ابو غزاله : الاردن يستضيف اول مركز دولي للسياحة الذكية
2017/11/01 | 15:39:57
عمان الاول من تشرين الثاني ( بترا ) – زياد المومني- يفتتح في عمان مطلع العام المقبل اول مركز دولي للسياحة الذكية، تابع لمنظمة السياحة العالمية، احدى منظمات الأمم المتحدة وتستضيفه مجموعة طلال أبوغزاله.
واكد رئيس المركز العين الدكتور طلال ابو غزاله الذي اختارته الامم المتحدة لموقع السفير الخاص للسنة الدولية للسياحة المستدامة من أجل التنمية 2017، على التأثير الهائل للقطاع السياحي على باقي القطاعات والمجالات في جميع أنحاء العالم.
وقال في لقاء مع وكالة الانباء الاردنية ( بترا ) ان وجود المركز في الاردن جاء للاحترام والمكانة التي تتمتع بها المملكة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني على المستوى العالمي، وسيساهم المركز الدولي للسياحة الذكية في جعل الوجهات السياحية "أكثر ذكاءً" وبالتالي المساهمة في جعلها أكثر تنافسية واستدامة ووضع رؤية مشتركة حول التكنولوجيا والابتكار من أجل سياحة ذكية .
واضاف ان المركز سيعمل على تشجيع الابداعات التقنية السياحية ، والتوعية بافاق السياحة الرقمية في المستقبل ، متوقعا ان يكون للاتصالات وتقنية المعلومات اثرا كبيرا على قطاع السياحة ، وستغير وجهها كما غيرت في كل القطاعات والنشاطات الاخرى .
واشار الى ان المركز سيضم في عضويته السفراء الخاصين للسنة الدولية للسياحة المستدامة من أجل التنمية 2017 وخبراء في مجال السياحة وأفرادا رفيعي المستوى، فيما سيتولى الرئاسة الفخرية للمركز الامين العام لمنظمة السياحة العالمية الدكتور طالب الرفاعي .
واستعرض الدكتور ابو غزاله التأثير الهائل للقطاع السياحي على جميع القطاعات والمجالات في جميع أنحاء العالم، مشيرا الى ان السياحة تعتبر تجربة تعليمية وتعلمية في ذات الوقت، وهي تفتح آفاقا جديدة للتعرف على ثقافات ولغات وديانات أخرى وتجعل من فهم تاريخ الشعوب الأخرى وأسلوب حياتها أكثر سهولة.
وقال إن السياحة تكسر الحواجز وتعمل على إقامة جسور التواصل والتفاهم، وتؤدي الى التسامح مع الآخرين. ولا عجب أن أعظم الكتابات الأدبية في العالم قدمها رحالة جابوا العالم أمثال ماركو بولو وابن بطوطة .
وأشار الى أن التأثير الشمولي للسياحة يجعل منها استثمارا طبيعيا يمكنه المساهمة بشكل حيوي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.
وقال الدكتور أبوغزاله ان الاهتمام بالسياحة بشكل مسؤول وبطريقة مستدامة، سيعمل على إنعاش النمو الاقتصادي الشامل وخلق فرص العمل خاصة للشباب والنساء وجذب الاستثمارات في كل من البنية التحتية والتكنولوجيا، وانشاء الأعمال الصغيرة وايجاد أسباب المعيشة والرزق في المجتمعات المحلية وكذلك التخفيف من الفقر والعمل على حماية البيئة.
وبين ان جميع هذه الآثار الإيجابية للسياحة لا يمكن أن تحدث من تلقاء نفسها ، وعلى الحكومات أن تجعل من قطاع السياحة واحدا من أهم أولوياتها ضمن استراتيجياتها للتنمية الوطنية، وأن تضع إطار سياسات تفضيلية وان تعمل على بناء شراكات بين القطاعين العام والخاص والتي تعمل على اشراك جميع أصحاب العلاقة للوصول الى نتائج ايجابية .
--(بترا)
ز م/س ق
1/11/2017 - 01:36 م