطاع المتميز بالنمو السريع والتنافسية العالية.
وستدعم المؤسسة والوزارة بموجب هذه الاتفاقيات مكاتب الخريجين في الجامعات الثلاث من أجل بناء نظام خاص بتتبع توظيف الطلاب بعد تخرجهم وليمكن هذا النظام الجامعات من جمع معلومات أكثر دقة حول اداء خريجيها في سوق العمل وتوفر البيانات المتعلقة بالقطاعات الأثر انتشارا في سوق العمل ونسب الخريجين الذين التحقوا بالدراسات العليا ومجالات التخصص الأكثر رواجاً .
واكد الدكتور سليط حرص الوزارة على جسر الفجوة بين الجامعات وشركات القطاع الخاص ومواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل لتخريج الكفاءات المؤهلة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مشيرا الى الطلب الكبير على الخريجين الاكفياء من قبل شركات القطاع .
وأضاف ان شراكتنا مع مؤسسة التمويل الدولية والجهات التعليمية المختلفة ستساعدنا في اطلاع الجامعات الاردنية على آخر مستجدات القطاع مما يسّرع في توظيف خريجيها البالغ عددهم نحو 6 آلاف خريج سنويا ، والتقليل من نسبة البطالة في القطاع ، لافتا الى ان تقريب المسافة بين الطرفين وتجسير الفجوة بينهما يساعد في سد حاجة الشركات من الخبرات والقوى العاملة المناسبة مما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني .
وقال رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الدكتور عبدالله الملكاوي أن الجامعة هي جامعة رائدة في التخصصات العلمية والطب والهندسة والابحاث،وتعمل باستمرار على النهوض بأدائها الأكاديمي من خلال تفعيل وسائل التكنولوجيا والاتصال الحديثة وتعزيز روح التعاون والعمل المشترك مع المؤسسات العلمية الاقليمية والدولية."
وأكد أن الاتفاقية تعكس رؤية الجامعة في أهمية التعاون مع المؤسسات الدولية لتحسين فرص عمل الشباب وتهيئته لحلول تمكنه من تحقيق مستقبل أفضل بحيث يكون قادر على المنافسة في سوق العمل محليا وإقليميا ودوليا ،مشيرا الى ان كلية تكنولوجيا الحاسوب والمعلومات في الجامعة توفر تعليم متميز لتحصين الطلبة بالمعرفة الضرورية في مجالات الحاسوب، ما يساهم في صناعة القادة التقنيين المتميزين و تحقيق شراكة قوية مع الصناعة لتلبية الاحتياجات المتغيرة لسوق العمل.
من جهته قال رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور نبيل شواقفة أن رسالة الجامعة تتمثل في بناء هياكل تعليمية مرنة تُعنى بمستويات أكاديمية ومهنية وتطبيقية تفتح لطلبتها آفاقا مستقبلية وتلبي متطلبات العصر وسوق العمل."
وأضاف أن مثل هذه الشراكة ستساهم في اثراء الجهد الذي تقوم به الجامعة لمواكبة الممارسات الفضلى لدمج مهارات العمل والتوظيف في المناهج الدراسية، مما سيسهم في زيادة فرص التوظيف للخريجين.
بدوره قال رئيس جامعة فيلادلفيا الدكتور معتز الشيخ سالم أن رسالة الجامعة تتمثل في أن تكون شريكا فاعلا في الجهود الوطنية والإقليمية الرامية للارتقاء بنوعية التعليم وتوفير بيئة جامعية تتسم بالحرية والإبداع وفرص التعلم المستمر مشيرا الى ان الاتفاقية "تعكس اهتمام الجامعة بتوفير متطلبات المعايير الدولية للتعليم وتطوير الخطط والمناهج وطنياً وإقليمياً بشكل يتماشى مع متطلبات العصر وحرص الجامعة على استقطاب الطلبة المؤهلين للتعليم العالي من الأردن والأقطار العربية .
واكد الدكتور عتيقة أن هذه الشراكة مع ثلة من الجامعات الأردنية المتميزة تترجم اهتمام وديناميكية المؤسسات الأكاديمية بتفعيل آليات مستدامة من أجل تزويد سوق العمل بالقوى التي تمتلك المهارات والكفاءات اللازمة.
وأضاف أن هذه المبادرة تترجم قدرة الجامعات على بناء اقتصاد معرفي يعزز قدرة هذا القطاع ويلبي احتياجاته من خلال رفده بالموارد البشرية ذات الكفاءة.
وتأتي الاتفاقيات ضمن إطار "مبادرة التعليم من أجل التوظيف E4E للشباب العربي"، التي تركز، منذ انطلاق نشاطاتها في كل من مصر والأردن وتونس والمغرب في عام 2012، على إقامة شراكات مع القطاعين الخاص والعام من أجل سد فجوة المهارات بين أصحاب العمل والخريجين وتزويد الشباب بالقدرات التي يطلبها أصحاب العمل حيث ان النهوض في مثل هذه القطاعات الواعدة لن يتأتى الا بتعاون جميع الأطراف ذات العلاقة.
جدير بالذكر أن هذا المشروع يتلقى الدعم من الجهات الشريكة لمؤسسة التمويل الدولية في مجال التنمية، وهي هولندا، ووزارة الدولة السويسرية للشؤون الاقتصادية، والوكالة البريطانية للتنمية الدولية.
--(بترا)
ز.م/م ع/حج
23/2/2015 - 03:55 م
مواضيع:
المزيد من مال وأعمال
2025/08/14 | 00:32:52
2025/08/14 | 00:13:07
2025/08/13 | 20:13:33
2025/08/13 | 19:47:59
2025/08/13 | 19:43:28