ابو البندورة تترك مهنة الصيدلة وتبدع في مسرح الدمى والمشغولات اليدوية (مصور)
2013/02/05 | 19:35:48
اربد 5 شباط (بترا)- من حمدة الزعبي - لم يدر بخلد الصيدلانية بثينة ابو البندورة التي عملت لسنوات بمهنة الصيدلة انها ستضحي ذات يوم بتخصص دراستها الاكاديمية ومهنة الصيدلة طوعا لتختار مهنة جديدة تلج عالما يجسد ذاتها وطموحها -كما قالت -فتعمل وتتميز في عالم الابداع لمسرح الدمى اضافة الى عملها في مشغلها اليدوي لتصنيع الصابون الطبي والاكسسوارات .
" كثيرا ما أجلس بعيدا عن الجميع وأستغرق في التفكير وابحث في كل قواميس المعلومات المتوفرة في الذاكرة الاكاديمية وعلى الشبكة العنكبوتية لاتغلب على ما يواجهني من مصاعب في عملي الجديد مسرح الدمى ومشغلي لانتاج الصابون العطري برائحة الفاكهة والزيوت العطرية ذات القيمة العلاجية العالية "، ذكرت لوكالة الانباء الاردنية (بترا) .
وتضيف انها منذ طفولتها المبكرة وهي تميل للرسم والمطالعة والكتابة القصصية والمسرحية لكن معدلها المرتفع في الثانوية العامة / علمي وحسب رغبة الاهل وتأثير المجتمع أهّلها لدراسة الصيدلة في جامعة العلوم والتكنولوجيا .
وتستذكر بشرود .. ان والدتها اليوغسلافية التي تخصصت في الأدب الانجليزي ووالدها المهندس المدني اثرا عليها وزادا من تصميمها على ممارسة هوايتها وتبتعد عن مهنة الصيدلة بالرغم من الدخل الجيد الذي تحصل عليه منها ، وتؤكد .. " انني كنت اشعر بالملل والروتين اليومي الذي اثر سلبا على نفسيتي ، وكنت ارنو الى عالم آخر يضج بالجديد وفعل شيء يترك اثرا متميزا في مجتمعي ومحيطي العام " .
وعن اجواء الاسرة ودورها في دعم عملها الجديد قالت ان اسرتها المكونة من الزوج وبناتها الثلاث وفرت لها ظروفا موائمة لانجاز عملها وتطوير نفسها وهوايتها وتحقيق دخل جيد جراء التعاون بين الجميع لافتة الى دور الرجل المساند للمرأة الذي لا يقف حائلا في وجه تطلعاتها مستذكرة معاناتها مع من حولها الذين يلومونها على ترك مهنة الصيدلة الى مهنة بحسب رأيهم اقل امانا ودخلا .
اما بالنسبة لانجازاتها في مجالات الكتابة والمسرح فتقول انها مارست هواية المطالعة والقراءة منذ سني المدرسة مثمنة دور والدتها التي علمتها ان لا تضيع الوقت هباء وان تستغل كل الوقت الفائض بالمطالعة والاشغال اليدوية المفيدة ، فتبادر الى " القراءة التي صقلت شخصيتها وشكلت عالمها الخاص " كما قالت.
وتوضح انها تكتب لمسرح الدمى وتصنع الدمى التي يتم تحريكها على خشبة المسح كما الحال في مسرحية "داليا" مونودراما للكاتب حسن ناجي والتي تساعد على تحريك واستحضار الخيال من خلال تحريك الدمى .
وعن مسرحياتها التي عملت فيها مع منظمة انقاذ الطفل واتحاد المرأة ورابطة الكتاب والمركز الثقافي البريطاني، ووزارة الثقافة وجهات مانحة اخرى لمشاريعها وهي : "الحي" و"الكنز" و " كلنا نحبك يا وطن " و"الحظ السعيد " مترجمة عن اللغة الروسية و" حكاية نجمة " اضافة الى مسرحيات واغان مستمدة من التراث ومنتجة باسلوب حكواتي عصري تقول انها تعاونت مع المؤلفين والممثلين وصممت خيال الظل للمسرحات متبعة اسلوب البعد الثالث بالعرض .
وعن اسلوب العرض وكيف تعلمته بينت ابو البندورة ان اسلوب العرض بطريقة البعد الثالث الذي يعتمد على الضوء وشاشة المساحة يعطينا شيئا شبيها بالخدع السينمائية .
اما عن اهداف مسرحيات الدمى فتقول ابو البندورة انها ذات قيمة في التأثير السيكولوجي والنفسي على الصغار والكبار في غرس قيم المواطنة وحب الارض والانتاج والعطاء اضافة الى التحذير من التحرش من جانب الغرباء داعية الى ادخال هذا الاسلوب التعلمي في المناهج المدرسية بتوظيف الدمى لتعليم الاطفال من خلال اللعب .
وعن تسويق مصنوعاتها في مشغلها الواقع في مدينة اربد ، قالت انه يتم من خلال المعارف وصفحتها على التواصل الاجتماعي " الفيس بوك " راجية من وزارة الصناعة والتجارة تسهيل مهام الحصول على شهادة الايزو للمهتمين وتعريف العاملين والمهنيين بكيفية الحصول عليها.
وبالنسبة لصناعة الخرز والاكسسوارات قالت انها تعلمتها بالاطلاع على المعلومات المكتوبة حولها في الكتب والانترنت اضافة الى توظيف معلوماتها الخاصة التي اكتسبتها من مهنة الصيدلة بالنسبة للمواد الكيماوية وطرائق تسخين الزجاج الايطالي للحصول على الاشكال والالوان والرسومات المطلوبة .
واشارت الى انها بعد ان كونت مجموعة معارف حول هذه المشغولات ، تقوم حاليا بعقد دورات في مراكز تعزيز الانتاجية " ارادة " والهيئات التطوعية والرسمية في مجال تصنيع الاكسسوارات .
اما فميا يخص تصنيع الصابون العلاجي فقد ابدعت في هذا المجال لكن تبقى مشكلة التسويق عائقا لا تساعدها على تحقيق طموحها في التوسع بمشغلها الصغير لفتح خطوط انتاجية يدوية اكثر ، تسهم بتشغيل عدد من النساء العاطلات من العمل .
--(بترا)
ح ز/م ب
5/2/2013 - 04:25 م
5/2/2013 - 04:25 م
مواضيع:
المزيد من محافظات
2025/08/14 | 02:00:35
2025/08/14 | 01:59:11
2025/08/14 | 01:30:20
2025/08/14 | 00:47:33
2025/08/14 | 00:14:58