إعلان نتائج استطلاع اتجاهات المثقفين وقادة الرأي نحو الأولويات الثقافية .... إضافة أولى
2020/09/09 | 19:21:01
كما ظهر أنّ نصف المستجيبين تقريباً 47 بالمئة يشاركون في الكتابة، و21 بالمئة يشاركون في كتابة القصص، و20 بالمئة يشاركون في الفن والتصوير، ويشارك في كتابة الشعر 18 بالمئة منهم، فيما يشارك في الإعداد والإنتاج والكتابة 15 بالمئة وتشارك النسبة نفسها في المسرح والموسيقى 15 بالمئة، وفي الفنون التشكيلية والغناء 13 بالمئة، والدراما 10 بالمئة، وبذلك تبين النتائج أن أقل نسبة في الحضور والمشاركة هي للأنشطة السينمائية.
وأفاد 50 بالمئة من الذين يقرأون الكتب والقصص والروايات والمسرحيات بأنهم يقرأونها بشكلها الورقي كل الوقت أو معظمه، فيما أفاد 38 بالمئة بأنهم يقرأونها بشكل ورقي وإلكتروني معاً، وأفاد 12 بالمئة بأنهم يقرأونها بشكلها الإلكتروني كل الوقت أو معظمه.
وأظهرت النتائج أنّ أعضاء مجلسي النواب والأعيان هم الأكثر قراءةً للكتب والروايات بشكلها الورقي 65 بالمئة، يليهم أعضاء الجمعية الفلسفية الأردنية 59 بالمئة، فيما كان أعضاء رابطة الكتاب الأردنيين ونقابة الصحفيين ونقابة الفنانين الأعلى قراءةً للكتب والروايات والقصص والمسرحيات بشكلها الإلكتروني 15 بالمئة، تليهم فئة قيادات الاتحادات العمالية والنقابية 13 بالمئة، كما أظهرت النتائج أيضاً أنّ المستجيبين الذكور أعلى قراءةً للقصص والكتب والروايات بشكلها الإلكتروني من المستجيبات الإناث 13 بالمئة ذكور، 7 بالمئة إناث.
وحول تقييم أدوار وزارة الثقافة فيما يخص النشر الثقافي، أفادت الغالبية العظمى 75 بالمئة من المستجيبين بعدم معرفتها بالمجلات الثقافية التي تصدر في الأردن، فيما أفاد ربعهم فقط 25 بالمئة بمعرفتهم بهذه المجلات، كما أنّ الغالبية العظمى من المستجيبين الذين يعرفون بهذه المجلات 92 بالمئة منهم قيّموا المحتوى الثقافي للمجلات الثقافية التي تصدر في الأردن بالجيد جداً والجيد. وفي المهرجانات والفعاليات، أظهرت النتائج أن 37 بالمئة من المستجيبين يعتقدون أنّ المهرجانات التي تقام في الأردن كافية، فيما يعتقد 27 بالمئة بكفاية المحاضرات الثقافية التي تعقدها وزارة الثقافة، ويعتقد 25 بالمئة أن المناظرات والحوارات الأدبية والفنية والثقافية كافية، فيما يعتقد 23 بالمئة بكفاية المعارض والفنون التشكيلية، ويعتقد فقط 17 بالمئة أنَّ الفعاليات المسرحية والمسرحيات كافية، وأفاد 17 بالمئة أن الفعاليات الموسيقية كافية، فيما يعتقد 14 بالمئة بكفاية السينما والدراما وهي الأقلّ كفايةً من الفعاليات الثقافية التي تعقدها وزارة الثقافة. وحول الاستفادة من برامج وزارة الثقافة، أظهرت نتائج الدراسة أن نصف المستجيبين 52 بالمئة شاركوا أو استفادوا من برامج الوزارة ، وكان أكثر المشاركين أو المستفيدين من هذه البرامج هم من الشباب أصحاب المواهب 96 بالمئة، يليهم أعضاء الجمعية الفلسفية الأردنية 59 بالمئة، ومن ثم أعضاء رابطة الكتاب الأردنيين ونقابة الصحفيين ونقابة الفنانين 42 بالمئة، فيما كان أقل المشاركين أو المستفيدين من برامج وزارة الثقافة الأكاديميون في الجامعات الرسمية والخاصة وبنسبة 19 بالمئة، إذ جاء ترتيبهم بعد قيادات الاتحادات العمالية والنقابية 28 بالمئة. وبحسب الدراسة فقد أفادت الغالبية العظمى 72 بالمئة ان النشاطات التي تقام من خلال المراكز التابعة لوزارة الثقافة في المحافظات غير كافية، وتعتقد الغالبية العظمى من المستجيبين 80 بالمئة أنّ تلك المراكز يجب ألا تتبنى الأجندة والفعاليات الثقافية نفسها، ويجب عليها اختيار أجندتها وفعاليتها بناء على خصائص كل محافظة، فيما يعتقد 18 بالمئة أنّه يجب تبني أجندة ثقافية موحدة لجميع محافظات المملكة.
وحول إعادة هيكلة الوزارة، يعتقد أكثر من نصف المستجيبين 56 بالمئة بأنّ وزارة الثقافة بحاجة إلى إعادة هيكلة، فيما يعتقد 28 بالمئة بأنها ليست بحاجة إلى ذلك، كما أن هيكلة الوزارة يجب أن تشمل حسبما أفاد 23 بالمئة من المستجيبين كوادر الوزارة، والعمل على رفع كفاءة العاملين فيها، ويعتقد 11 بالمئة أنه يجب استحداث دائرة تعنى بالشباب والثقافة وربطها مع المدارس والجامعات، كما يعتقد 10 بالمئة أنه يجب استحداث دائرة خاصة بالدراما والمسرح والتمثيل والسينما.
أما عن تقييم الأداء في البرامج الرئيسية، يعتقد 35 بالمئة من المستجيبين أن أداء الوزارة في مشروع المدن الثقافية الأردنية جيد، كما يعتقد 36 بالمئة أنه جيد في مشروع مكتبة الأسرة، و33 بالمئة يعتقدون أنه جيد في برامج ثقافة الطفل، فيما يعتقد 39 بالمئة أنه جيد في برامج المواهبب، كما يعتقد 39 بالمئة من المستجيبين أنّ أداء وزارة الثقافة ضعيفٌ في منصات تدريب الفنون، و41 بالمئة يعتقدون أنّه ضعيفٌ في برامج دعم النشر الثقافي، كما يعتقد 36 بالمئة أنه ضعيفٌ في جوائز الدولة التقديرية، ويعتقد 32 بالمئة أنه ضعيفٌ في مشاريع حماية التراث.
يتبع .... يتبع--(بترا) رز/رق/س ي09/09/2020 16:21:01
وأفاد 50 بالمئة من الذين يقرأون الكتب والقصص والروايات والمسرحيات بأنهم يقرأونها بشكلها الورقي كل الوقت أو معظمه، فيما أفاد 38 بالمئة بأنهم يقرأونها بشكل ورقي وإلكتروني معاً، وأفاد 12 بالمئة بأنهم يقرأونها بشكلها الإلكتروني كل الوقت أو معظمه.
وأظهرت النتائج أنّ أعضاء مجلسي النواب والأعيان هم الأكثر قراءةً للكتب والروايات بشكلها الورقي 65 بالمئة، يليهم أعضاء الجمعية الفلسفية الأردنية 59 بالمئة، فيما كان أعضاء رابطة الكتاب الأردنيين ونقابة الصحفيين ونقابة الفنانين الأعلى قراءةً للكتب والروايات والقصص والمسرحيات بشكلها الإلكتروني 15 بالمئة، تليهم فئة قيادات الاتحادات العمالية والنقابية 13 بالمئة، كما أظهرت النتائج أيضاً أنّ المستجيبين الذكور أعلى قراءةً للقصص والكتب والروايات بشكلها الإلكتروني من المستجيبات الإناث 13 بالمئة ذكور، 7 بالمئة إناث.
وحول تقييم أدوار وزارة الثقافة فيما يخص النشر الثقافي، أفادت الغالبية العظمى 75 بالمئة من المستجيبين بعدم معرفتها بالمجلات الثقافية التي تصدر في الأردن، فيما أفاد ربعهم فقط 25 بالمئة بمعرفتهم بهذه المجلات، كما أنّ الغالبية العظمى من المستجيبين الذين يعرفون بهذه المجلات 92 بالمئة منهم قيّموا المحتوى الثقافي للمجلات الثقافية التي تصدر في الأردن بالجيد جداً والجيد. وفي المهرجانات والفعاليات، أظهرت النتائج أن 37 بالمئة من المستجيبين يعتقدون أنّ المهرجانات التي تقام في الأردن كافية، فيما يعتقد 27 بالمئة بكفاية المحاضرات الثقافية التي تعقدها وزارة الثقافة، ويعتقد 25 بالمئة أن المناظرات والحوارات الأدبية والفنية والثقافية كافية، فيما يعتقد 23 بالمئة بكفاية المعارض والفنون التشكيلية، ويعتقد فقط 17 بالمئة أنَّ الفعاليات المسرحية والمسرحيات كافية، وأفاد 17 بالمئة أن الفعاليات الموسيقية كافية، فيما يعتقد 14 بالمئة بكفاية السينما والدراما وهي الأقلّ كفايةً من الفعاليات الثقافية التي تعقدها وزارة الثقافة. وحول الاستفادة من برامج وزارة الثقافة، أظهرت نتائج الدراسة أن نصف المستجيبين 52 بالمئة شاركوا أو استفادوا من برامج الوزارة ، وكان أكثر المشاركين أو المستفيدين من هذه البرامج هم من الشباب أصحاب المواهب 96 بالمئة، يليهم أعضاء الجمعية الفلسفية الأردنية 59 بالمئة، ومن ثم أعضاء رابطة الكتاب الأردنيين ونقابة الصحفيين ونقابة الفنانين 42 بالمئة، فيما كان أقل المشاركين أو المستفيدين من برامج وزارة الثقافة الأكاديميون في الجامعات الرسمية والخاصة وبنسبة 19 بالمئة، إذ جاء ترتيبهم بعد قيادات الاتحادات العمالية والنقابية 28 بالمئة. وبحسب الدراسة فقد أفادت الغالبية العظمى 72 بالمئة ان النشاطات التي تقام من خلال المراكز التابعة لوزارة الثقافة في المحافظات غير كافية، وتعتقد الغالبية العظمى من المستجيبين 80 بالمئة أنّ تلك المراكز يجب ألا تتبنى الأجندة والفعاليات الثقافية نفسها، ويجب عليها اختيار أجندتها وفعاليتها بناء على خصائص كل محافظة، فيما يعتقد 18 بالمئة أنّه يجب تبني أجندة ثقافية موحدة لجميع محافظات المملكة.
وحول إعادة هيكلة الوزارة، يعتقد أكثر من نصف المستجيبين 56 بالمئة بأنّ وزارة الثقافة بحاجة إلى إعادة هيكلة، فيما يعتقد 28 بالمئة بأنها ليست بحاجة إلى ذلك، كما أن هيكلة الوزارة يجب أن تشمل حسبما أفاد 23 بالمئة من المستجيبين كوادر الوزارة، والعمل على رفع كفاءة العاملين فيها، ويعتقد 11 بالمئة أنه يجب استحداث دائرة تعنى بالشباب والثقافة وربطها مع المدارس والجامعات، كما يعتقد 10 بالمئة أنه يجب استحداث دائرة خاصة بالدراما والمسرح والتمثيل والسينما.
أما عن تقييم الأداء في البرامج الرئيسية، يعتقد 35 بالمئة من المستجيبين أن أداء الوزارة في مشروع المدن الثقافية الأردنية جيد، كما يعتقد 36 بالمئة أنه جيد في مشروع مكتبة الأسرة، و33 بالمئة يعتقدون أنه جيد في برامج ثقافة الطفل، فيما يعتقد 39 بالمئة أنه جيد في برامج المواهبب، كما يعتقد 39 بالمئة من المستجيبين أنّ أداء وزارة الثقافة ضعيفٌ في منصات تدريب الفنون، و41 بالمئة يعتقدون أنّه ضعيفٌ في برامج دعم النشر الثقافي، كما يعتقد 36 بالمئة أنه ضعيفٌ في جوائز الدولة التقديرية، ويعتقد 32 بالمئة أنه ضعيفٌ في مشاريع حماية التراث.
يتبع .... يتبع--(بترا) رز/رق/س ي09/09/2020 16:21:01