أهالي إربد يثمنون افتتاح حدائق الملك عبدالله الثاني أبوابها أمام الجمهور
2015/08/10 | 23:17:47
اربد 10 آب ( بترا ) – بمتابعة مباشرة من الديوان الملكي الهاشمي، بدأت حدائق الملك عبدالله الثاني في محافظة إربد، اليوم الاثنين، باستقبال مرتاديها من أهالي المحافظة وزوارها، بعد أن افتتحت رسميا برعاية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، يوم أمس.
وفتحت الحدائق، التي جاءت بمكرمة ملكية من جلالة الملك عبدالله الثاني لأهالي محافظة اربد، أبوابها بعد استلامها من مقاول المشروع وإنهاء الإجراءات اللازمة لذلك، حيث ارتادها العديد من الزوار، الذين شكلت لهم متنفساً ومكان ترويحياً نموذجيا بيئيا أمنا، باحتوائها على عناصر ومفردات تطغى عليها المساحات الخضراء.
ومنذ أن وضع جلالة الملك حجر الأساس لمشروع الحدائق، تم الإشراف على جميع مراحل الإنشاء للمشروع، وفق أفضل المعايير والمواصفات البيئية، ليكون كما أريد له في خدمة أهالي المحافظة والمناطق المحيطة.
وفي المراحل الأخيرة للمشروع، وبمتابعة مباشرة ومستمرة من المعنيين في الديوان الملكي الهاشمي، تم التعامل مع مختلف مراحله، وبالشراكة مع الجهات المعنية، ليتم إنجازه بالصورة اللائقة، كمشروع ترويحي يخدم المنطقة وأهاليها.
وأقيمت الحدائق على مساحة تقدر بنحو 178 دونما، لتضم مختلف المرافق والمسطحات، وتستقطب الفعاليات والنشاطات الثقافية والرياضية داخل مرافقها، ويقوم بالعناية بها والإشراف على إدارتها كوادر متخصصة من بلدية إربد الكبرى.
بدوره، أكد رئيس بلدية إربد الكبرى المهندس حسين بني هاني، انه عقب الافتتاح الرسمي الذي جرى أمس، باشرت البلدية بخطوات اجرائية روتينية متصلة بالاستلام والتسليم من المقاول تمهيدا لفتح الحدائق امام الجمهور.
وأكد انه تم تسلم المشروع نهائيا وباشرت الحدائق، منذ صباح اليوم، تقديم خدماتها للمواطنين، كونها تضم مشتلا زجاجيا وحديقة للطيور، وملاعب رياضية، وساحات لألعاب الأطفال، ومسطحات مائية تشتمل على نهر اصطناعي بطول 280 مترا.
وكشف بني هاني أن البلدية استحدثت مديرية للاشراف على إدارة الحدائق، مهمتها الحفاظ على ديمومة الخدمات والإشراف المستمر على مرافقها لتبقى معلما حضاريا من معالم المحافظة.
وأعرب عن تقدير أبناء المحافظة رعاية سمو ولي العهد افتتاح الحدائق، التي ستشهد في المستقبل، وفق عمل ممنهج من البلدية، إقامة الانشطة والفعاليات الثقافية والرياضية، واستقبال الرحلات المدرسية.
وأوضح أن البلدية ستعمل على الاستفادة من المشتل الزجاجي في الحدائق، من خلال تخصيص ريع مبيعات الأشتال لصالح الحدائق والإنفاق على خدماتها الى جانب مخصصاتها من موازنة البلدية.
هذا، وتعد الحدائق المتنفس الوحيد المخدوم بالنسبة لأهالي محافظة إربد واقليم الشمال عموما، من نواحي المساحة والمرافق التي شيدت فيها، خصوصاً وأن الحدائق المتوفرة في المحافظة صغيرة وتقبع بين الاحياء السكنية ولم تؤد الاغراض المنشودة منها، كمتنفس فسيح يخدم العدد الأكبر من أهاليها.
وعبر مواطنون وزوار للحدائق، التقتهم وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، خلال ارتيادهم للمرافقها عن غبطتهم وفرحتهم الكبيرة بانجاز المشروع، الذي يؤكد حرص جلالة الملك على توفير كل ما يرتقي بحياة الأنسان الأردني، والذي هو همه الاول والأخير.
وبينوا أنهم انتظرو لحظة افتتاح سمو ولي العهد للحدائق، ليتمتعوا واسرهم وابناءهم وبناتهم بالخدمات التي تقدمها مرافق الحدائق، التي شكلت نموذجا عصريا وبيئيا على مستوى الوطن.
وقال المحامي محمد عبدالهادي، من سكان اربد، والذي أرتاد الحدائق اليوم، إن مشاهداته لمرافق الحديقة وتجواله داخلها، يبين انها تشكل نقله نوعية على صعيد الخدمات الترفيهية في المحافظة، التي تفتقر لمرفق خدمي شبيه من حيث المساحة والخدمات.
وأعرب عن شكره لجلالة الملك بتوجيهه لانجاز المشروع واخراجه الى حيز الوجود، والذي يحتاج بعد افتتاحه من المؤسسات والمجتمع المحلي في إربد حرصا كبيرا في ادارته والعناية الدائمة به وبمرافقه المتعددة.
ولفت عبدالهادي الى ان المشروع ومساحته الشاسعة يتطلب جهدا مضاعفا من البلدية للحفاظ عليه، علاوة على ضرورة توفير جوانب متصلة بالامور الامنية للحفاظ على خدماته للاسر والزوار كمكان آمن.
واتفق العميد المتقاعد تيسير محاسنة مع ما ذهب اليه عبدالهادي في العديد من الجوانب، وزاد ان المشروع طالما حلمت به مدينة اربد الى ان تحقق بمكرمة ملكية تعكس اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بتفاصيل احتياجات أبناء شعبه.
وقال ان المشروع يعد متميزا على صعيد الشمال عموما ومحافظة اربد خصوصا، ويشكل وجوده وانجازه نوعا من الاهتمام التنموي بالمحافظات التي طالما شكت من مركزية الخدمات واحتكارها على صعيد العاصمة، وأن هذه الاهتمامات ما كان لها ان تكون لولا الدعم والإيعاز المستمر من جلالة الملك بجميع أنحاء الوطن.
واعرب محاسنة عن أمله أن تحسن البلدية ادارة المرافق التي يحتاجها مرتادي الحدائق كالمطعم او المقاهي التي افتتاحها لتكون ملبية للرغبات من حيث النوع والجودة وان تواكب الرقابة على هذه الخدمات لضمان ديمومتها والارتقاء بمستواها.
وقال الشاب زيد خليل الحمد، الذي زار الحدائق برفقة اسرته اليوم، ان المشروع وان تاخر تنفيذه لظروف خارجة عن الارادة، الا ان اهالي المدينة فوجئوا بحجمه من حيث المساحة والموجودات الخدمية فيه.
واضاف انه منذ قرابة سنتين يمر بالقرب من سور الحدائق والمواطنين لا يعلمون ما بداخلها لكن افتتاحها والدخول اليها اصابهم بالدهشة من حيث المرافق المتوافرة سواء حديقة الطيور او الملاعب التي ستشكل متنفسا للشباب والاطفال على حد سواء ناهيك على الخدمات الاخرى.
--(بترا)
ن خ/ ابوعلبة
10/8/2015 - 08:22 م
10/8/2015 - 08:22 م
مواضيع:
المزيد من محافظات
2025/08/14 | 02:26:28
2025/08/14 | 02:22:51
2025/08/14 | 02:00:35
2025/08/14 | 01:59:11
2025/08/14 | 01:30:20