إرباك بين التحالفات الحزبية العراقية
2018/02/03 | 15:59:48
بغداد 3 شباط (بترا)- بدأت الأحزاب العراقية إعادة تشكيل خارطة تحالفاتها من جديد، عقب ارتباكات عصفت بتحالفاتها السابقة في ظل غياب المشروع الوطني الجامع.
وتحاول كتلة اياد علاوي "الوطنية"، حاليا لملمة الشمل مع عدد من الكتل إحداها تتيع لرئيس البرلمان سليم الجبوري وصالح المطلق، وأخرى هي كتلة النصر التي يتزعمها رئيس الحكومة حيدر العبادي، وهو يتحاور بدوره مع كتلة "سائرون" التابعة للتيار الصدري لتشكيل تحالف قوي لخوض الانتخابات في 12 ايار المقبل.
وقال النائب عن ائتلاف اتحاد القوى فارس طه الفارس، إن التحالفات الحالية تتسم بالتذبذب وعدم الاستقرار، وهناك ائتلافات بين أيديولوجيات بعيدة عن بعضها، مثل الأحزاب الدينية والشيوعية، في إشارة الى تحالف التيار الصدري والحزب الشيوعي.
وأضاف، أن هذا المزاج يعكس طبيعة الاستعجال وغياب التنسيق والقناعة، وغياب المشروع الوطني، مشيرا الى ان هناك خلافات حقيقية بشأن مواصفات المترشحين وتسلسلهم في الانتخابات والاستحقاق الانتخابي لكل كتلة ضمن التحالف.
وكان تحالف النصر بزعامة العبادي، والحكمة بزعامة عمار الحكيم، أعلن قبل ثلاثة ايام، فك عُرى الارتباط بينهما لخلافات على قضايا تتعلق بالمناصب الحكومية واستحقاق رئاسة الحكومة.
كما سبق ذلك انفصال بين كتلة النصر بزعامة العبادي، وتحالف القائد في الحشد الشعبي هادي العامري بشأن رئاسة الحكومة لما بعد الانتخابات.
وقال المحلل السياسي الدكتور أياد العبيدي، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) ببغداد، إن هذه الانتخابات لم تظهر للشارع العراقي مشروعا وطنيا يستقطب العديد من الكتل، ما يعني ان الانتخابية المقبلة ستشتت أصوات الناخبين بين العديد من الكتل التي لم يكن لها تأثير سابقا.
--(بترا)
ف ب /أ أ/ف ج
3/2/2018 - 01:56 م
3/2/2018 - 01:56 م