ابناء الزرقاء:الاردن لن يرضخ للارهاب
2016/12/20 | 15:27:47
الزرقاء20 كانون الاول (بترا)- ادانت الفعاليات الحزبية والسياسية والمجتمعية في محافظة الزرقاء,العمل الارهابي في محافظة الكرك والذي اودى بحياة ثلة من شباب اجهزتنا الامنية والمواطنين الساهرين على امن واستقرار الوطن والمواطن وترحموا على الشهداء مقدمين العزاء لقائد الوطن والاجهزة الامنية كافة , ومعاهدين القائد انهم سيكونون خلف قيادته جند مجندة لمواجهة اية تحديات مهما كان حجمها ومنفذيها .
وحيا النائب نواف الزيود، رجال الامن والدرك وترحم على شهدائهم الاطهار معزيا الاهل والقيادة باستشهادهم دفاعا عن الارض والانسان الاردني ضد الارهاب الذي أصبحت آثاره ظاهرة و عمت في كل مكان على وجه الخليقة، مبينا ان الإسلام جاء مُحَقِّقًا لمقاصد عظيمة يجب أن يتعلمها كل مسلم ومسلمة وهي حفظ الدين، و النفس، و العقل، و العِرْض، وحفظ المال, وتلك الضرورات هي التي يحميها القانون والنظام ومواجهة الارهاب الذي يستهدفه مشيرا ان الارهابيين غاب عنهم العلم وتَفَشَّى الهوى والجهل، وكثرت الشبهات، وظهر دعاة السوء والضلالة وعملوا على اظهار الفتن والقتل دون مراعاة لهذه الأمور.
وقال نائب امين عام حزب الرفاة الاردني المحامي عصام الروسان ,إن كل عمل ارهابي يستهدف الآمنين فهو مخالف لأحكام الشريعة التي جاءت بعصمة دماء المسلمين والْمُعاهَدين، فكيف إذا كان ذلك في بلد إسلامي آمن قيادته هاشمية من سلالة النبوة الطاهرة يستضيف بين حدودة الملايين ممن لجأوا من اجل الامن والامان وحقن الدماء, مبينا ان الاردن بقواته المسلحة واجهزته الامنية سيبقى عصيا على كل محاولات التخريب والتدمير ونشر الفتنه بين ابناءه الاحرار الذين لن تنال منهم المؤامرات والدسائس .
وثمن الداعية الشيخ عبدالمنعم ابو العسل , مواقف الاجهزة الامنية التي تسهر ليل نهار على راحة المواطنين وامنهم واستقرارهم ويقدمون الشهيد تلو الشهيد ليكونوا مداميك بناء وطن حر ونبيل ومعزيا اسر الشهداء , ومبينا إن ظاهرة الإرهاب بجميع أنواعه وصوره ليست مقتصرة على بلد دون بلد، أو مختصة بزمن دون زمن، لذا كان من الواجب بيان حقيقته ومفهومه الصحيح؛ لئلا تَخْتَلِط المفاهيم فيُسَمَّى العُدْوان والإجرام جِهادًا في سبيل الله، أو يُسَمَّى الدفاع عن الأوطان ورد المعتدي إرهابًا ونحو ذلك,مشيرا أنه من الواجب علينا بيان براءة الإسلام مما يُلْصَق به من تهمة الإرهاب بهذا المعنى السيئ، فالإسلام قد حَرَّم العدوان والاعتداء على الناس ومضايقتهم، بل حَرَّم ترويعهم والاساءة اليهم .
وقدم النائب مرزوق الدعجة العزاء لاسر الشهداء ولقائد الوطن وحيا رجال الاجهزة الامنية كافة على مواقفهم المشرفة واستعدادهم الدائم لمواجهة الارهاب ايا كان مصدرة , مبينا ان الإرهاب لا يمكن أن تواجهه فئة من المجتمع أو الدولة ، وإنما هو يحتاج لإنهاء مخاطره وإفشال تأثيراته إلى عمل وتكاتف جميع الأطراف حتى نتمكن جميعاً من إنهاء هذا الخطر عن مجتمعنا ووطننا , مشيرا أن عمليات الإحباط المتكررة لعملياتٍ يعد لها الإرهابيون في الاردن ، تثبت بشكل لا لبس فيه ، أن رجال الأمن في وطننا ، يولون أهمية قصوى لمحاربة الإرهاب والإرهابيين , وإن إحباط بعض العمليات الإرهابية ، والاكتشاف الدائم لبعض الخلايا الإرهابية الموزعة في مناطق المملكة ، يؤكد يقظة الاجهزة الامنية ، ويعزز ثقة الوطن من أقصاه إلى أقصاه بقدرة هذه الاجهزة على مواجهة الإرهاب وإحباط مؤامراته الخطيرة على حاضر الوطن ومستقبله .
واكد انه لولا اليقظة الأمنية وتبنيهم لعمليات الأمن الاستباقي ، لوقعت العديد من العمليات الإرهابية في وطننا العزيز , وإن يقظة الاجهزة الامنية تجاه ملف الإرهاب في المملكة ، تحمّل شرائح المجتمع الاردني المختلفة ، مسؤولية القيام بواجبها في مواجهة خطر الإرهاب ، والعمل على تفكيك حوامله وموجباته ,فالإرهاب لا يمكن أن تواجهه فئة من المجتمع أو الدولة ، وإنما هو يحتاج لإنهاء مخاطره وإفشال تأثيراته ، إلى عمل وتكاتف جميع الأطراف ، حتى نتمكن جميعا من إنهاء هذا الخطر عن مجتمعنا ووطننا , داعيا الى تكاتف جميع الجهود الوطنية ، من أجل مواجهة الإرهاب والإرهابيين في مجتمعنا .
ودعا ممثل الامن المجتمعي في منطقة الزرقاء التجارية زياد العزوني الى ان يتحمل المعلم والمنهج والمدرسة بكل مناشطها مسؤولية أساسية في مشروع تفكيك جذور الإرهاب والعنف في مجتمعنا , مبينا ان التعليم الذي يغذي عقول الطلبة بقيم الحوار والتسامح وصيانة حقوق الإنسان ، سيباشر دوره في مشروع مواجهة الإرهاب من خلال هذه القيم المضادة التي يغرسها رجال التربية في الفضاء المدرسي , ومؤكدا أن المعلم الذي يتواصل مع طلبته ، ويعمل على إزالة الغبش عن رؤاهم ، ويعزز في أوساطهم ثقافة الاعتدال والوسطية والتسامح ، هو من يباشر دوره في مشروع محاربة الإرهاب , اضافة الى المدرسة التي تطور صلتها بطلبتها وتعمل على زيادة وتيرة التعاون بين البيت والمدرسة ، وتبدع في أساليب التربية والتنشئة ، تساهم من خلال هذه الخطوات في مشروع محاربة الإرهاب .
واكد ان الامن والاستقرار الذي ينعم به الاردن مستهدف ويحتاج من الجميع الى الوعي والحذر والابلاغ عن اية امور غير سليمة للتاكد مها ومعالجتها دون المساس بارواح المواطنين البريئة او رجال الاجهزة الامنية الذين يسهرون ويعملون في شتى الظروف المناخية لحماية الوطن والمواطن وتحقيق الاستقرار.
واكدت رئيس جمعية العناية بالطفل والمرأة ابتسام عطالله ان مواقف رجال الاجهزة الامنية بشهد لها البعيد قبل القريب ومعزية اسر الشهداء وقائد الوطن على رحيل ثلة من الابطال الذين قدموا ارواحهم ليبقى الاردن مصدر امن وامان واستقرار , مبينة اهمية صياغة خطاب ديني ، يعزز قيم الحوار والتسامح وحقوق الإنسان ، وينبذ نزعات الغلو والتطرف والتكفير , و رفع الغطاء الديني والثقافي ، عن كل الممارسات والجماعات ، التي تتوسل العنف كوسيلة لتحقيق أهدافها وغاياتها ,و تعميق الأبعاد الإنسانية لقيم الإسلام في فضائنا الاجتماعي والثقافي ,وضرورة إبراز إنسانية الإسلام ، واهتمام هذا الدين بكرامة الإنسان بصرف النظر عن دينه أو قومه أو عرفه .
وقال رئيس منتدى الازرق الثقافي شكيب الشومري ان الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني سيبقى واحة امن وسلام واستقرار معزيا اهالي الشهداء مبينا ان الاردن لن يرضخ للارهاب في وجود ابطال اعتادوا على المواجهة واستطاعوا ان يحققوا المعجزات من اجل امن وامان الوطن وراحة ابناءه , ومشيرا الى ان وطنا يأوي اللاجئين والفارين من القتل والدمار والمستجيرين بوطن ابي الحسين لن يكون الا صخرة صمود تتكسرعليها كل محاولات الارهاب والاعتداءات من اية جهة كانت , ومؤكدا ان ابناء الوطن لن يكونوا الا سندا لقواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية التي اكدت على الدوام انها احترافية وقادرة على هزم الارهاب والارهابيين مهما كانت اعدادهم وتسليحهم .
--(بترا)
ن م /ض ز/س ق
20/12/2016 - 01:16 م
20/12/2016 - 01:16 م