اتحاد رجال الاعمال العرب يشارك بمنتدى حول ازمة اليورو
2012/03/31 | 21:09:47
عمان31 آذار(بترا)- شارك رئيس اتحاد رجال الاعمال العرب حمدي الطباع في منتدى"ازمة الديون السيادية لمنطقة اليورو..الابعاد والتداعيات والعبر المستخلصة للاقتصاد العربي" التي عقدها الإتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية في بيروت.
ووفقا لبيان صحافي للاتحاد اليوم السبت قدم الطباع ورقة عمل بعنوان "أثر ازمة الديون السيادية لمنطقة اليورو على قطاع الأعمال العربي" عرض فيها تداعيات أزمة ديون أوروبا على الدول العربية وانعكاس ذلك على نشاطات القطاع الخاص المتمثلة بالسياحة والمقاولات والإستثمار والمصارف والنقل والتجارة الداخلية والخارجية وغيرها من نشاطات إقتصادية.
وحسب بيان الاتحاد الذي يتخذ من عمان مقرا له قدم الطباع تصورا حول الحلول المقترحة لمواجهة تداعيات هذه الازمة من خلال إعادة النظر باتفاقيات الشراكة العربية الأوروبية ومراجعتها بحيث يتم إزالة الغبن الذي يلحق بالإقتصادات العربية نتيجة هذه الإتفاقيات لا سيما في شروط التجارة المتبادلة والمنافسة والآثار التي لحقت بقطاع الصناعة العربي.
واشار الى ضرورة تشجيع التجارة العربية البينية وتفعيل إتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وإعطاء السلع العربية الأفضلية والأولوية عند طرح عطاءات المشروعات لا سيما مشروعات الإسكان والبناء والبنى التحتية واستغلال المزايا التي تتيحها اتفاقية منظمة التجارة العالمية للمنظمات الإقليمية لإنسياب التجارة بين دول تلك المنظمات كدول الجامعة العربية.
واكد اهمية قيام القطاع الخاص العربي بتحسين مستوى جودة ومواصفات السلع والخدمات المنتجة عربياً لترقى إلى مستوى المواصفات الأوروبية والعالمية لرفع قدرتها التنافسية في الأسواق العربية أولاً ومن ثم في الأسواق الأوروبية والعالمية الأخرى ثانياً لتخفيف أثر الأزمة الأوروبية على التجارة العربية ،كذلك الإستفادة من مزايا تراكم المنشأ للصناعات العربية في التصدير إلى الأسواق الخارجية.
واشار الطباع الى اهمية ان تديرالمصارف العربية لتعاملاتها الخارجية وقروضها الخارجية ومحافظها الإستثمارية مع الأسواق النقدية والمالية العالمية بعيداً عن المخاطر وعدم الإعتماد الشديد على تقارير مؤسسات التقييم العالمية التي ثبت في حالات كثيرة أنها كانت مضللة خلال الأزمة المالية العالمية.
واكد اهمية إصلاح السياسات التجارية بتنويع الشركاء الاقتصاديين كدول مجموعة البركس مثل روسيا والبرازيل والصين والهند وكذلك البحث عن تقوية العلاقات مع إفريقيا باعتبارها اقتصاديات ناشئة يجب الاستفادة منها، وعدم الاعتماد الشديد على الاتحاد الأوروبي بشكل كبير في قطاع السياحة وتشجيع السياحة العربية البينية والبحث عن بدائل لدى دول أخرى.
وحسب الطباع فإن الدول العربية غير النفطية مطالبة بالبحث عن مصادر طاقة بديلة، كمشاريع الطاقات المتجددة من الشمس والرياح والماء والطاقة الحيوية والبدء الجاد في الإستثمار في مشروعات الطاقة المتجددة وبالتعاون مع الدول والشركات التي تمتلك التكنولوجيا والخبرات اللازمة لهكذا مشروعات.
وبين اهمية ان تقوم الدول العربية بحماية اقتصاداتها من الإغراق السلعي الخارجي والمنافسات غير المتكافئة والإحتكارات، إضافة الى التفكير في بدائل تمويلية لمشاريع أخرى مثل مشاريع الطاقة والمياه والتي تحتاج بدورها الى تمويلات ضخمة، يمكن أن تلعب السندات دوراً رئيسياً فيها.
واكد اهمية ان تمتلك الدول العربية احتياطات نقدية هائلة لطرح مشاريع تطوير كبرى وبالتالي تحريك عجلة الإقتصاد وتنشيط حركة قطاع الأعمال العربي.
--(بترا)
س ص/اخ/هـ ط
31/3/2012 - 06:04 م
31/3/2012 - 06:04 م
مواضيع:
المزيد من مال وأعمال
2025/08/14 | 00:32:52
2025/08/14 | 00:13:07
2025/08/13 | 20:13:33
2025/08/13 | 19:47:59
2025/08/13 | 19:43:28