إطلاق البرنامج التدريبي للدعم النفسي والمساندة الإنسانية في الكوارث والأزمات
2023/12/10 | 00:09:41
عمان 9 كانون الأول (بترا)- رعت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، اليوم السبت، إطلاق جمعية حماية ضحايا العنف الأسري والجمعية الأردنية لعلم النفس والخدمات الطبية الملكية ووزارة التنمية الاجتماعية البرنامج التدريبي المتخصص للدعم النفسي والمساندة الإنسانية في الكوارث والأزمات.
وأكدت بني مصطفى في كلمة لها خلال حفل الاطلاق، اعتزازها بالموقف الرسمي والشعبي للمملكة الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني، في الوقوف مع الأشقاء الفلسطينيين، اتجاه ما يحدث في غزة من اعتداء غاشم وجرائم حرب، مبينة أن أكثر من 70 بالمئة من المصابين في العدوان هم من النساء والأطفال.
وأشادت بني مصطفى بالجهود الأخيرة المتمثلة في افتتاح مستشفى ميداني في نابلس وآخر في خان يونس، منوهة الى أن هذه المواقف ليست غريبة على الأردن الرسمي والشعبي اتجاه الأشقاء الفلسطينيين.
وقالت إن وزارة التنمية الاجتماعية تُثمن جهود جمعية حماية ضحايا العنف الأسري بالتعاون مع الخدمات الطيبة الملكية والجمعية الأردنية لعلم النفس لعقد "أعمال البرنامج التدريبي المتخصص للدعم النفسي والمساندة الإنسانية في الكوارث والأزمات" الذي يشارك فيه مجموعة من الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين، الهادف إلى تأهيل فريق وطني متخصص بالدعم النفسي والمساندة الإنسانية في الكوارث والأزمات.
وأوضحت ان وزارة التنمية تعمل بالتنسيق والتعاون مع شركائها على تنفيذ مجموعة من الإجراءات، علما بأن مجلس الوزراء كان قد وافق على لجنة توجيهية عليا لإعادة تحديث الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية هذا العام، ضمن محاور الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية.
وأشارت إلى استحداث مركز لإدارة الأزمات في الوزارة، الذي جاءت فكرة إنشائه ضمن أحد الدروس المستفادة من جائحة كورونا، ورصد آثارها على الفئات المنتفعة من خدمات الوزارة، وتنامي الطلب على خدمات الوزارة بفعل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسّياسية، ما أظهر الحاجة إلى وجود مركز داخل الوزارة متخصص في التعامل مع الأزمات والكوارث التي قد تحدث "لا قدر الله"، يُسهل على الوزارة.
وبينت انه تم تشكيل فريق للدعم النّفسي والاجتماعي من موظفي وموظفات الوزارة، يمثل أعضاءه مديريات التنمية الاجتماعية في المحافظات والألوية كافة، والذي يهدف إلى الاستجابة للتدخلات الطارئة لتقديم خدمات التدخل النفسي والاجتماعي للحالات المتضررة من تداعيات الأزمات والكوارث والصدمات.
من جهتها أكدت رئيسة جمعية حماية ضحايا العنف الأسري داليا الفاروقي، أهمية الشراكة والعمل كفريق واحد من أجل هدف واحد، هو توفير الدعم النفسي لكل من يحتاجه في أوقات الشدائد والصعاب، لافتة الى المسؤولية التاريخية التي تحتمها هذه المرحلة لمساندة ضحايا العدوان الغاشم على الأهلنا في غزة.
وقالت الفاروقي إننا اليوم نتحد في عملنا مع وزارة التنمية الاجتماعية والجمعية الأردنية لعلم النفس والخدمات الطبية الملكية لإرساء ركائز مبادرة وطنية ممنهجة، تهدف إلى تعزيز آليات الدعم النفسي والمساندة الإنسانية بطريقة علمية وعملية مبنية على تقييم الاحتياجات واستعمال وسائل التدريب المتطورة والمتابعة المستمرة.
بدورها قدمت الرئيسة الفخرية للجمعية ريم أبو حسان، نبذةً عن البرنامج التدريبي؛ مؤكدة أن إطلاق هذا البرنامج اليوم يأتي في ظل ما يعانيه الأهل في غزة وحاجتهم لهذا الدعم ولما يتعرضون له من إرهاب إسرائيلي استهدف الجميع وخصوصا المرأة والأطفال.
وقال إن البرنامج سيعمل من خلال نهج تشاركي يضم وزارة التنمية الاجتماعية والخدمات الملكية الطبية وجمعية حماية ضحايا العنف الأسري والجمعية الأردنية لعلم النفس، لاسيما وأن التدرب يضم كوادر ستخدم في المستشفيات الميدانية الأردنية في فلسطين بالإضافة للمرضى والمصابين من أهل غزة الذين سيتم نقلهم للعلاج في الأردن ممن ويحتاجون لدعم نفسي.
كما وقدم اللواء المتقاعد الدكتور تيسير شواش عضو الهيئة العامة في الجمعية وخبير الدعم النفسي في الكوارث مقدمة عن أساليب الدعم النفسي المختلفة في الأزمات والكوارث.
كما يقدم البرنامج التدريبي جلسات متخصصة في الدعم النفسي والعلاج المعرفي والعلاج السردي؛ كما يشمل فنيات المقابلة الإرشادية الخاصة بمقابلة المرضى المصابين ومعالجة الصدمة؛ ودور الطبيب النفسي في تقييم الحالات نفسيا وعصبيا.
--(بترا)
ح ظ/ب ع/ ع ط
09/12/2023 21:09:41