إطلاق الحملة الوطنية للترويج لانتخابات مجالس المحافظات والبلديات... إضافة أولى وأخيرة
2022/02/15 | 20:37:44
وأشار كريشان إلى أن القانون خصص ما لا يقل عن 40 بالمئة من موازنة المحافظة للمشاريع التنموية، وعمل على إزالة أي تعارض أو تضارب في الصلاحيات بين مجالس المحافظات والمجالس البلدية، فحدد مهام كل مجلس بشكل صريح وواضح، موضحا أن جميع التشريعات قابلة للتغيير والتعديل حسب التطورات واحتياجات المجتمع بما يخدم الدولة والمواطن.
وتطرق نائب رئيس الوزراء إلى نص تضمن تفويض صلاحيات الوزراء والأمناء العامين إلى مدرائهم التنفيذيين في الميدان، لتنفيذ المشاريع المُقرّة من قِبل مجلس المحافظة، لأن هذا سيسهم في تعزيز اللامركزية وإيجادها على أرض الواقع بشكل فعلي.
وأكد كريشان حرص الحكومة من خلال وزارة الإدارة المحلية بأن يكون قانون الإدارة المحلية محطة مهمّة لتوفير بيئة تشريعية مناسبة لعمل مجالس المحافظات والبلديات في مجال الخدمات والتنمية.
وأوضح أن الغاية من اللامركزية هي تطوير العمل الخدمي والاستقلالية في موضوع التنمية لتوفير فرص عمل والحد من الهجرة إلى المدن الكبرى، خاصة العاصمة عمان، التي اصبحت مزدحمة جدا، لافتا إلى أن الوصول إلى اللامركزية والحكم المحلي يحتاج إلى وقت وقد بدأنا بأولى الخطوات.
وأضاف أننا نقف على أعتاب استحقاق قانوني لانتخاب مجالس المحافظات والبلديات نُريدها أن تكون مُمثلة لكل الفئات المجتمعية حتى تتمكن هذه المجالس من تحديد الاحتياجات والأولويات بشكل شمولي وعادل، مشيرا إلى أن ما لا يقل عن 40 بالمئة من موازنات مجالس المحافظات ستوجه للتنمية التي ستكون محور عملها الأساسي.
وبين أن الحكومة ووزارة الإدارة المحلية تتطلع إلى مشاركة واسعة في انتخابات مجالس المحافظات والبلديات لأنه كلّما زادت نسبة المشاركة في هذه الانتخابات كانت المجالس أكثر تمثيلاً للمجتمعات المحلية، مشددا على أن الوقت حان لنكون جميعاً شركاء في فرز مجالس بلديات تُمثلنا لتقديم أفضل الخدمات وتوسيع المشاريع التنموية.
وأكد كريشان أن البلديات هي أساس التنمية في كل المجالات وعلى رأسها إقامة مشاريع تنموية مُستدامة بالشراكة مع القطاع الخاص ومع المُستثمرين تساعد في توفير فرص عمل للمواطنين، خاصة الشباب وللمرأة في جميع مناطق المملكة.
وعبّر نائب رئيس الوزراء عن تقدير الحكومة للدور الوطني للإعلام وأهميته في مسيرة الإصلاح، وتشجيع المواطن على المشاركة في الانتخابات، لما تشكله من إحداث فرق ونقلة نوعية نحو العمل والخدمة العامة والتنمية الشاملة .
ووجه كريشان شكر الحكومة والوزارة إلى الهيئة المُستقلة للانتخاب على جهودها الوطنية لإجراء انتخابات بأعلى درجات الشفافية والمصداقية والأمانة والنزاهة، كما شكر لجان البلديات ومجالس المحافظات على جهودها لإدارة هذه المجالس التي سيسلّموها بعد شهر من الآن إلى مجالس مُنتخبة لنبدأ بعدها محطة جديدة في الإدارة والتنمية المحلية.
ودعا كريشان الأحزاب والفعاليات السياسية والشعبية إلى المشاركة في انتخابات مجلس المحافظات والبلديات، مذكرا بتأكيد جلالة الملك الدائم بضرورة المشاركة الحزبية وانخراط الشباب في المشاركة وصناعة القرار. وبين أن الانتخابات مفتوحة وحق للجميع، مؤكدا أنّ الجميع شركاء في تحمل المسؤولية للمشاركة بشكل فاعل في الانتخابات لاختيار من يمثل الناخبين ويلبي طموحاته.
وفي رد عن سؤال حول نجاح بعض المرشحين بالتزكية، قال كريشان إن ذلك يعد من أرقى أشكال وأنواع الديمقراطية التي لا نستطيع إنكارها؛ لأنها تعكس إرادة الناخبين حول الإجماع على شخص معين.
ودعا إلى الابتعاد عن السوداوية والنظرة التشاؤمية حول نقص بعض الخدمات في البلديات، لافتا إلى أن مستوى الخدمات التي تقدمها البلديات متقدم جدا، خاصة فيما يتعلق بجائحة كورونا وآثارها السلبية التي أثّرت على العالم أجمع.
وبين كريشان أن المواطن يحتاج إلى العمل الخدمي والتنمية في آن واحد، وهو ما يندرج ضمن غايات العمل البلدي التي لن تنجح إلا بالمشاركة والشراكة مع القطاع الخاص من خلال إنشاء مشاريع إنتاجية واستثمارية تنعكس إيجابا على التنمية وعلى المواطن المعني في العملية الانتخابية لاختيار من يمثله ويحقق طموحاته وتطلعاته في هذه المجال.
--(بترا)
ن ع / ن ح/ هـ ح15/02/2022 18:37:44
وتطرق نائب رئيس الوزراء إلى نص تضمن تفويض صلاحيات الوزراء والأمناء العامين إلى مدرائهم التنفيذيين في الميدان، لتنفيذ المشاريع المُقرّة من قِبل مجلس المحافظة، لأن هذا سيسهم في تعزيز اللامركزية وإيجادها على أرض الواقع بشكل فعلي.
وأكد كريشان حرص الحكومة من خلال وزارة الإدارة المحلية بأن يكون قانون الإدارة المحلية محطة مهمّة لتوفير بيئة تشريعية مناسبة لعمل مجالس المحافظات والبلديات في مجال الخدمات والتنمية.
وأوضح أن الغاية من اللامركزية هي تطوير العمل الخدمي والاستقلالية في موضوع التنمية لتوفير فرص عمل والحد من الهجرة إلى المدن الكبرى، خاصة العاصمة عمان، التي اصبحت مزدحمة جدا، لافتا إلى أن الوصول إلى اللامركزية والحكم المحلي يحتاج إلى وقت وقد بدأنا بأولى الخطوات.
وأضاف أننا نقف على أعتاب استحقاق قانوني لانتخاب مجالس المحافظات والبلديات نُريدها أن تكون مُمثلة لكل الفئات المجتمعية حتى تتمكن هذه المجالس من تحديد الاحتياجات والأولويات بشكل شمولي وعادل، مشيرا إلى أن ما لا يقل عن 40 بالمئة من موازنات مجالس المحافظات ستوجه للتنمية التي ستكون محور عملها الأساسي.
وبين أن الحكومة ووزارة الإدارة المحلية تتطلع إلى مشاركة واسعة في انتخابات مجالس المحافظات والبلديات لأنه كلّما زادت نسبة المشاركة في هذه الانتخابات كانت المجالس أكثر تمثيلاً للمجتمعات المحلية، مشددا على أن الوقت حان لنكون جميعاً شركاء في فرز مجالس بلديات تُمثلنا لتقديم أفضل الخدمات وتوسيع المشاريع التنموية.
وأكد كريشان أن البلديات هي أساس التنمية في كل المجالات وعلى رأسها إقامة مشاريع تنموية مُستدامة بالشراكة مع القطاع الخاص ومع المُستثمرين تساعد في توفير فرص عمل للمواطنين، خاصة الشباب وللمرأة في جميع مناطق المملكة.
وعبّر نائب رئيس الوزراء عن تقدير الحكومة للدور الوطني للإعلام وأهميته في مسيرة الإصلاح، وتشجيع المواطن على المشاركة في الانتخابات، لما تشكله من إحداث فرق ونقلة نوعية نحو العمل والخدمة العامة والتنمية الشاملة .
ووجه كريشان شكر الحكومة والوزارة إلى الهيئة المُستقلة للانتخاب على جهودها الوطنية لإجراء انتخابات بأعلى درجات الشفافية والمصداقية والأمانة والنزاهة، كما شكر لجان البلديات ومجالس المحافظات على جهودها لإدارة هذه المجالس التي سيسلّموها بعد شهر من الآن إلى مجالس مُنتخبة لنبدأ بعدها محطة جديدة في الإدارة والتنمية المحلية.
ودعا كريشان الأحزاب والفعاليات السياسية والشعبية إلى المشاركة في انتخابات مجلس المحافظات والبلديات، مذكرا بتأكيد جلالة الملك الدائم بضرورة المشاركة الحزبية وانخراط الشباب في المشاركة وصناعة القرار. وبين أن الانتخابات مفتوحة وحق للجميع، مؤكدا أنّ الجميع شركاء في تحمل المسؤولية للمشاركة بشكل فاعل في الانتخابات لاختيار من يمثل الناخبين ويلبي طموحاته.
وفي رد عن سؤال حول نجاح بعض المرشحين بالتزكية، قال كريشان إن ذلك يعد من أرقى أشكال وأنواع الديمقراطية التي لا نستطيع إنكارها؛ لأنها تعكس إرادة الناخبين حول الإجماع على شخص معين.
ودعا إلى الابتعاد عن السوداوية والنظرة التشاؤمية حول نقص بعض الخدمات في البلديات، لافتا إلى أن مستوى الخدمات التي تقدمها البلديات متقدم جدا، خاصة فيما يتعلق بجائحة كورونا وآثارها السلبية التي أثّرت على العالم أجمع.
وبين كريشان أن المواطن يحتاج إلى العمل الخدمي والتنمية في آن واحد، وهو ما يندرج ضمن غايات العمل البلدي التي لن تنجح إلا بالمشاركة والشراكة مع القطاع الخاص من خلال إنشاء مشاريع إنتاجية واستثمارية تنعكس إيجابا على التنمية وعلى المواطن المعني في العملية الانتخابية لاختيار من يمثله ويحقق طموحاته وتطلعاته في هذه المجال.
--(بترا)
ن ع / ن ح/ هـ ح15/02/2022 18:37:44
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29