إنتقادات لمصلحة الهجرة السويدية بسبب طريقة إدارتها لأزمة اللاجئين
2016/01/29 | 18:09:48
ستوكهولم 29 كانون ثاني(بترا)- قالت صحيفة "داغنز نيهيتر"السويدية ، إن مصلحة الهجرة لم تجر إستعداداتها لمواجهة حالات الطوارىء عندما ضربت أزمة اللاجئين البلاد في العام الماضي، رغم أن ذلك أحد متطلبات عملها.
وأضافت، أن وكالات أخرى عليها متطلبات، منها على سبيل المثال، العمل بشكل مستمر والقدرة على التفاعل مع الأمور وبالتالي إتخاذ القرارات السريعة.
وقال رئيس فريق التحقيق في كلية الدفاع بستوكهولم Lars Nicander في حديثه للصحيفة: "إن تنظيم التأهب لحالات الطوارىء، يتطلب أن تكون المؤسسة تريد فعل ذلك. لكن ما أعرفه أن مصلحة الهجرة لم تظهر إهتماماً بمثل هذا النوع للقيام به".
وكانت مصادر قد ذكرت للصحيفة، أن مؤسسة الطوارىء المدنية، MSB وخلال السنوات القليلة الماضية، حاولت مع مصلحة الهجرة الحصول على خطة تأهب لحالات الطوارىء، لكن ذلك لم يحدث.
وقال : "الآن، أظهر الواقع أنه كان من المفروض على مصلحة الهجرة التأهب لحالات الطوارىء وأن تكون جزءاً من نظام إدارة الطوارىء
وعلى صعيد متصل، أظهر تقرير أعده موقع ALTID التابع لشبكة الكومبس الاعلامية السويدية أن إعلان الحكومة السويدية عن عزمها ترحيل حوالي 80 ألف لاجئ من المرفوضة طلبات لجوئهم إلى بلدانهم الأصلية قسراً يمكن أن تبلغ تكلفة تطبيقه مليارات الكرونات.
ويقدر متوسط تكلفة عملية ترحيل اللاجئين في أوروبا حوالي 37 ألف كرون لكل قضية تسفير حسبما أظهرت التقديرات الصادرة عن الشبكة الصحفية
ويشكل هذا المبلغ متوسط تكلفة عملية ترحيل كل لاجئ في أوروبا والتي تشمل أيضاً استئجار طائرات chatrade التي تسخدم خصيصاً لعمليات التسفير.
وقال رئيس قسم الشرطة الحدود الوطنية باتريك أنغستروم إن الشرطة ستحتاج للمزيد من الموارد، مبيناً أنه في الوقت الحالي وجود نحو الف عنصر في شرطة الحدود، معظمهم يعملون في مراقبة الحدود وتنفيذ عمليات الترحيل، وبالتالي هناك حاجة على الأرجح الى مضاعفة هذا العدد.
--(بترا)
أ هـ/ار
29/1/2016 - 04:03 م
29/1/2016 - 04:03 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00